تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

مراسلون

فرنسا.. رؤية من الخارج على الجمهورية الخامسة

للمزيد

وقفة مع الحدث

نتانياهو بين صواريخ غزة ورصاصة ليبرمان..إلى متى سيصمد؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

تيريزا ماي صامدة بمسودة البركسيت أمام حكومتها وحزبها والمعارضة.

للمزيد

أسبوع في العالم

اليمن: معركة الحديدة وفرص السلام

للمزيد

ثقافة

مدير مسرح "الحرية" نبيل الراعي: الابتعاد عن السياسة في ظل الاحتلال ترف

للمزيد

ثقافة

الممثلة المصرية يسرا اللوزي: تعلمت من يوسف شاهين الأساسيات في المهنة

للمزيد

حدث اليوم

تونس: المنتدى العالمي الأول للصحافة

للمزيد

حوار

رئيس السنغال ماكي سال: آراء الحقوقيين في المعارضة مسيسة ولا قيمة لها

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس أول دولة عربية وأفريقية تستضيف المنتدى الدولي "فوتوراليا"

للمزيد

الشرق الأوسط

مشاريع الإعمار والسياسة في زيارة أمير قطر إلى غزة

فيديو فرانس 24

نص فرانس 24

آخر تحديث : 23/10/2012

رحبت حركة حماس بالزيارة التي يقوم بها أمير قطر إلى غزة لتدشين مشاريع إعادة إعمار تمولها الدوحة. في المقابل تنظر السلطة الفلسطينية إلى الزيارة بعين ريبة ومخاوف من أن تعزز الزيارة الانقسام السياسي الحاصل بين الضفة والقطاع.

أمير قطر في زيارة إلى غزة تستمر ساعات وحماس تعتبرها "ذات دلالات"

تعتبر الزيارة التي يقوم بها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى غزة الأولى من نوعها التي يجريها رئيس دولة إلى القطاع منذ سيطرة حركة حماس عليه إثر خلاف مسلح مع السلطة الفلسطينية.

وإذا كانت زيارة الشيخ حمد لغزة تشكل مكسبا سياسيا مهما لحركة حماس التي تعيش عزلة بفعل الحصار الإسرائيلي والتطورات الأمنية في مصر في أعقاب هجوم سيناء، فإن السلطة الفلسطينية لم تخف ريبتها في أن تعزز الزيارة الانقسام السياسي الحاصل بين غزة والضفة الغربية، وأن تعكس دعما قطريا معلنا لغزة وحكومتها المقالة على حساب سلطة الرئيس محمود عباس.

 قطر وحماس

وصفت حركة حماس زيارة الشيخ حمد لغزة بالخطوة الجريئة التي ترمي إلى كسر الحصار السياسي على القطاع وتدعم صمود الشعب الفلسطيني الذي تفرض عليه إسرائيل حصارا منذ خمس سنوات.

وفي الجانب القطري قالت الدوحة إن زيارة رئيس قطر وزوجته الشيخة موزة هي لتدشين مشاريع إعادة الإعمار التي تمولها قطر في القطاع.

بيد أن مضمون زيارة الأمير إلى غزة لا يمكن بالطبع حصره في شاحنات الإسمنت ومواد البناء التي ستعبر رفح إلى غزة لتشييد مدينة "إسكان" في خان يونس، بل إن مضمونها لن يبتعد عن سياق النفوذ القطري المتزايد مع هبوب رياح الربيع العربي.

من ليبيا ومصر إلى مالي وقطاع غزة بدت قطر كداعم مالي ومادي لثورات الربيع العربي، وحليف قوي للتيارات الإسلامية التي تحركت في فضاء الربيع العربي.

هكذا تكون العودة إلى تاريخ العلاقة بين قطر وحركة حماس مشروطة بالتوقف عند محطة مفصلية حكمت في تمتين هذه العلاقة، هي الأزمة السورية وتوتر العلاقة بين حماس والقيادة السورية وخروج قادة حماس من دمشق وتراجع "الاحتواء" الإيراني للحركة.

وتحكم في الارتباط بين قطر وحماس ما يجمع بين الإمارة والتيار العالمي للإخوان المسلمين، الذي يوجد زعيمه الروحي الشيخ يوسف القرضاوي ضيفا لدى قطر منذ سنوات. وفضلا عن ذلك جرى الحديث قبل أسابيع عن دعم قطري لزعيم حماس خالد مشعل ليرأس التنظيم العالمي للإخوان المسلمين.

 عين عباس على الزيارة

تحدث رئيس الحكومة المقالة في غزة إسماعيل هنية عن "دلالات" تحملها زيارة أمير قطر إلى غزة. ولعل هذه الدلالات هي التي تزعج عباس وباقي أعضاء السلطة وفتح التي أعلنت أنها اكتسحت الضفة أول أمس في انتخابات محلية غابت عنها حماس.

وتعكس رسالة رئيس السلطة محمود عباس إلى أمير قطر والتي تمنى بها أن لا تسير الزيارة في سياق تعميق الانقسام مخاوف السلطة. وقد سارع أمير قطر إلى إجراء اتصال هاتفي بعباس مساء الأحد "أبلغه فيه برغبته في زيارة غزة لافتتاح بعض المشاريع لإعادة إعمار القطاع"..

واعتبر محللون أن الاتصال القطري بالرئيس الفلسطيني هدف إلى طمأنة السلطة، فضلا عن الحرص على رفع الحرج عن الجانب المصري الذي تعاون بسماحه بعبور مواد المشاريع القطرية إلى قطاع غزة.

أما إسرائيل فقد وصفت الزيارة بالغربية، واستبقتها بقصف متقطع لغزة وقالت على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية يغال بالمور "نأمل أن يقوم الأمير بتشجيع الفلسطينيين الذين لا يدعون إلى العنف".

نشرت في : 23/10/2012

  • الأراضي الفلسطينية

    قطر تعلن الاتفاق مع مصر لإدخال مواد بناء من رفح لغزة

    للمزيد

  • الأراضي الفلسطينية

    أنباء عن وصول أمير قطر إلى غزة الثلاثاء لتدشين مشاريع إعادة الإعمار

    للمزيد

  • سوريا

    مقاتلو المعارضة يتلقون أولى رواتبهم المدفوعة بالدولار والممولة جزئيا من السعودية وتركيا وقطر

    للمزيد

تعليق