تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب مرتقب لفرانسوا هولاند لطمأنة الفرنسيين بشأن الأزمة الاقتصادية

يلقي الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم الجمعة خطابا "هاما" أمام المزارعين في شرق فرنسا من أجل طمأنة الفرنسيين وتوضيح السياسة الاقتصادية التي تتبعها حكومة جان مارك ايرولت. ويأتي هذا الخطاب بعد تدني مستوى شعبيته إلى أدنى مستوى لها منذ وصوله إلى سدة الحكم.

إعلان

يلقي الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم خطابا وصف "بالخطاب الهام" من قبل الإليزيه أمام المزارعين بمدينة "شالون شومبنين" شرقي فرنسا بهدف طمأنة الفرنسيين ورفع معنوياتهم المنخفضة بسبب الأزمة الاقتصادية المستمرة في فرنسا وارتفاع نسبة البطالة منذ ثلاثة أشهر على التوالي.

ويأتي خطاب فرانسوا هولاند المفاجئ بعد تدني شعبيته إلى أدنى مستوى لها منذ وصوله إلى قصر الإليزيه في مايو/أيار الماضي وتزايد الانتقادات، سواء من اليسار أو من اليمين، إزاء السياسة الاقتصادية المتذبذبة التي تتبعها حكومة جان مارك ايرولت.

وبرر فرانسوا هولاند، انخفاض شعبيته أمس الخميس في مدريد "بالأزمة" الاقتصادية التي تمر بها بلاده، مؤكدا أنه لن يغير .وتيرة الإصلاحات التي تعهد بالقيام بها في عهدته الرئاسية

مئة يوم من حكم فرانسوا هولاند لفرنسا 20120814

وقال هولاند: "سأحافظ على نفس وتيرة الإصلاحات التي قررنا القيام بها. لقد انتخبت لمدة خمس سنوات وكل القرارات التي اتخذها تصب في مصلحة بلدي"، مشيرا أن الوضع الاقتصادي أصبح أكثر تعقيدا مما كنا نتصوره من قبل بسبب ارتفاع مستوى البطالة من جهة وانعدام النمو منذ بداية السنة من جهة أخرى، محملا مسؤولية تدهور الاقتصاد الفرنسي إلى النظام السابق.

وأضاف هولاند: "كان علينا أن نتحرك منذ البداية. والتدابير الأولى التي اتخذناها كانت من أجل مكافحة البطالة وخلق فرص عمل جديدة، إضافة إلى إصلاح النظام المالي الفرنسي وتخفيف العجز".

وشدد هولاند أن مهمته كرئيس هي قول الحقيقة للفرنسيين والمضي قدما في الإصلاحات حتى وإذا كانت صعبة التطبيق.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.