تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليونان تعلن عن خطة لاستقبال 20 ألف لاجئ سوري على جزيرتي رودس وكريت

أعلنت وزارة النظام العام اليونانية في حكومة انتونيوس سماراس المحافظة الخميس عن التخطيط لاستقبال 20 ألف لاجئ سوري "سيتم إيواؤهم في منشآت خاصة على جزيرتي كريت ورودس". وأطلق على العملية اسم "إيوني" على اسم المستعمرة اليونانية التاريخية الأولى في سوريا، بحسب الوزارة.

إعلان

بان كي مون يدعو دمشق إلى وقف أحادي لإطلاق النار خلال مؤتمر صحفي مشترك مع هولاند

اعلنت وزارة النظام العام اليونانية الخميس عن التخطيط لايواء 20 الف لاجئ سوري على جزيرتين يونانيتين.

وقالت الوزارة في بيان ان حكومة انتونيس سماراس المحافظة "تسعى الى استضافة 20 الف لاجئ سوري سيتم ايواؤهم في منشآت خاصة على جزيرتي كريت ورودس".

وتندرج خطوة اثينا في اطار التزاماتها في ملف حقوق الانسان عملا بشرعة الامم المتحدة.

وقال البيان ان العملية التي اطلق عليها "ايوني" على اسم المستعمرة اليونانية التاريخية الاولى في سوريا تقضي بايواء اللاجئين في "مراكز خاصة في جزيرتي كريت ورودس (جنوب)" في بحر ايجة.

تفاقم الأزمة الإنسانية في سوريا 09/10/2012

وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية اليونانية غيرغوريس ديلافيكوراس ان اليونان "تعتبر اولوية تقديم الدعم للدول المجاورة لسوريا وخصوصا الاردن والعراق ولبنان" الدول التي تتحمل الجزء الاساسي من مسؤولية اللاجئين.

واضاف "نناقش على المستوى الاوروبي الوسائل والاموال التي يمكننا تخصيصها" لهذه المساعدة.

وتابع "هناك مناقشات ايضا حول قدرات كل بلد في الاتحاد الاوروبي على استضافة لاجئين لكننا لم نصل الى هذه المرحلة بعد".

وقتل اكثر من 32 الف شخص منذ انطلاق الانتفاضة في اذار/مارس 2011 ضد الرئيس السوري بشار الاسد.

وردا على مناشدة الامين العام للامم المتحدة النظام السوري المبادرة الى وقف اطلاق النار من جانب واحد، اصرت دمشق على ان يوقف المعارضون المسلحون العنف اولا.

ولجأ الاف السوريين الى لبنان وتركيا والاردن خصوصا.

ولطالما كانت علاقات اثينا والعالم العربي وثيقة، حيث ساهمت مؤخرا في معالجة اكثر من الفي جريح في الثورة الليبية.

وتخشى السلطات ان تؤدي الازمة المستمرة في سوريا الى زيادة تدفق اللاجئين على الحدود اليونانية فيما تجهد اجهزة البلاد التي اضعفتها الازمة المالية في التعامل مع مئات الاف اللاجئين غير الشرعيين الموجودين في البلاد.

وبدأ تطبيق خطة لتحويل ثكنات خالية في مختلف انحاء البلاد الى مراكز للاجئين.

أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.