تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مظاهرة حاشدة في اليونان احتجاجا على التدابير التقشفية الجديدة

خرج أكثر من 12 ألف شخص في مظاهرات جابت شوارع تسالونيكي شمال اليونان مساء السبت رفضا للتدابير التقشفية الجديدة التي يطالب بها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، وتسبب التقشف الاقتصادي المستمر منذ سنتين في تراجع مستوى العيش وارتفاع نسبة البطالة.

إعلان

تظاهر اكثر من 12 الف شخص في مسيرات جابت شوارع تسالونيكي شمال اليونان مساء السبت احتجاجا على التدابير التقشفية الجديدة التي يطالب بها الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي.

واثر التحرك، حصلت مواجهات بين مجموعة من حوالى الف متظاهر وقوات النظام قرب جامعة في وسط المدينة، وفق مراسل فرانس برس.

وعقب رشقها من جانب المتظاهرين، اطلقت الشرطة قنابل مسيلة للدموع قبل تفريق مثيري الشغب.

وفي وقت سابق، انتهت تظاهرة لمعارضي التقشف بهدوء بعد ان سار خلالها حوالى 12 الف شخص بحسب الشرطة.

أنطونيس ساماراس "أطلب من الشعب اليوناني الوحدة" 2012/06/20

والعام الماضي شهد رقما قياسيا مع تظاهر 25 الف شخص في الشارع في الفترة نفسها.

وتوزع المتظاهرون على مسيرات اربع في تحرك عنوانه رفض زيادة التقشف المستمر منذ سنتين والذي ادى الى تراجع مستوى الحياة في البلاد بنسبة 35% باعتراف الحكومة نفسها وزيادة نسبة البطالة الى ما يقارب ربع القوة العاملة في البلاد كما الى مفاقمة الركود الاقتصادي.

ارتفاع البطالة في اليونان 2012/06/13

وكتب على اللافتات التي رفعت في المسيرات "لا للقضاء على المكتسبات المزمنة"، "الشعب اليوناني لم يعد يستطيع التحمل"، وسط مواكبة كبيرة لسيارات الاسعاف.

وهذا التحرك في الشارع اليوناني يأتي عشية اجتماع بين مجموعة الترويكا (الاتحاد الاوروبي - البنك المركزي الاوروبي - صندوق النقد الدولي) التي تمثل الجهات الدائنة لليونان مع وزير المال اليوناني يانيس ستورناراس، وقبل موعد للحلفاء الحكوميين لوضع اللمسات الاخيرة على التدابير الرامية لتوفير 11,5 مليار يورو عامي 2013 و2014.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.