تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أفغانستان

مقتل جنديين أمريكيين في هجوم على القاعدة التي يعمل فيها الأمير هاري

نص : أ ف ب
5 دقائق

أفاد مسؤولون أمريكيون بأن اثنين من جنود مشاة البحرية الأمريكية قتلا في هجوم تعرضت له القاعدة العسكرية باستيون بالأسلحة الخفيفة وقذائف الهاون. وقال مسؤولون إن الأمير هاري نجل ولي العهد البريطاني الذي أرسل إلى هذه القاعدة العسكرية لم يتعرض إلى أي أذى. وكانت طالبان أعلنت الإثنين عن عزمها على قتل الأمير.

إعلان

اعلن مسؤولون ان اثنين من جنود مشاة البحرية الاميركية (المارينز) قتلا السبت في هجوم على قاعدة عسكرية في جنوب افغانستان يخدم فيها الامير هاري نجل ولي العهد البريطاني، مؤكدين انه "لم يتعرض لاي خطر".

ووقع الهجوم بالاسلحة الخفيفة وقذائف الهاون او صواريخ حوالى منتصف ليل الجمعة السبت بالتوقيت المحلي (الساعة 19,30 تغ من الجمعة)، كما ذكر السرجنت بوب باركو من القوة التابعة لحلف شمال الاطلسي (ايساف) لوكالة فرانس برس.

وقال ناطق آخر باسم القوة ان الهجوم انتهى لكن التفاصيل ليست واضحة بعد بما في ذلك تلك المتعلقة بعدد المهاجمين وما اذا كانوا قد تمكنوا من دخول القاعدة البريطانية التي تعد مركز لوجستيا كبيرا في الصحراء.

وقال باركو ان بعض الجنود جرحوا ايضا لكنه لم يتمكن من تحديد عددهم ولا جنسياتهم.

وفي واشنطن اعلن مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية طالبا عدم كشف هويته ان الجنديين اللذين قتلا الجمعة خلال الهجوم على معسكر باستيون جنوب افغانستان من مشاة البحرية الاميركية.

من جهتها، قالت القوة التابعة للحلف الاطلسي في بيان تسلمت فرانس برس نسخة منه ان مباني وطائرات في القاعدة تضررت بدون ان يضيف اي تفاصيل.

وارسل الامير هاري الى القاعدة كطيار عسكري لمروحيات.

ولم تتبن اي جهة الهجوم.

لكن حركة طالبان كانت اعلنت الاثنين انها مصممة على قتله.

وصرح المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لفرانس برس "سنبذل ما في وسعنا لقتل الامير هاري وغيره من عناصر القوة البريطانية في هلمند" الولاية الجنوبية التي تعتبر معقلا لتمرد طالبان.

واضاف في حديث هاتفي "لا نريد خطفه، بل قتله" موضحا ان طالبان وضعت "خطة بالغة في الاهمية" لمهاجمته.

وقال باركو ان قوة ايساف تدرس حجم الاضرار في القاعدة الواقعة في ولاية هلمند التي تعد واحدة من اكثر الولايات اضطرابا، لكن الامير هاري لم يتأثر بالهجوم.

واضاف ان "المعلومات التي لدينا تفيد انه لم يتعرض لاي خطر".

ووصل الامير هاري البالغ من العمر 27 عاما والملقب "كابتن ويلز" الاسبوع الماضي الى قاعدة كامب باستيون في ولاية هلمند في مهمة من اربعة اشهر كقائد مروحية اباتشي بحسب الجيش البريطاني.

وهذه المهمة هي الثانية له في البلاد لكنها الاولى التي تعلن عنها السلطات البريطانية.

فقد تم التكتم على مهمته الاولى التي بدأت في كانون الاول/ديسمبر 2007 الى ان تم اختصارها بعد 10 اسابيع في اذار/مارس 2008 لدواع امنية بعد كشف وسائل اعلام عن وجوده في البلاد.

وبريطانيا هي الدولة المساهمة الثانية في القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن (ايساف) في افغانستان ب9500 جندي، بعد الولايات المتحدة.

وقد خسرت 425 رجلا منذ اندلاع النزاع في افغانستان في 2001 وتنوي سحب قواتها بحلول نهاية 2014.

الا ان وزير الدفاع فيليب هاموند صرح مساء الخميس ان القوات البريطانية قد تنسحب قبل الموعد المحدد من افغانستان.

وقال في مقابلة نشرت على الموقع الالكتروني لصحيفة الغارديان واجريت معه خلال زيارة للقاعدة نفسها في ولاية هلمند "اعتقد ان الرسالة التي تلقيتها بوضوح من الجيش هي انه من الممكن سحب القوات في 2013".

لكنه اضاف انه "يجب تقييم عدد الجنود الذين نحن بحاجة لهم حاليا وقد تكون هناك امكانية لمزيد من المرونة في ما يتعلق بالانسحاب".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.