تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميشال أوباما تفتتح مؤتمر الحزب الديمقراطي

تفتتح الثلاثاء ميشال أوباما في مدينة شارلوت بكارولينا الشمالية المؤتمر العام لـ "الحزب الديمقراطي" بمشاركة نحو ستة آلاف مندوب لتنصيب باراك أوباما مرشحا رسميا للحزب للانتخابات الرئاسية التي ستجري في 6 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

إعلان

تفتتح السيدة الاولى الاميركية ميشال اوباما الثلاثاء المداخلات في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري الذي يعقد في شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية لتعيين باراك اوباما رسميا مرشحا للانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر وكسر الجمود الانتخابي مع الجمهوريين المنافسين.

وفيما لا يزال هناك 63 يوما فقط الى ان يقرر الاميركيون من سيشغل البيت الابيض للسنوات الاربع المقبلة، ستلقي السيدة الاولى خطابا لمساندة زوجها، اول رئيس اسود للولايات المتحدة.

وتحظى ميشال اوباما (48 عاما) التي تفيض حيوية ونشاطا بشعبية واسعة في الولايات المتحدة تتراوح بحسب استطلاعات الراي بين 65 و70% بزيادة عشرين نقطة عن زوجها، ولا شك انها ستلقى مساء الثلاثاء ترحيبا حارا من المندوبين الديموقراطيين الستة الاف المجتمعين حتى الخميس في شارلوت.

مؤتمر الحزب الديمقراطي في شارلوت بكارولينا 04/09/2012

ومن المتوقع ان تكسب ميشال اوباما تاييدا لدى القاعدة الناخبة النسائية مع اشتداد المنافسة حيث تشير استطلاعات الراي الى تقارب كبير بين باراك اوباما وخصمه الجمهوري ميت رومني. كما انها تمثل ورقة اساسية في السباق الى البيت الابيض.

والاسبوع الماضي سحرت آن رومني زوجة ميت رومني المؤتمر الجمهوري وساهمت في اضفاء انسانية الى زوجها الذي ينتقد لاعتباره باردا وبعيدا عن قلوب الناس، حين روت زواجهما السعيد المستمر منذ 43 عاما.

اما ميشال اوباما، فلن يترتب عليها بالطبع ان تقدم زوجها للديموقراطيين لكنها ستروي من منظار انساني مهمته في الرئاسة سعيا للتخفيف من مشاعر الاحباط والخيبة لدى الناخبين ازاء الوضع الاقتصادي الرديء واقناعهم بعدم التخلي عن رئيس علقوا عليهم كل امالهم بالتغيير عام 2008.

واوضحت جورجيا كيرنل الخبيرة السياسية في جامعة نورثوسترن "يمكن لميشال ان تذكر الناس بانه يفعل كل ما بوسعه في مرحلة صعبة، وان همه الرئيسي يبقى هم، الشعب الاميركي. كما لديها قصة شخصية رائعة" يمكن ان تشاطرهم اياها.

وياتي خطابها بعد اربع سنوات من تعهدها امام المندوبين الديموقراطيين في دنفر بولاية كولورادو بان باراك اوباما وبالرغم من "اسمه المضحك" سيكون "رئيسا استثنائيا".

لكن المصاعب الاقتصادية في البلاد تلقي شكوكا كبرى على التزامها هذا. والمهمة الاولى ستكون التصدي لاتهامات الجمهوريين بان رئاسة اوباما كانت فاشلة رغم ان انتخابه كان تاريخيا.

وبعد مؤتمر الجمهوريين الاسبوع الماضي، يسعى بعض الديموقراطيين للتصدي لتلك الحجة.

لكن الامال لدى فريق حملة رومني بان يكون مؤتمر الحزب الجمهوري في تامبا ساهم في رفع نسب التاييد له في استطلاعات الرأي قد تبددت مع نشر استطلاع جديد يظهر انها لم تتغير كثيرا.

واظهر استطلاع الراي الذي اجراه معهد غالوب الجمعة غداة المؤتمر الجمهوري والسبت ان مراسم الترشيح قلما احدثت تغييرا في السباق الى الرئاسة.

وبحسب الاستطلاع، فان اوباما ما زال يتقدم ب47% مقابل 46% لرومني.

ويسجل الدعم للمرشحين بصورة عامة ارتفاعا كبيرا بعد انعقاد مؤتمر حزبهم.

كذلك في مؤتمر الحزب الديموقراطي، تنتظر كلمة رئيس بلدية سان انتونيو (تكساس) جوليان كاسترو (37 عاما) بترقب كبير وفي وقت يسعى المؤتمر للانفتاح على الاقليات التي يحتاج اوباما الى اصواتها للفوز في تشرين الثاني/نوفمبر.

وسيلقي الرئيس السابق بيل كلينتون الذي لا يزال شعبيا للغاية بين الاميركيين، كلمته الاربعاء.

ويبلغ المؤتمر ذروته مساء الخميس حين يلقي اوباما خطاب قبول الترشيح في ملعب يتسع ل73 الف مقعد بعد كلمة نائب الرئيس جو بايدن المرشح لولاية ثانية.

وتتوقع الارصاد الجوية عواصف مساء الخميس في شارلوت لكن المنظمين اعلنوا الاثنين الابقاء في الوقت الحاضر على موعد خطاب اوباما.

وحتى ذلك الحين، يواصل اوباما جولته الانتخابية التي تستمر اربعة ايام واطلق عليها اسم "الطريق الى شارلوت" لزيارة ولايات يعتبر تصويتها حاسما بالنسبة لنتيجة انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر.

وقد زار ايوا وكولورادو ووصل الى نيو اورلينز الاثنين لتفقد مناطق ضربها الاعصار اسحق الاسبوع الماضي.

وسيغادر اوباما الثلاثاء الى ولاية اخرى حاسمة هي فرجينيا قبل ان يتجه الى شارلوت الاربعاء عشية خطابه امام مؤتمر الديموقراطيين.

وسيحاول اوباما في خطابه الخميس احياء حملة كسب القلوب كما فعل في العام 2008، كما سيدافع عن ادائه والتزامه بشعار التغيير مركزا على اصلاح النظام الصحي الذي اعتمده وتعليماته بانهاء منع خدمة مثليي الجنس في الجيش وانهاء حرب العراق وتصفية اسامة بن لادن.

كما يتوقع ان يدعو اوباما الى رفع الضرائب على الاثرياء والابقاء على النظام الصحي للمسنين، وهي مسائل تصب في مصلحة الطبقة الوسطى اكثر من الاقتراحات التي قدمها رومني.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن