تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قطع طرق وظهور مسلح في بعض شوارع بيروت

أفادت مصادر في وكالة الأنباء الفرنسية بأن مسلحين يقطعون طرقا غرب العاصمة اللبنانية بيروت، وبأن البعض منهم يقدم نفسه على أنه من أنصار تيار المستقبل الذي يتزعمه سعد الحريري. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن حوادث الليلة الماضية أسفرت عن إصابة ستة أشخاص بجروح.

إعلان

مأتم شعبي ورسمي للواء وسام الحسن وأصابع الاتهام تشير للنظام السوري

مقتل رئيس فرع المعلومات العميد وسام الحسن ببيروت يعيد شبح الاغتيالات إلى لبنان

قطع مسلحون اليوم الاثنين طرقا في منطقة الطريق الجديدة في غرب بيروت التي تعتبر معقلا للمعارضة السنية بحسب ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس.

كما استمرت الاشتباكات المتقطعة منذ أمس بين منطقتي جبل محسن ذات الغالبية العلوية وباب التبانة ذات الغالبية السنية في مدينة طرابلس كبرى مدن الشمال اللبناني، ما تسبب بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين منذ الفجر.

ردود الفعل بعد مقتل العميد وسام الحسن2012/10/20

وقال مصور لفرانس برس في بيروت إن مسلحين يقدمون أنفسهم كأنصار لتيار المستقبل يقطعون الطرق بالإطارات وحاويات النفايات في مناطق قصقص والكولا وكورنيش المزرعة القريبة من الطريق الجديدة.

ووضع المسلحون الذين غطى بعضهم وجهه بأقنعة أيضا عوائق وحجارة في طرق فرعية، وهم يمنعون السيارات من المرور.

وقال أحدهم لفرانس برس إن "معادلة الطريق الجديدة تغيرت. لن نقبل بعد الآن بأن نبقى مهمشين".

وكان الجيش نفذ الليلة الماضية عملية ضد مسلحين في الطريق الجديدة، بحسب ما أفاد مصدر أمني. وسمعت على مدى أكثر من ساعة طلقات نارية كثيفة من أسلحة رشاشة وقذائف.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن حوادث الطريق الجديدة ليلا تسببت بإصابة ستة أشخاص بجروح.

وزير الاتصال اللبناني يدعو إلى وحدة اللبنانيين2012/10/19

وأوضح مصدر أمني أن الظهور المسلح والحوادث الأمنية المتفرقة التي حصلت ناتجة عن "ردود فعل تقوم بها مجموعات تحظى بغطاء سياسي معين" بعد مقتل رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللواء وسام الحسن في انفجار سيارة مفخخة في بيروت الجمعة.

ووسام الحسن ضابط سني محسوب على تيار المستقبل. ويعزى إليه الفضل في كشف معطيات مهمة في التحقيق في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري العام 2005، وشبكات تجسس لصالح إسرائيل وأخرى قريبة من "تنظيم القاعدة"، وأخيرا مخطط تفجيرات في لبنان تورط فيه مسؤولون سوريون والوزير اللبناني السابق ميشال سماحة.

وتحول تشييع الحسن أمس في وسط بيروت إلى تظاهرة شعبية حاشدة طالبت بإسقاط الحكومة التي تضم أكثرية من حزب الله وحلفائه المتحالفين مع دمشق.

وبعد انتهاء التشييع، هاجم عشرات من المتظاهرين الغاضبين السراي الكبير مقر رئاسة الحكومة القريب وتصدت لهم قوات الأمن التي جرح 15 عنصرا منها.

على الأثر، وجه سعد الحريري نداء إلى أنصاره للانسحاب من الشوارع. وقال "هذا أمر مرفوض".

في الشمال، يستمر منذ أمس الأحد تبادل إطلاق النار بتقطع بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة، ما تسبب قبل الظهر بمقتل امرأة وإصابة فتاة في الرابعة من عمرها بجروح خطيرة في جبل محسن.

وكانت الاشتباكات تصاعدت ليلا واستخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية ما تسبب بمقتل شخصين وإصابة سبعة آخرين بجروح. ويرفع ذلك حصيلة الضحايا منذ الأمس إلى أربعة قتلى بينهم فتاة في التاسعة و27 جريحا، بحسب مصدر أمني.

السنيورة:"لاحوار قبل رحيل حكومة ميقاتي"20121021

وقال مراسل وكالة فرانس برس أن الجيش سير الاثنين دوريات في شوارع مدينة طرابلس التي شهدت أمس ظهورا مسلحا كثيفا وإطلاق نار.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن