تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وراء باراك أوباما امرأة تدعى ميشال أوباما

لأربع سنوات أخرى ستبقى ميشال أوباما سيدة الولايات المتحدة الأمريكية الأولى، وهي التي تفوق شعبيتها شعبية زوجها الرئيس وإحدى دعائمه الأساسية، 48 عاما، طويلة القامة، تخوض معركة ضد البدانة وتعتبر نفسها "الأم القائدة" (إشارة إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة).

إعلان

ميشال أوباما، 48 عاما، أول سيدة سوداء للبيت الأبيض، "الأم القائدة" كما تسمي نفسها والتي تخوض معركة ضد البدانة، تعتبر دعامة أساسية لزوجها باراك أوباما الذي انتخب لولاية ثانية الثلاثاء.

في البداية لم تكن ميشال متحمسة للإقامة في البيت الأبيض. كانت تفكر في البقاء في منزلها في شيكاغو حتى نهاية العام الدراسي، ثم ما لبثت أن اضطلعت بالمهام المحددة للسيدة الأولى بحماسة ونجاح.

إلى أن أصبحت إحدى الدعامات الأساسية لزوجها خلال الحملة الانتخابية التي شهدت منافسة حادة مع خصمه الجمهوري ميت رومني.

من هو الرئيس باراك اوباما؟

وقامت خلال الأشهر الخمسة الأخيرة بـ95 جولة لتتحدث فيها عن مزايا زوجها الذي يحتاج "لأربع سنوات إضافية"، وعن القيم وصعوبات الحياة اليومية.

وقد تجاوزت شعبيتها 13 نقطة شعبية باراك أوباما مع 69% من الآراء المؤيدة بحسب استطلاع أجرته "واشنطن بوست" و"إي بي سي" من 4 إلى 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

والسيدة الأمريكية الأولى لا تمر بدون ترك اثر، أولا من حيث قامتها البالغ طولها 1,80 م أي بقامة زوجها تقريبا (1,85 م)، ومن حيث شخصيتها وجاذبيتها فهي ودودة لطيفة لا تفارقها الابتسامة تحب المزاح ولا تبخل بالمعانقة التي يحبها الأمريكيون.

ومنذ بداية العام 2010 أصبحت السيدة الأمريكية الأولى بطلة مكافحة البدانة لدى الأطفال مع حركتها "ليتس موف" (لنتحرك) فأكثرت من إطلالاتها التلفزيونية التي لم تتردد خلالها في القيام بحركات رياضية.

وللتشجيع على إتباع النظام الغذائي الصحي السليم في بلاد تشتهر بالهمبرغر، أنشأت حديقة للمزروعات العضوية في البيت الأبيض حيث تدعو تلامذة المدارس وتقدم خضار "حديقتها" إلى رؤساء الدول الذين تستضيفهم.

وهي تدير مع جيل بايدن زوجة نائب الرئيس جمعية تساعد عائلات المحاربين القدامى.

وكما تقول بنفسها فهي "الأم القائدة" -إشارة إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة أي الرئيس الأمريكي- لابنتيها ماليا (14 عاما) وساشا (11 عاما).

وميشال المولودة في 17 كانون الثاني/يناير 1964، من عائلة روبنسون كان والداها من الموظفين الصغار في شيكاغو. لكنها شقت طريقها لتصبح محامية لامعة درست في جامعتي برينستون وهارفرد العريقتين قبل أن تتزوج قبل عشرين عاما من باراك أوباما.

فبعد أن اتهمت في مستهل الولاية بالتدخل في شؤون الرئاسة، الأمر الذي نفته، تذكر ميشال أوباما اليوم بجاكي كينيدي لأناقتها.

فرانس 24 – وكالات

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن