تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرد 12 ألف عامل مضرب من مجموعة "أمبلاتس" العالمية بجنوب أفريقيا

قررت مجموعة "أمبلاتس" العالمية الأولى للبلاتين صرف 12 ألفا من أصل 28 ألف عامل مضربين في مناجم راستنبورغ، شمال جنوب أفريقيا وهذا لعدم مثولهم أمام المجالس التأديبية.

إعلان

جنوب أفريقيا تحت وقع الصدمة بعد مقتل 34 من العمال المضربين على أيدي الشرطة

اعلنت مجموعة امبلاتس العالمية الاولى للبلاتين الجمعة صرف 12 الفا من اصل 28 الف عامل مضربين في مناجم راستنبورغ، شمال جنوب افريقيا.

واوضحت المجموعة في بيان "قرر حوالى 12 الف موظف الا يمثلوا امام المجالس التأديبية، والا يحضروا الجلسات فلذلك صدر قرار صرفهم في غيابهم".

وكانت هذه المجموعة المتفرعة من شركة انغلو امريكان اصدرت تهديدا صريحا بصرف العمال المضربين بطريقة غير قانونية والذين يرفضون المثول امام المجالس التأديبية.

وقالت مجموعة امبلاتس ان المجالس التأديبية المنعقدة منذ الثلاثاء، ستبقى قائمة. واضافت ان "الموظفين المعنيين سيعرفون اليوم (الجمعة) حكم الجلسات المتعلقة بهم. وسيمنحون ثلاثة ايام مفتوحة لرفع دعاوى استئناف".

وكانت الشركة التي توقفت جميع آبارها في حوض راستنبور منذ 12 ايلول/سبتمبر، وجهت حتى الان عددا من الانذارات الى موظفيها داعية اياهم الى استئناف العمل وإلا عرضوا انفسهم للصرف. ودائما ما كانت ترفض تلك الانذارات.

ويطالب المضربون الذين لا يحترم تحركهم اجراءات قانون العمل الجنوب افريقي بزيادة كبيرة للرواتب بحيث تبلغ 16 الف راند شهريا (1450 يورو).

وقد شهد "حزام البلاتين" في راستنبورغ عددا من الاضرابات لدى كبرى الشركات العالمية المنتجة منذ آب/اغسطس، في سياق الخلاف الاجتماعي الدامي في موقع مريكانا الذي تستثمره شركة لونمان حيث لقي 46 شخصا مصرعهم.

واخيرا، منحت لونمان المضربين زيادات على الرواتب من 11 الى 22%، فأنعشت آمال المضربين في المواقع الاخرى بالحصول على زيادات كبيرة.

وينفذ في الوقت الراهن 80 الف عامل منجم اضرابا عن العمل في جنوب افريقيا خصوصا في مناجم البلاتين والذهب.

ومساء الخميس قتل عامل منجم في صدامات مع الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق 300 من العمال المضربين الذين رشقوا الشرطة بالحجارة، وفق الشرطة.

وقتل ستة عمال اخرين خلال الاسبوع الماضي مع استمرار التوتر.

وفي شباط/فبراير صرفت مجموعة امبالا بلاتينوم 17 الف عامل، ثم اعادت تشغيلهم بعد اسابيع بعد الاتفاق على اجورهم.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.