تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احتدام التنافس بين فيون وكوبيه حول زعامة حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية المعارض

بلغ التراشق الكلامي ذروته نهاية الأسبوع الماضي بين جان فرانسوا كوبيه وفرانسوا فيون اللذين يطمحان إلى زعامة حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية المعارض في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. فبينما يرى كوبيه أنه الأجدر لقيادة الحزب، يعتقد فيون أن خبرته الحكومية هو المفتاح الذي سيمكن الحزب إلى الرجوع إلى السلطة في 2017.

إعلان

من سيتولى زعامة حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية المعارض في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل؟ من يملك الحظ الأقوى جان فرانسوا كوبيه، الأمين العام الحالي للحزب أم رئيس الحكومة السابق فرانسوا فيون الذي أعلن عن استعداده لخوض غمار الانتخابات التي سينظمها الحزب بعد شهرين.

في انتظار ما ستسفر عنه الانتخابات، يحاول كلا المتنافسين إقناع مناصري الحزب بأنه الأجدر بتحمل المسؤولية وببناء معارضة نشطة وقوية تقف أمام حزب اليسار الحاكم.

ولحصد الدعم اللازم، أكد جان فرانسوا كوبيه أن التطلع إلى قيادة حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية ليس مهمة سهلة، بل تتطلب المثابرة في العمل من أجل إعادة بناء حزب بمقدوره أن يقف في وجه الحكومة الحالية. وقال كوبيه أمس الأحد على قناة تلفزيونية فرنسية خاصة: "أناضل يوميا من أجل أن رفع عاليا راية حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية في الساحة السياسية الفرنسية. السؤال المطروح اليوم من هو القادر على توحيد صفوف الحزب وقيادته خلال مرحلة حساسة، أي ما بين عامي 2012 و2015".

نبذة عن مسيرة فرانسوا فيون

وحول منافسه فيون، يرى جان فرانسوا كوبيه أن هناك اختلافات عديدة بينهما. "مسيرتنا السياسية غير متشابهة وليس لدينا نفس التاريخ الانتخابي، ففيون منتخب في دائرة باريس أما أنا فأمثل مدينة "مو". لكن هذا لا يعني أننا لا نملك نقاط مشتركة، بل نحن ننتمي إلى عائلة سياسية واحدة وهو حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية". وأضاف كوبيه أنه في حال انتخب زعيما للحزب، سيطلب من فرانسوا فيون أن يرشح نفسه من أجل نزع بلدية باريس من الاشتراكيين، مضيفا أنه سيسانده في هذه المهمة".

لكن تبدو أجندة فرانسوا فيون السياسية مختلفة تماما عن تلك التي يريد أن يفرضها عليه منافسه كوبيه. ففي مهرجان انتخابي نظمه بمدينة ستراسبورغ الأسبوع الماضي، أكد فيون أنه يملك الخبرة السياسية الضرورية لقيادة حزب اليمين نحو انتصارات جديدة، لا سيما على ضوء السنوات الخمس التي قضاها كرئيس للحكومة خلال عهدة ساركوزي. وأضاف فيون أن هدفه هو جمع شمل مناضلي الحزب لجعله قوة سياسية معارضة قادرة على العودة إلى الحكم في 2017.

وأظهر استطلاع للرأي نشره معهد "إيفوب" الأسبوع الماضي أن 62 بالمئة من مناضلي حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية سيصوتون في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لصالح رئيس الحكومة الفرنسية السابق فرانسوا فيون كي يكون رئيسا للحزب مقابل 21 بالمئة لصالح منافسه جان فرانسوا كوبيه. 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.