تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هولاند يؤكد أن الفرانكفونية لا تقتصر على اللغة بل تعني احترام حقوق الإنسان كذلك

قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في قمة منظمة الدول الفرانكفونية اليوم السبت بكينساشا إن الفرانكفونية لا تقتصر على اللغة الفرنسية بل تعني كذلك احترام حقوق الإنسان. وقال هولاند إن أولويات الفرانكفونية هي "الديمقراطية وحقوق الإنسان واحترام حرية التعبير والتأكيد على أنه يحق لكل إنسان اختيار قادته".

إعلان

مجلس الأمن يعتمد قرار إمهال دول غرب أفريقيا لتوضح خطط التدخل العسكري في مالي

هولاند أمام برلمان السنغال "فرنسا ترغب في احترام شركائها وأن تقول الحقيقة أيضا"

التقى زعماء الدول المتحدثة باللغة الفرنسية السبت في كينشاسا في قمة منظمة الدول الفرنكفونية التي اكد خلالها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على حقوق الانسان وانهاء التمرد في شمال جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وتواجد 15 من زعماء الدول ال75 الاعضاء في المنظمة في البرلمان الكونغولي اضافة الى مضيفهم الرئيس جوزيف كابيلا رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية.

فرنسا أمام ملفات أمنية شائكة في شمال أفريقيا 2012/10/14

ولقي كابيلا، الذي اجرى محادثات مع هولاند في وقت سابق من السبت، تصفيقا حادا لدى وصوله البرلمان، الا ان الشرطة اشتبكت في اماكن اخرى من المدينة مع عشرات المتظاهرين من المعارضة الذي تحدوا الحظر على الاحتجاجات، بحسب شهود عيان.

وهولاند، الذي اغضب كينشاسا سابقا عندما قال ان الوضع في جمهورية الكونغو الديموقراطية غير مقبول بالنسبة للحقوق والديموقراطية والاعتراف بالمعارضة، كرر هذه النقطة قبيل بدء القمة.

وقال هولاند عقب محادثات مع ممثلين من المنظمات الاهلية المعارضة ان "الفرنكفونية لا تقتصر على اللغة الفرنسية. ان التحدث بالفرنسية يعني التحدث عن حقوق الانسان لان حقوق الانسان كتبت بالفرنسية" في اشارة الى الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي صاغه الثوار الفرنسيون.

واعتبر ان الديموقراطية وحقوق الانسان يشكلان احدى "اولويات" الفرنكوفونية.

وقال ان الاولوية "للديموقراطية وحقوق الانسان واحترام حرية التعبير والتأكيد على انه يحق لكل انسان ان يختار قادته" مقترحا استضافة اول منتدى للنساء الفرنكفونيات في فرنسا للتحقق من الترويج لهذه القيم.

ودان هولاند في وقت سابق "الهجمات الخارجية" في شرق الكونغو حيث يقاتل الجيش العديد من الجماعات المسلحة في المنطقة الغنية بالمعادن، ودعا الى تجديد وتعزيز مهمة الامم المتحدة في البلاد.

ويتوقع ان يهيمن على القمة الوضع في جمهورية الكونغو الديموقراطية حيث تشهد مناطقها الشرقية تمردا عنيفا ونزاعا اتنيا، وكذلك مالي حيث يسيطر الاسلاميون المتشددون على شمال البلاد.

وفي افتتاح القمة انتقد كابيلا "الحرب الظالمة" التي فرضتها اطراف خارجية على شرق البلاد، دون ان يشير مباشرة الى رواندا التي تتهمها كينشاسا والامم المتحدة بدعم المتمردين هناك.

وقال كابيلا "بينما يبذل شعبنا الغالي والنفيس لتحسين ظروفه الحياتية، بدأت قوات تعمل لحساب مصالح خارجية منذ بضعة اشهر بتقويض استقرار بلادنا في اقليم شمال كيفو"، على الحدود الشرقية مع رواندا وكابيلا.

وغاب عن القمة رئيس رواندا بول كاغامي الذي تنفي بلاده التهم الموجهة اليها بتقديم الدعم العسكري للمتمردين في الكونغو الديموقراطية.

وفي وقت سابق من السبت استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق بعض المحتجين الذين شاركوا في تظاهرة محظورة ورشق بعضهم عناصر الشرطة بالحجارة.

الا انه يتوقع ان يلتقي هولاند بزعيم حزب المعارضة ايتين تشيسكيدي في وقت لاحق السبت في كينشاسا.

ويرجح ان تركز القمة التي تستمر غدا الاحد على مستقبل منظمة الدول الفرنكفونية التي تسعى الى ترسيخ وجودها منذ إنشائها في العام 1970.

أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن