تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استمرار المواجهات بالعديد من المدن السورية والإبراهيمي يعرض نتائج محادثاته أمام الجامعة العربية

لا يزال العنف سيد الموقف بالعديد من المدن السورية في مقدمتها حلب التي شهدت خلال الساعات الأخيرة مواجهات عنيفة بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين، فيما أنهى الأخضر الإبراهيمي مباحثاته مع الأسد والمعارضة التي استمرت أربعة أيام ليعرض نتائجها على الجامعة العربية.

إعلان

 تمكن الجيش السوري النظامي الاثنين من السيطرة على حي استراتيجي وسط مدينة حلب في شمال البلاد حيث تستمر المواجهات العنيفة بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين.

وفي ختام زيارة لدمشق استمرت اربعة ايام، يستعد الموفد الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي الاثنين لعرض نتائج محادثاته مع الرئيس بشار الاسد وشخصيات من المعارضة السورية امام الجامعة العربية.

الإبراهيمي يغادر.. وأعمال العنف تستمر

وسيشارك الابراهيمي ايضا في القاهرة الاثنين في اول اجتماع لمجموعة الاتصال الرباعية حول سوريا والتي تضم ايران ومصر وتركيا والسعودية، وفق دبلوماسي عربي.

واعلن مسؤول في وزارة الخارجية التركية لوكالة فرانس برس ان الابراهيمي سيتوجه الثلاثاء الى تركيا لزيارة مخيم للاجئين قريب من الحدود مع سوريا.

في جنيف، اعلن رئيس لجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة باولو بينيرو خلال عرضه تقريره في مجلس حقوق الانسان الاثنين ان انتهاكات حقوق الانسان في سوريا شهدت مؤخرا زيادة "في العدد والوتيرة والحدة".

وقال الخبير البرازيلي امام مجلس حقوق الانسان في جنيف "اوصينا برفع تقريرنا الى مجلس الامن (...) بطريقة تسمح له باتخاذ +الاجراءات المناسبة+ نظرا لخطورة الانتهاكات والتجاوزات والجرائم التي ترتكبها القوات الحكومية والشبيحة ومجموعات معادية للحكومة".

من جانبها، طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان مجلس الامن الدولي باحالة الجرائم التي ترتكبها كل الاطراف في سوريا الى المحكمة الجنائية الدولية.

في نيويورك، اعلن موفد خاص للامم المتحدة الى الشرق الاوسط الاثنين ان الحرب في سوريا تحولت "دوامة عنف خطيرة" فيما تكثف القوات النظامية هجماتها على المدنيين.

وقال روبرت سيري منسق الامم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط امام مجلس الامن ان الامم المتحدة لاحظت ايضا "التداعيات الخطيرة" للنزاع في سوريا على الدول المجاورة لها.

من جهتها، نفت وزارة الخارجية الايرانية ارسال عناصر من الحرس الثوري الايراني الى سوريا، مؤكدة ان تصريحات قائد الحرس الثوري في هذا الصدد اخرجتها وسائل الاعلام من سياقها.

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمنبراست لقناة العالم التلفزيونية الناطقة بالعربية ان "التعليقات التي نسبت الى الجنرال (محمد علي) جعفري حول وجود الحرس (الثوري) في سوريا كانت جزئية ومغلوطة (...) وليست صحيحة في اي شكل".

واضاف ان "لا وجود عسكريا لايران في المنطقة وخصوصا في سوريا".

وكان جعفري اقر الاحد بوجود عناصر من "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري في سوريا ولبنان، مشيرا الى "اننا نقدم لهما (البلدان) نصائح وآراء ونفيدهما من تجربتنا"، من دون ان يحدد الجهات التي تستفيد من هذه المساعدة في البلدين.

وطلب الرئيس اللبناني ميشال سليمان الاثنين "توضيحا رسميا" من السلطات الايرانية حول وجود عناصر من الحرس الثوري الايراني في لبنان، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.

ميدانيا، وقعت اشتباكات عنيفة الاثنين في مدينة حلب في شمال سوريا بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين شوهدت جثث العديد منهم في الطرق، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ومراسل لوكالة فرانس برس.

وافاد المراسل ان الجيش يسيطر على حي الميدان الاستراتيجي الذي شهد معارك عنيفة منذ اسبوع. وكان الاعلام السوري اعلن الاحد "تطهير حي الميدان من المجموعات الارهابية المسلحة".

واوضح المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته ان القوات النظامية دخلت حي الميدان، لكن لا تزال هناك مناطق فيه تشهد اشتباكات عنيفة مع مجموعات مقاتلة معارضة.

وقتل الاثنين 64 شخصا في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا، هم 36 مدنيا و15 عنصرا من قوات النظام و13 مقاتلا معارضا، بحسب المرصد.

وفي دمشق، تعرضت احياء القدم والعسالي والحجر الاسود (جنوب) لقصف عنيف من القوات النظامية، ترافقت مع اشتباكات في حي القدم.

وقصف الطيران السوري فجر الاثنين مناطق حدودية مع شرق لبنان من دون اصابة الاراضي اللبنانية، كما اعلن متحدث عسكري لفرانس برس.

واكد سكان في منطقة عرسال اللبنانية لوكالة فرانس برس انهم شاهدوا طائرات سورية تحلق فوق المنطقة.

ورغم النزاع الذي دمر او الحق خسائر باكثر من الفي مدرسة وفق منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، اعلن بدء العام الدراسي الاحد في سوريا.

ووجهت اليونيسيف الاثنين نداء ملحا الى المجتمع الدولي للحصول على اكثر من 40 مليون دولار ك"دعم فوري" للمساعدة في اعادة الالاف من الاطفال السوريين، في سوريا ولبنان والاردن وتركيا والعراق، الى مقاعد الدراسة.

وقال وزير الامن العام اليوناني نيكوس ديندياس الاثنين ان على اليونان "تحصين" نفسها في مواجهة الهجرة غير الشرعية تحسبا لموجة جديدة من المهاجرين من سوريا المضطربة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن