تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أقرباء مفقودين في الحرب الأهلية الجزائرية يطالبون بكشف مصير ذويهم

طالب أقارب مفقودين في الحرب الأهلية التي عاشتها الجزائر في ما بات يعرف ب "العقد الأسود" مابين 1992 و2002، بالكشف عن مصير ذويهم مؤكدين على كشف الحقيقة قبل المصالحة وذلك في الذكرى السنوية السابعة لتبني ميثاق السلم والمصالحة الوطنية.

إعلان

إبراهيم سعدوني: "نطلب من الجزائر عدم الانتقام من الحركى والسماح لهم بالعودة إليها"

تظاهرت عشرات العائلات السبت في الجزائر العاصمة للمطالبة بكشف مصير الاف مفقودي الحرب الاهلية في الجزائر، في الذكرى السنوية السابعة لتبني ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، وفق مراسل فرانس برس.

وحمل المتظاهرون صورا لاقربائهم المفقودين خلال "العقد الاسود" (1992-2002) ولافتات كتب عليها "الحقيقة قبل المصالحة".

ووافقت عائلات المفقودين البالغ عددهم 6146 شخصا على الحصول على تعويضات نص عليها ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي اقر في استفتاء اجري في 29 ايلول/سبتمبر 2005 لطي صفحة العنف في الجزائر.

وبحسب منظمات غير حكومية جزائرية، فان 25% من العائلات رفضت هذه التعويضات وحتى العائلات التي قبلت بها تطالب بجثث ذويها لتتمكن من اعلان الحداد عليهم. وهذه العائلات تتظاهر باستمرار للمطالبة خصوصا بكشف مصير ذويها.

وتقدر السلطات عدد المفقودين بنحو 7200 شخص.

ووافقت الجزائر على طلب مجموعة العمل التابعة للامم المتحدة بشأن الاختفاءات القسرية او الطوعية اجراء زيارة للبلاد، على ما اعلنت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي في 19 ايلول/سبتمبر اثر مهمة في الجزائر استمرت ثلاثة ايام.

واعربت بيلاي عن رغبتها في ان تصل هذه البعثة الى الجزائر "سريعا" و"بلا شروط مسبقة".

أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.