تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدء الأشغال تمهيدا لأخذ عينات من جثمان الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات

بدأت في رام الله الثلاثاء الأشغال لفتح قبر الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لأخذ عينات من رفاته لفحصها. وقال مصدر مقرب من عائلة الرئيس عرفات إن العمل سيستمر نحو 15 يوما بوجود محققين فرنسيين وخبراء سويسريين وروس، فيما "لن يسمح نهائيا للصحافة بتصوير جسد الراحل عرفات أثناء أخذ العينة وتحت أي ظرف".

إعلان

بعد اشهر من المماطلة، بدأت في رام الله الثلاثاء الاشغال تمهيدا لفتح قبر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في السادس والعشرين من الشهر الحالي لاخذ عينات من جثمانه لفحصها، بحسب ما اعلنت مصادر مقربة من عائلته ومصادر رسمية فلسطينية.

وقال مصدر مقرب من عائلة الرئيس عرفات لوكالة فرانس برس "بدأ اليوم العمل بازالة طبقة الاسمنت والحجارة التي تحيط بقبر عرفات وسيستمر العمل لنحو 15 يوما".

واشار المصدر الى ان هناك "مراحل عدة" لفتح القبر مشيرا الى انه لن يتم فتح القبر "الا بوجود المحققين الفرنسيين والخبراء السويسريين والخبراء الروس الذين سيشاركون في التحقيق" حول اسباب وفاته.

وتابع ان الاشغال "تبدأ بازالة الاحجار والخرسانة الاسمنتية ثم قص الحديد حتى الوصول الى التراب الذي يغطي القبر".

وحجب قبر عرفات الموجود في مقر المقاطعة (الرئاسة) في مدينة رام الله في الضفة الغربية الاثنين عن طريق تغطيته بشوادر، حسب ما افاد مراسلون لفرانس برس.

وكان مسؤولون فلسطينيون اعلنوا في وقت سابق انه من المقرر بدء اخذ العينات في اخر الشهر الجاري بعد وصول الوفود الفرنسية والسويسرية في 26 تشرين الثاني/نوفمبر.

وتابع المصدر "نظرا لمكانة عرفات وقداسة الجسد لن يسمح نهائيا للصحافة بتصوير جسده اثناء اخذ العينة وتحت اي ظرف".

وفي الاطار نفسه صدرت استنابة قضائية دولية للسماح لقضاة فرنسيين مكلفين التحقيق في وفاة الزعيم الفلسطيني بالتوجه الى رام الله حيث سيأخذون في 26 من الشهر الجاري عينات من رفاته، كما افاد الثلاثاء مصدر فرنسي قريب من الملف.

وبحسب موقع صحيفة لكسبرس الذي يقول بانه علم بامر الاستنابة القضائية الدولية، سيتوجه القضاة الى رام الله من 25 تشرين الثاني/نوفمبر حتى الاول من كانون الاول/ديسمبر.

واكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحد في خطاب القاه في الذكرى الثامنة لوفاة عرفات وجود "تنسيق تام واتصالات" مع محققين فرنسيين ومع الحكومة الروسية الى جانب الخبراء السويسريين.

وجدد ناصر القدوة مدير مؤسسة ياسر عرفات وابن شقيقة الزعيم الفلسطيني الراحل السبت، رفضه لفكرة نبش قبر خاله معتبرا انها "فكرة بغيضة".

وقال القدوة "مؤخرا خرج علينا البعض بفكرة بغيضة، هي نبش قبر الرئيس الراحل وتدنيس قبره والمساس برمزيته".

واضاف ان "التقرير الطبي الذي صدر عقب وفاة عرفات اكد بوضوح ان حالته المرضية لا يمكن تفسيرها وفق علم الامراض، وأكد ذلك ما اكتشف مؤخرا من وجود البولونيوم المشع في ملابسه".

ولم تقدم ابدا اي معلومات طبية واضحة عن اسباب وفاة عرفات الذي فارق الحياة في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 في مستشفى بيرسي العسكري الفرنسي قرب باريس وذلك بعد تدهور حاد وسريع في حالته الصحية استدعى نقله الى فرنسا للعلاج.

وهناك قناعة شديدة لدى المسؤولين الفلسطينيين واقارب عرفات بانه مات مسموما.

وطرحت فرضية وفاته بالسم من جديد بعد ان بثت قناة الجزيرة في الثالث من تموز/يوليو شريطا وثائقيا يفيد بان هذا المركز في لوزان اجرى تحليلا لعينات بيولوجية اخذت من بعض الاغراض الشخصية لعرفات تسلمتها ارملته من المستشفى العسكري في بيرسي اظهر وجود "كمية غير طبيعية من مادة البولونيوم".

وكانت سهى عرفات ارملة الرئيس الفلسطيني تقدمت بطلب الى محكمة فرنسية قبل شهور للتحقيق في سبب وفاة زوجها مبدية موافقتها على فتح الضريح واخذ عينات من جسده اذا استدعى التحقيق ذلك..

أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن