تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الجزائر

من هو عبد المالك سلال، التكنوقراطي المقرب من الرئيس بوتفليقة؟

من هو عبد المالك سلال رئيس الوزراء الجزائري الجديد؟ نبذة عن مسيرته السياسية والمهمات التي أسندها له الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من أجل إخراج الجزائر من سباتها السياسي والاقتصادي العميق وتحضير المواعيد السياسية الكبيرة المقبلة؟

إعلان

مصدرأمني جزائري يتحدث عن إطلاق سراح دبلوماسيي بلاده المختطفين في شمال مالي  

أنهى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس الاثنين مهام رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى وعين خلفا له وزير الموارد المائية ووزير النقل بالنيابة عبد المالك سلال الذي يبلغ من العمر 64 عاما.

ولد سلال في مدينة قسنطينة في شرق الجزائر عام 1948 وشغل مناصب وزارية ودبلوماسية عدة. وهو يعتبر من المقربين من الرئيس بوتفليقة، حيث أشرف على إدارة حملته الانتخابية مرتين على التوالي، المرة الأولى في انتخابات 1999 والثانية في 2004.

it
ar/ptw/2012/09/04/WB_AR_NW_PKG_FOCUS_ALGERIE_NW945177-A-01-20120904.flv

يعتبر الوزير الأول المكلف بتشكيل حكومة جديدة في الأيام القليلة المقبلة من أبرز الوجوه التكنوقراطية في الجزائر ولا يحسب على أي تيار سياسي.

تخرج عبد المالك سلال من المدرسة الوطنية للإدارة، وشغل خلال مسيرته المهنية العديد من المناصب، منها وزير الداخلية والجماعات المحلية في 1999، أي مباشرة بعد تولي عبد العزيز بوتفليقة الحكم في الجزائر، ثم وزير الرياضة والنقل والأشغال العمومية والموارد المائية.

مقرب من التيار الديمقراطي

على المستوى الدبلوماسي، عمل عبد المالك سلال كرئيس ديوان في وزارة الشؤون الخارجية ثم سفيرا للجزائر في المجر. على المستوى الداخلي، عين سلال كوالي لعدة ولايات في الجزائر، أبرزها وهران وبومرداس وسيدي بلعباس والأغواط، فضلا عن تقلده لمناصب إدارية أخرى في الجهاز الإداري الجزائري منذ تخرجه.

يتمتع عبد المالك سلال بعلاقات طيبة مع غالبية القوى السياسية الفاعلة في الجزائر والمؤسسة العسكرية ويعد من بين المقربين من التيار الديمقراطي.

ومن بين المهمات التي ستسند للوزير الأول الجديد وحكومته، الإشراف على تنظيم انتخابات المجالس البلدية والولائية المقررة في 29 من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل وإدارة مشاورات وطنية بهدف تعديل الدستور والاستفتاء عليه في النصف الأول من 2013، إضافة إلى تهيئة الأجواء لتنظيم الانتخابات الرئاسية في 2014.

ويرى بعض المتتبعين للشؤون الجزائرية أن عبد المالك سيستغني عن العديد من وزراء الحكومة السابقة ليعين مكانهم وجوها جديدة وشابة، قادرة على الاستجابة لمطالب الشعب. من جهة أخرى، تفيد مصادر غير موثقة عن تعيين الوزير الأول السابق أحمد أويحيى في منصب وزير الخارجية خلفا لمراد مدلسي.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.