تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حركة بذيئة لوزير الدفاع الفرنسي السابق تثير الغضب في الجزائر

قام وزير الدفاع الفرنسي السابق جيرارد لونغه بحركة بذيئة خلال رده على طلب وزير جزائري من فرنسا الاعتراف بالجرائم التي ارتكبت خلال فترة الاستعمار وذلك خلال برنامج تلفزيوني.

إعلان

حركة بذيئة قام بها وزير الدفاع الفرنسي السابق جيرارد لونغه من شأنها أن تثير زوبعة من الانتقادات في فرنسا وفي الجزائر. في التفاصيل كان الوزير اليميني السابق ضيف برنامج تلفزيوني رسمي موضوع حلقته زواج مثليي الجنس الذي يعارضه لونغه بشدة حين قام بحركة بذيئة على الأرجح دون أن يعرف أن الكاميرا ما زالت تعمل .

المنظمات المدافعة عن حقوق المثليين التي ظنت في البداية أن حركة يد الوزير تعنيها لم تكن على صواب ووزير الدفاع السابق لم يتردد في تأكيد أن حركة يده لا علاقة لها مطلقا بزواج المثليين بل كانت حسب ما نقل عن لونغه حركة عفوية جاءت ردا على خبر نشرته وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير جزائري يطلب من فرنسا الاعتراف بالجرائم التي ارتكبت في فترة الاستعمار.

"الاكسبرس" استجوبت الوزير السابق الذي حاول وأد الجدل الذي أثارته حركته البذيئة والذي قال" إن على فرنسا عدم الخجل من تواجدها في الجزائر خلال الاستعمار، على الأقل هذه قناعتي".

ويذكر أن لونغه ناضل في شبابه في صفوف منظمة يمينية متطرفة لأجل جزائر فرنسية.
الصحافة الجزائرية تناولت بكثافة حركة الوزير السابق، المؤيد لفرانسوا فيون في معركة رئاسة حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية اليميني، إلا أن ردود الفعل السياسية في فرنسا كانت ضعيفة حتى الآن باستثناء جيلبير كولار نائب عن اليمين المتطرف الذي ساند حركة لونغه وضم يده إلى يدي وزير الدفاع السابق داعيا إلى الانتقال إلى مسائل أكثر جدية.

فرانس24

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.