تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هولاند يؤكد دعمه لاستقرار لبنان ويدعو جميع التيارات السياسية إلى "الوحدة"

دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند صباح الأحد في مؤتمر صحافي عقده مع الرئيس ميشال سليمان جميع الأحزاب السياسية اللبنانية إلى الوحدة، مؤكدا دعمه لاستقرار لبنان في مواجهة تداعيات محتملة من الأزمة السورية.

إعلان

وصل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى بيروت قبيل الساعة الثامنة (6,00 تغ) من الاحد في زيارة تستغرق بضع ساعات يجري خلالها محادثات مع نظيره اللبناني ميشال سليمان، بحسب ما ذكرت صحافية في وكالة فرانس برس.

ووصفت مصادر فرنسية رسمية الزيارة بانها "خطوة سياسية لتاكيد الدعم القوي لسيادة لبنان ووحدته وسلامة اراضيه".

وحطت الطائرة التي تقل هولاند وتحمل عبارة "الجمهورية الفرنسية" في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت. وخرج منها الرئيس الفرنسي وسلم على مستقبليه وعلى رأسهم نائب رئيس الحكومة اللبنانية الوزير سمير مقبل الذي يمثل رئيس الجمهورية.

وسيم الأحمر صحافي في فرانس24 مختص في الشؤون الدولية - حول زيارة هولاند إلى لبنان 02/11/2012

وبعد استراحة قصيرة لبضع دقائق في المطار، غادر هولاند في موكب سيارات مع الوفد المرافق ومستقبليه متجها الى بعبدا حيث اعد له استقبال رسمي.

فقد انتظره الرئيس اللبناني في باحة القصر، وسار الرئيسان على السجاد الاحمر، وعزف النشيدان الفرنسي واللبناني.

ثم دخل الرئيسان الى القصر حيث بدأت المحادثات الرسمية.

ويتخلل الزيارة فطور عمل ومؤتمر صحافي مشترك يعقده الرئيسان اللبناني والفرنسي في الساعة العاشرة (8,00 تغ).

واتخذت تدابير امنية مشددة على طول الطريق التي سلكها موكب الرئيس الفرنسي من المطار الى مقر الرئاسة.

وتأتي زيارة هولاند لبيروت بعد تصعيد سياسي شهده لبنان خلال الاسابيع الماضية على خلفية اغتيال مسؤول امني كبير في تفجير سيارة مفخخة في 19 تشرين الاول/اكتوبر، اذ طالبت المعارضة على الاثر باستقالة الحكومة برئاسة نجيب ميقاتي، بعد ان حملتها مسؤولية تغطية ممارسات النظام السوري الذي اتهمته بعملية الاغتيال.

وحصلت حركات احتجاج على عملية الاغتيال وضد الحكومة في مناطق عدة تخللتها احداث امنية اوقعت قتلى وجرحى، لا سيما في بيروت وطرابلس (شمال).

ودعا رئيس الجمهورية ميشال سليمان الاطراف السياسيين في لبنان الى مناقشة الوضع الحكومي على "طاولة حوار"، محذرا من "فراغ حكومي"، الا ان المعارضة رفضت المشاركة في اي حوار قبل سقوط الحكومة.

وصدرت مواقف غربية تؤكد تأييدها للاستقرار في لبنان ولاستمرارية المؤسسات، محذرة من تداعيات النزاع السوري على لبنان المجاور. واعلن ميقاتي على اثر هذه الحملة ان استقالته "لم تعد واردة".

وبحسب مصادر قصر الاليزيه في فرنسا، قرر هولاند زيارة لبنان بعد وقوع الاعتداء بالسيارة المفخخة في الاشرفية في شرق بيروت الذي اودى بحياة الحسن وشخصين آخرين.

واضافت انه ادرج محطة بيروت في اللحظة الاخيرة على برنامجه، علما انه سينتقل من بيروت الى السعودية اليوم.

ويرافق هولاند وزير خارجيته لوران فابيوس.

أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.