تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البابا بنديكتوس السادس عشر يحث شعوب الشرق الأوسط على الصفح ونبذ الانتقام

حث البابا بنديكتوس السادس عشر في خطاب ألقاه أمام المسؤولين الرسميين والدينيين اللبنانيين في القصر الجمهوري في بعبدا بلبنان، شعوب الشرق الأوسط على "نبذ الانتقام" و"الاعتراف بالأخطاء وقبول الاعتذارات" وأخيرا الصفح. ويأتى خطاب البابا في وقت يشهد فيه العالم الإسلامي احتجاجات عنيفة على خلفية فيلم مسيئ للإسلام.

إعلان

لبنان على أتم استعداد لاستقبال البابا بنديكتوس السادس عشر

زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر إلى لبنان: نفحة أمل لمسيحيي الشرق الأوسط

حث البابا بنديكتوس السادس عشر السبت شعوب الشرق الاوسط على "نبذ الانتقام" و"الاعتراف بالاخطاء"، وذلك في خطاب القاه امام المسؤولين الرسميين والدينيين اللبنانيين في القصر الجمهوري في بعبدا.

ودعا الى منع "العنف الشفوي والجسدي".

وفي وقت تسود اضطرابات في المنطقة لا سيما الازمة السورية والتظاهرات العنيفة احتجاجا على فيلم مسيء للاسلام، ركز البابا خطابه على الظروف الدينية والاجتماعية التي يمكن ان تشجع السلام في كل المنطقة.

والقى الحبر الاعظم كلمته في القصر الجمهوري امام مئات الشخصيات السياسية والدينية والثقافية اللبنانية بينهم رؤساء الطوائف المسلمة.

ودعا البابا الى "نبذ الانتقام والاعتراف بالاخطاء وقبول الاعتذارات واخيرا الصفح. لان الصفح وحده الذي يمنح ويتم تلقيه يرسي الاسس الدائمة للمصالحة والسلام للجميع".

البطريرك الكاثوليكي حول زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر للبنان 14/09/2012

وتابع رئيس الكنيسة الكاثوليكية "في لبنان، المسيحية والاسلام يتعايشان في المكان نفسه منذ عقود. وغالبا ما يمكن رؤية ديانتين في العائلة نفسها. واذا كان الامر ممكنا في العائلة الواحدة، فلم لا يمكن ان ينطبق ذلك على مستوى كل المجتمع؟".

وقال "ان خصوصية الشرق الاوسط قائمة على اساس الخليط العلماني لمكونات مختلفة"، مستعيدا فكرة التنوع والتسامح الديني التي هي محور "الارشاد الرسولي" الذي وقعه البابا مساء الجمعة.

وتابع الحبر الاعظم "يجب بالتاكيد منع العنف الشفوي او الجسدي، انه يشكل على الدوام مساسا بالكرامة البشرية بالنسبة للمرتكب والضحية على حد سواء"، من دون الاشارة بشكل مباشر الى اعمال العنف الاخيرة في المنطقة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.