تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اتهام سيرغي أودالتسوف زعيم المعارضة "بالإعداد لاضطرابات واسعة النطاق"

وجهت لجنة تحقيق حكومية الجمعة تهمة "الإعداد لاضطرابات واسعة النطاق" إلى زعيم المعارضة الروسية سيرغي أودالتسوف ومنعته من مغادرة موسكو حتى انتهاء التحقيقات. واعتبر أودالتسوف القضية "مفبركة تماما" ووصف الاتهامات "بالعبثية".

إعلان

بوتين يوقع القانون الذي يعتبر المنظمات غير الحكومية "عميلة للخارج"  

 

وجهت الجمعة تهمة "الاعداد لاضطرابات واسعة النطاق" الى زعيم المعارضة الروسية سيرغي اودالتسوف وعدد من المقربين اليه المودعين السجن، وهي تهمة يرفضها بالكامل وقد تؤدي الى حكم بالسجن عشر سنوات في حال ادانته.

 

وصرح ممثل لجنة التحقيق فلاديمير ماركين "وجهت التهمة الى سيرغي اودالتسوف، وهو لا يقر بالذنب" مضيفا انه يمنع عليه مغادرة موسكو حيث يقيم.

واعتبر اودالتسوف الذي يرأس جبهة اليسار ويعتبر احد ابرز وجوه معارضة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى خروجه من مقر لجنة التحقيق في موسكو ان هذه القضية "مفبركة تماما" منددا بما اعتبره "اتهامات عبثية".

وقال "لم اخطط ولم اعد ولم انظم اضطرابات واسعة النطاق".

 

بوتين يتهم واشنطن بالوقوف وراء احتجاجات روسيا2011/12/08

واوضحت محاميته فيوليتا فولكوفا لاذاعة صدى موسكو ان المعارض الروسي ينوي الطعن بهذا الاتهام.

وفي 17 تشرين الاول/اكتوبر اعلنت اللجنة عن فتح تحقيق بحقه استنادا الى فيلم بثته قناة ان تي في الموالية للكرملين اكد من خلال صور سجلها بكاميرا مخفية ومن دون ذكر مصدرها ان معارضين من بينهم اودالتسوف يعدون للاطاحة بالحكومة بالقوة.

ولاحقا تم دهم منزله ثم استجوبته لجنة التحقيق وافرجت عنه مساء اليوم نفسه مع منعه من مغادرة موسكو.

كما وجهت التهمة الى عدد من المقربين من اودالتسوف من بينهم قسطنطين ليبيديف وليونيد رازفوجاييف اللذان اودعا التوقيف الاحتياطي.

واثارت قضية رازفوجاييف ضجة عالمية، اذ اكد المعارض المنتمي الى جبهة اليسار خطفه في اوكرانيا واقتياده الى روسيا بالقوة لتوقيفه.

وروى لمدافعين عن حقوق الانسان انه اقر بذنبه تحت التعذيب واكد تعرض عائلته للتهديد بالقتل.

 

الشيوعية لا تزال تلقى رواجا في روسيا بعد عشرين عاما على سقوط النظام السوفياتي 02/03/2012

والجمعة، اعلنت الاستخبارات الاوكرانية انها "ستتحقق" من الظروف التي ادت الى "مغادرته" كييف "في شكل عاجل".

واكد محاميه مارك فيغين انه تم توجيه طلب الى اللجنة الروسية لفتح تحقيق في قضية "خطف".

لكن المتحدث باسم لجنة التحقيق فلاديمير ماركين نبه الى ان هذا التدبير لن يؤثر البتة في القضية.

وقال للتلفزيون الروسي "اذا كان رازفوجاييف وشركاؤه يعتقدون ان شهادتهم تشكل عاملا رئيسيا في القضية فانهم مخطئون. التحقيق لديه ما يكفي من العناصر والادلة".

ولفت فيغين ايضا الى ان محكمة في موسكو ستنظر في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر في استئناف موكله في شان توقيفه.

ونددت المعارضة الروسية بفيلم ان تي في في منتصف تشرين الاول/اكتوبر بعيد بثه.

ويؤكد المعارضون ان تكثيف التحقيقات على غرار التحقيق حول المدون الناشط في مكافحة الفساد اليكسي نافالني الذي وجه اليه الاتهام في تموز/يوليو في اعقاب اتهامه باختلاسات ينفيها، يشهد على بدء مرحلة جديدة عنوانها تشدد النظام القائم منذ عودة بوتين الى الكرملين في ايار/مايو.

وقال المدافع عن حقوق الانسان سيرغي كوفاليف لفرانس برس ان "القمع السياسي يعاود الظهور".

وتم في الاشهر الاخيرة تبني قوانين اعتبرتها المعارضة قمعية، على غرار قانون يصف المنظمات الحكومية التي تحصل على تمويل خارجي بانها "عميلة للخارج" ويضعها تحت رقابة مشددة، او القانون الذي يفرض غرامات كبيرة على المشاركين والمنظمين لتحركات احتجاجية في حال وقوع اضطرابات.

ودعا ممثلون للمعارضة عبر موقع فيسبوك الى تنظيم احتجاج السبت في موسكو تحت شعار "نحن ضد القمع والتعذيب" دعما للناشطين المسجونين.

أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.