تخطي إلى المحتوى الرئيسي

باراك أوباما يفوز بولاية ثانية ويتعهد بأن "الأفضل قادم" للولايات المتحدة

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما ليل الثلاثاء الأربعاء بعد إعادة انتخابه لولاية ثانية أن "الأفضل قادم" للولايات المتحدة. وقد حصل أوباما على أكثر من 300 صوت من كبار الناخبين متقدما على منافسه الجمهوري ميت رومني بنحو 100 صوت.

إعلان

انتخب باراك أوباما رئيسا لولاية ثانية بعد حصوله على 270 صوتا من كبار الناخبين الضرورية لفوزه على خصمه الجمهوري ميت رومني، وذلك حسب ما أعلنته شبكات التلفزيون الأمريكية "سي إن إن" و"إم اس ان بي سي" و"سي بي اس"، ليكون بذلك ثاني رئيس ديمقراطي يفوز بولاية ثانية منذ الحرب العالمية الثانية بعد الديمقراطي بيل كلينتون.

وصرح أوباما في شيكاغو عقب إعلان فوزه بولاية ثانية أن "الأفضل قادم" للولايات المتحدة. وقال في خطاب الفوز الذي القاه في مقر حملته في شيكاغو حيث حضرت عائلته إلى المنصة، إنه يريد العمل مع رومني من أجل "دفع البلاد قدما".

وأضاف "كافحنا بقوة ليس لأننا نحب هذا البلد بعمق فحسب بل لأننا مهتمون جدا بمستقبله".

it
ar/ptw/2012/11/07/WB_AR_NW_GRAB_TEL_BADRAKHAN_NW035679-A-01-20121107.flv

وفاز أوباما في الانتخابات الرئاسية الثلاثاء على منافسه الجمهوري ميت رومني بولاية ثانية تاريخية على رأس أكبر قوة في العالم.

وأكد الرئيس الأمريكي أنه يعود إلى البيت الأبيض "أكثر تصميما من أي وقت مضى".

وفي خطابه الحماسي الذي استمر 25 دقيقة، قال أوباما "نعلم في أعماق قلوبنا أن الأفضل للولايات المتحدة الأمريكية قادم".

وأضاف الرئيس الأمريكي أمام الآلاف من المناصرين الذين كانوا يصفقون ويرددون هتافات "أربع سنوات أخرى"، أنه "رغم كل اختلافاتنا، تتقاسم غالبيتنا الآمال من أجل مستقبل أمريكا".

وتابع "في هذا الاتجاه سنمضي، إلى الامام!" مستعيدا أحد شعارات حملته الانتخابية.

وأكد أنه "على الرغم من كل الصعوبات التي واجهناها وعلى الرغم من كل خيبات الأمل في واشنطن، لم يكن لدي آمال كبيرة مثلما هو الحال اليوم".

وشدد أوباما عى أن مواطنيه "يعيشون في أعظم أمة على الأرض".

فوز تاريخي بعد تنافس قوي

وجاء فوز أوباما قويا مع 303 من أصوات الناخبين الكبار، بعد تنافس احتدم طيلة لحظات الاقتراع، حيث لم تقدم أي من محطات الإعلام الأمريكي ولا مراكز الاستطلاع أية نتيجة أولية عن كامل الولايات الأمريكية، تعلن فيها فوز هذا المرشح أو ذلك. بل اكتفت المحطات ببث أخبار الولايات، الواحدة تلو الأخرى في انتظار استكمال سقف 270 صوتا من أصوات الناخبين الكبار.

it
ar/ptw/2012/11/07/WB_AR_NW_PKG_USA_ELECTION_REAX_NW036314-A-01-20121107.flv

ولعل ما أجل الإعلان عن الفائز النهائي أن أصوات المرشحين الديمقراطي أوباما والجمهوري رومني كانت متقاربة للغاية، في فيرجينيا وأوهايو وفلوريدا ولم يسمح كما كان الشأن في انتخابات 2008 بالإعلان عن النتائج مبكرا.

نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2012

أغلبية 270
كبار الناخبين
 
باراك أوباما
0
0
 
ميت رومني
0
0
 
  •  
    جمهوريون
  •  
    ديمقراطيون
 

مجلس الشيوخ

مجلس النواب

وساد الصمت فجأة مقر حملة المرشح الجمهوري ميت رومني في بوسطن مع توالي إعلانات فوز المرشح الديمقراطي باراك أوباما بعدد من الولايات المتأرجحة، بعد أن جاءت النتائج الأولى معلنة فوز رومني بالقلاع الجمهورية التقليدية، ليتساوى بعد ذلك أوباما مع رومني بـ 163 صوتا من أصوات الناخبين الكبار لكل منهما.

وانتظر الجميع جمهوريون وديمقراطيون أصوات ولاية فلوريدا التي كانت تحسبها مراكز الاستطلاع على الجمهوريين، ليرتسم سيناريوهان اثنان: أولهما فوز أوباما بفلوريدا وأوهايو ليعبد الطريق مرة ثانية إلى البيت الأبيض أو أن الجمهوري رومني يفوز بالولايتين وبولاية فيرجينيا ليصبح الرئيس رقم 45 للولايات المتحدة الأمريكية.

غير أن الإعلان عن نتيجة كاليفورنيا في الساحل الغربي سرعان ما رجح الكفة لصالح الديمقراطي باراك أوباما، قبل أن تحسم ولاية آيوا الصغيرة النتيجة لتسارع محطات التلفزيون الأمريكي إلى إعلان الديمقراطي باراك أوباما فائزا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية بعد أن حاز على 290 صوتا من أصوات الناخبين الكبار في مجموع الولايات.

هذا حصل بفضلكم شكرا..

أولى التعليقات على فوز الرئيس أوباما كانت من أوباما نفسه على تويتر، حين شكرا مناصريه قائلا: "هذا حصل بفضلكم، شكرا".

وعقب أوباما على تغريدته الأولى بثانية قال فيها "نحن جميعا معا، هكذا خضنا الحملة وهذا ما نحن عليه، شكرا. ب.أ"، الحرفان الأوليان من اسمه لتأكيد صدورها عنه شخصيا.

وفي تغريدة ثالثة كتب الرئيس "أربع سنوات جديدة" وأرفقها بصورة له مع زوجته ميشال وذلك في الوقت الذي كانت فيه شبكات التلفزة تعلن فوزه بولاية ثانية.

ولعل ما أشار إليه الرئيس أوباما هنا هو أن الفوز الانتخابي جاء نتيجة نجاحه ومناصريه من الديمقراطيين في تعبئة الناخبين للتصويت لأوباما، خصوصا على امتداد الساحل الشرقي الذي ما زالت آثار الإعصار ساندي بادية عليه.

هكذا جاءت أصوات نيوجيرسي ونيويورك في صالح الرئيس أوباما، مؤكدة تصويتها التقليدي لصالح الديمقراطيين، ومالت أصوات النساء والشرائح اللاتينية وفئة الشباب لصالح المرشح الديمقراطي، حسب ما أشارت أولى الاستطلاعات.

الجمهوريون يحتفظون بمجلس النواب

في المقابل اتجه الجمهوريون إلى الاحتفاظ بأغلبيتهم في مجلس النواب الأمريكي، بحسب ما أظهرت نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت الثلاثاء بموازاة الانتخابات الرئاسية.

وفاز الجمهوريون بالأكثرية في مجلس النواب في انتخابات منتصف الولاية عام 2010، متقدمين على الديموقراطيين بـ25 نائبا من أصل 435 مقعدا.

ويجدد الناخبون الأمريكيون كامل مقاعد مجلس النواب مرة كل عامين.

كما صوت الأمريكيون الثلاثاء لاختيار ثلث الأعضاء المئة في مجلس الشيوخ حيث يملك الديمقراطيون أكثرية مقابلة بـ53 مقعدا.

وكان يترتب على الجمهوريين الفوز بأربعة مقاعد لانتزاع الغالبية من الجمهوريين في مجلس الشيوخ الذي يعد مئة مقعد غير أنهم خسروا في ثلاث ولايات على الأقل هي ماساتشوستس وفرجينيا وإنديانا.

ويعتبر احتفاظ الجمهوريين بمجلس النواب عقبة أمام الرئيس أوباما في استكمال سياسته الإصلاحية في مجال الاقتصاد وفيما يخص السياسة الاجتماعية.

فرانس 24 /وكالات

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.