تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة "جيل الهوية" اليمينية المتطرفة تحتل ورشة بناء مسجد في وسط فرنسا

احتل نحو 70 شخصا من اليمين المتطرف الفرنسي لبعض ساعات صباح السبت ورشة بناء مسجد في مدينة بواتييه، وسط البلاد، وكتبوا على لافتة "جيل الهوية". وندد وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس ما سماه "تحريض على الحقد غير مقبول".

إعلان

مسيحيو مدينة فيرزون بوسط فرنسا يخشون تحول كنيستهم إلى مسجد

قتيل و11 موقوفا في حملة أمنية ضد خلية إسلامية متطرفة في فرنسا

 بعد أيام من قضية كنيسة فيرزون (وسط فرنسا)، التي عرضتها الأسقفية للبيع، وبعد نحو أسبوعين من تفكيك خلية إرهابية إسلامية في فرنسا، احتل ناشطون من اليمين المتطرف لبضع ساعات ورشة مسجد قيد البناء في بواتييه (وسط) وذلك اثناء تظاهرة وصفتها الحكومة بانها "تحريض على الحقد".

واجتاح حوالى سبعين شخصا يقولون انهم من مجموعة تنتمي الى اليمين المتطرف، في وقت مبكر من صباح السبت ورشة بناء مسجد في بواتييه ورفعوا على السطح لافتة كتب عليها "جيل الهوية".

وكتبوا على موقعهم الالكتروني "منذ بناء المسجد الكبير في بواتييه، وجيل الهوية يدعو الى استعادة ما تم الاستيلاء عليه"، مضيفين انه "قبل 1300 عام تقريبا، كان شارل مارتل يعتقل العرب في بواتييه".

وظهرا، وافق المتظاهرون على مغادرة المكان. واعلن مساعد رئيس دائرة الشرطة رشيد قاسي لوكالة فرانس برس حوالى الظهر "انهم يغادرون، رئيس الدائرة تفاوض معهم".

وفي اتصال هاتفي، اكد المتحدث باسم الناشطين من اليمين المتطرف داميان ريو ان اعضاء مجموعته يتوجهون "بهدوء نحو المخرج" بعد "التفاوض".

وفي بيان، ندد وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس ب"تحريض على الحقد غير مقبول"، مؤكدا ان "الدولة ستمارس اكبر قدر من الحسم لمواجهة التظاهرات التي لا تنم عن التسامح وتخرق المعاهدة الاجتماعية".

وفي وقت سابق، دان رئيس المرصد ضد مناهضة الاسلام في المجلس الفرنسي للديانة المسلمة عبد الله زكري "عرض القوة هذا الذي قام به متطرفون اتوا من كل فرنسا للحض على الحقد ضد الاسلام مرة اخرى".

فرانس 24 / أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن