تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

المجلس الوطني السوري يسعى لاستيعاب مكونات أخرى من المعارضة

4 دَقيقةً

توصل المجلس الوطني السوري المجتمع في الدوحة الاثنين إلى استيعاب 13 مجموعة معارضة أخرى، وذلك بهدف توسيع تمثيل المعارضة السورية كما طالبت بذلك الولايات المتحدة. وأفاد المسؤول الإعلامي للمجلس أنه "تمت المصادقة على مشروع إعادة الهيكلة وعلى عملية ترشيق للأمانة العامة الموسعة".

إعلان


وافق المجلس الوطني السوري الذي يتعرض لضغوط اميركية، الاثنين على اعادة هيكلة نفسه بتقليص عضوية الامانة السابقة واستيعاب 13 مجموعة معارضة اخرى، وسط اهتمام بمبادرة المعارض البارز رياض سيف الهادفة لتوحيد فصائل المعارضة، حسب المتحدث باسم المجلس.

وجاء قرار المجلس في اليوم الثاني من اجتماع جماعات المعارضة التي تستمر اربعة ايام في العاصمة القطرية الدوحة بهدف تشكيل جبهة موحدة اكثر لمواجهة نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

it
ar/ptw/2012/11/03/WB_AR_NW_SOT_SAYDA_NW030650-A-01-20121103.flv

وافاد المسؤول الاعلامي للمجلس الوطني احمد كامل بانه "تمت المصادقة على مشروع اعادة الهيكلة وعلى عملية ترشيق للامانة العامة الموسعة، واستقر عدد اعضائها الحاليين على 220 عضوا قبل اعلان التوسيع رسميا يوم غد" الثلاثاء.

واضاف كامل لوكالة فرانس برس ان "العدد السابق لاعضاء الامانة العامة الموسعة كان في حدود 313 عضوا، ثم انخفض العدد الى 270 عضوا بسبب الاستقالات والانسحابات والغيابات والى ذلك ضحت كل الفصائل المنضوية تحت لواء المجلس الوطني ب20% من ممثليها (ما مجموعه 50 عضوا) ليستقر العدد في الاخير على 220 عضوا".

واستطرد المسؤول الاعلامي للمجلس الوطني قائلا انه "تم اقرار هذه التغييرات للسماح باستيعاب 200 عضو جديد يمثلون 13 فصيلا سياسيا بالاضافة الى شخصيات وطنية وليصبح عدد اعضاء الامانة العامة الموسعة اكثر من 400 عضو بقليل مع ترك هامش 10% مفتوحا للحالات الطارئة" بحسب قوله.

ومن المتوقع ان تجتمع الامانة العامة الموسعة الجديدة صباح الثلاثاء بحضور ال400 عضو في جلسة اجرائية لتثبيت نفسها بحسب المصدر.

كما ستناقش جلسات الثلاثاء تقرير العمل الداخلي للمجلس وتقرير مكتب العلاقات الخارجية الذي يتوقع ان يشهد مناقشات ساخنة في ظل التطورات الجديدة ومنها الاعلان عن "اللقاء التشاوري لقوى المعارضة السورية" يوم الخميس المقبل في الدوحة والذي يراد منه توحيد مختلف اطياف المعارضة والخروج بحكومة منفى.

وعلمت وكالة فرانس برس من مصادر المجلس الوطني السوري ان "تمت برمجة جلسة خاصة مساء الغد (الثلاثاء) لمناقشة المبادرة الجديدة التي يقودها رياض سيف و لاتخاذ موقف رسمي منها".

وابدى عدد من قيادات المجلس في الدوحة تحفظات حول "الصيغة" التي وردت بها "هيئة المبادرة الوطنية السورية" التي قدمها المعارض البارز رياض سيف وتنص على توحيد جميع مجموعات المعارضة.

ويبدو ان هذه المبادرة تحظى بدعم اميركي.

وصرح رياض سيف الاحد ان "المبادرة ليست بديلا عن المجلس الوطني لكن المجلس الوطني يجب ان يكون جزءا مهما منها، فاسقاط النظام يلزمه الف مجلس وطني".

it
ar/ptw/2012/11/03/WB_AR_NW_SOT_SABRA_NW030906-A-01-20121103.flv

واضاف "في يوم 8 تشرين الثاني/نوفمبر سنخرج قيادة سياسية وهي التي ستشكل حكومة تكنوقراط في اقرب وقت ممكن وحينها ستقرر القيادة الجديدة مقر الحكومة في القاهرة او غيرها".

وشدد رئيس المجلس عبد الباسط سيدا على ان "المجلس الوطني السوري هو الركن الاساس والضامن الذي لا يمكن الاستغناء عنه في مرحلة ما قبل سقوط النظام". واكد ان "المجلس الوطني يطالب بنسبة 40% من مكونات القيادة الجديدة".

فيما قال برهان غليون "المبادرة جيدة في روحيتها لكن طريقة طرحها سيئة وهي توحي وكانها قرار مسقط على نضالات الشعب السوري ولذلك فهي تحتاج الى حوار عميق".

وبدأ المجلس الوطني السوري المعارض الاحد في الدوحة اجتماعات تهدف الى تعزيز قاعدته التمثيلية في ظل ازمة ثقة مع الولايات المتحدة الساعية الى قيام حكومة سورية في المنفى.

واكد رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم ال ثاني ان حكومته ستدعم اي اتفاق تتوصل اليه فصائل المعارضة السورية، الا انه شدد على ضرورة توحدها.

وصرح للصحافيين في اديس ابابا "سندعم ما يتفق عليه الشعب السوري. اعتقد ان الاجتماع في الدوحة مهم جدا. واعتقد ان الجميع ينتظرون رؤية اتفاق بين جميع فصائل المعارضة السورية".

واشار الى ان "جزء من المشكلة الان هو ان لدينا العديد من مجموعات المعارضة .. وحان وقت التوحد .. ونحتاج عنوانا واحدا للمعارضة".

it
ar/ptw/2012/11/02/WB_AR_NW_SOT_1_MANAA_NW028557-A-01-20121102.flv

وخلال اجتماع في الاردن قدم رياض سيف وعدد من المعارضين السوريين الخميس اقتراحات لتشكيل كيان جديد يمثل مختلف الجماعات المعارضة السورية.

ومن بين المشاركين في الاجتماع رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب وممثلون عن جماعة الاخوان المسلمين وعدد من ممثلي العشائر السورية والاكراد.

وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فكتوريا نولاند الاثنين "قلنا من البداية .. اننا نتوقع ان يكون المجلس الوطني السوري نفسه جزءا من هيكل المعارضة الذي سيخرج من عملية الدوحة .. ولكن مجموعات اخرى اضافة الى المجلس ستكون ممثلة".

الا انها اضافت انه لم يتضح بعد ما هي الجماعات الاخرى التي ستجري دعوتها للانضمام".

وقالت للصحافيين ان "زيادة الاعداد لا توسع بالضرورة التمثيل، ولذلك نعتقد ان علينا ان نرى من الذين سيضمونهم الى المجموعة".

وكانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون اعلنت الاربعاء في زغرب انها تنتظر من المعارضة السورية ان تتوسع الى ما هو ابعد من المجلس الوطني السوري وان "تقاوم بشكل اقوى محاولات المتطرفين لتحويل مسار الثورة" في سوريا ضد نظام الرئيس السوري.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.