تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا تعترف بـ "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" كـ "ممثل وحيد" للشعب السوري

أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مساء الثلاثاء في مؤتمر صحفي بقصر الإليزيه إن فرنسا تعترف بـ "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" كـ "ممثل وحيد" للشعب السوري.

إعلان

 هولاند أمام الصحافة الفرنسية والدولية في أول اختبار صعب منذ توليه الحكم

ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية ينال اعترافا عربيا ودعما غربيا

أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مساء الثلاثاء في مؤتمر صحفي بقصر الإليزيه إن فرنسا تعترف بـ "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، الذي تأسس الأحد في العاصمة القطرية الدوحة، كـ "ممثل وحيد" للشعب السوري. وقال هولاند: "أعلن ان فرنسا تعترف بالائتلاف الوطني السوري الممثل الوحيد للشعب السوري، وبالتالي الحكومة المؤقتة القادمة لسوريا الديموقراطية التي ستتيح الانتهاء من نظام بشار الاسد".

وأضاف الرئيس الفرنسي، في أول مؤتمر صحفي له منذ توليه السلطة في أيار/مايو الماضي، أن "مسألة تسليم السلاح للمعارضة السورية ستطرح من جديد".وقال الرئيس الفرنسي ان "هذه المسالة (تسليم الاسلحة) سيكون من الضروري اعادة طرحها ليس في فرنسا فحسب وانما في جميع الدول التي ستعترف بهذه الحكومة" الانتقالية.

وردا على سؤال بشان امكانية حدوث تدخل دولي مسلح ذكر هولاند بان مجلس الامن الدولي "ليس في هذه الحالة الذهنية" بسبب معارضة روسيا والصين.

الا انه اعتبر ان الامم المتحدة عليها "العمل على تحصين" المناطق "المحررة" في سوريا حيث يوجد نازحون.

وقال "سنتحرك باسم مبدأ حماية المدنيين" مضيفا "كل المناطق التي سيمكن تحريرها والتي ستكون تحت سلطة هذه الحكومة (الانتقالية) يجب ان تتم حمايتها".

من جهته، دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في القاهرة المجتمع الدولي للاعتراف بالائتلاف الوطني السوري بصفته "الممثل الشرعي للشعب السوري".

وقال فابويس: "نحن نأمل ان تعترف مختلف الدول بالائتلاف الوطني السوري بصفته الممثل الشرعي للشعب السوري"، مضيفا ان "دور فرنسا هو جعل ذك الامل ممكنا".

وكان أحمد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري الذي تشكل الاحد وضم تحت لوائه غالبية اطياف المعارضة السورية قال في تصريح لوكالة فرانس برس بالقاهرة الثلاثاء انه يطالب بدعم مقاتلي المعارضة "باسلحة نوعية".

وقال الخطيب ان "المعارصة بحاجة ملحة للاسلحة، لاسلحة نوعية"، واضاف "ان الدعم يقصر من معاناةالسوريين ونزيف دمائهم".

واعتبرت الولايات المتحدة من جهتها الائتلاف الوطني السوري المعارض "ممثلا شرعيا للشعب السوري"، لكنها تجنبت الاعتراف به كحكومة مؤقتة قادمة كما فعلت فرنسا.

وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر "نعتقد انه ممثل شرعي للشعب السوري، انعكاس للشعب السوري (...) نريد ايضا ان يبدي (هذا الائتلاف المعارض) قدرته على تمثيل السوريين في داخل سوريا".

واشادت واشنطن مساء الاحد باتفاق الدوحة الذي انشأ الائتلاف الوطني للثورة والمعارضة السورية بهدف مقاومة "النظام الدموي" للرئيس السوري بشار الاسد.

واضاف تونر "اصبح لدينا هيكل قائم يمكن ان يعد الانتقال السياسي لكننا ننتظر تشكيل لجان فنية يمكننا بفضلها ان نكون واثقين من ان مساعدتنا تذهب الى مكانها الصحيح".

واعلنت واشنطن منذ اشهر مساعدة انسانية و "غير مسلحة" للمعارضة السورية رافضة رسميا اي مساعدة بالسلاح للمعارضة المسلحة.
 

فرانس 24 / وكالات
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن