تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبراهيم الدراوي: "إسرائيل تغازل ناخبيها بالدماء الفلسطينية وعباس غائب عن الساحة"

في حوار مع فرانس 24، أكد إبراهيم الدراوي رئيس مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة، أن الدولة المصرية لعبت دورها كما ينبغي في الأزمة التي يتعرض إليها قطاع غزة واتخذت قرارات صارمة تجاه إسرائيل إلى درجة أنها استبقت الشارع المصري.

إعلان

فرانس 24: كيف تتعامل الدولة المصرية، وعلى رأسها رجل ينتمي إلى الإخوان المسلمين، مع ما يحدث في غزة؟

إبراهيم الدراوي: تجدر الإشارة أن قرارات الرئيس المصري محمد مرسي سبقت قرارات الشعب نفسه. فكان له رؤية واضحة وواقعية بشأن الأحداث التي تطال غزة منذ الأربعاء. مرسي أخذ ثلاثة قرارات هامة،  وهي سحب السفير المصري من إسرائيل ودعوة مجلس الأمن إلى عقد اجتماع طارئ لبحث تداعيات الأزمة، فضلا عن اجتماع وزراء خارجية الجامعة العربية.

من جهة أخرى، هناك اتصال مصري-أمريكي دائم والدليل أن أوباما طلب شخصيا من محمد مرسي التدخل من أجل إنهاء العنف في القطاع وهذا في حد ذاته يعد فوزا كبيرا لسياسة مصر الخارجية ويدل على أن إسرائيل دخلت في مأزق حقيقي وهي الآن التي تطلب التهدئة.

فرانس24: إلى أية درجة يمكن أن يتطور الموقف المصري في حال استمر العنف في غزة؟

إبراهيم الدراوي: مصر لن تقف مكتوفة الأيدي. والتوتر على حدودها ليس من صالحها. وإذا اتضح أن جميع القرارات التي اتخذتها منذ أمس الأربعاء غير كافية، بإمكانها أن تصل إلى حد التراجع عن اتفاقية كامب دايفيد. وهذا ما تخشاه تل أبيب.

فرانس24: ماهي انعكاسات هذه الأزمة على السلطة الفلسطينية عامة وعلى محمود عباس على وجه الخصوص؟

إبراهيم الدراوي: السلطة الفلسطينية في مأزق حقيقي وهي تعيش حالة من الانقسام الداخلي. لم نسمع صوت محمود عباس رغم العنف الذي يستهدف غزة. للأسف عباس لم يستفيد من الثروات العربية ومن خبرة مصر السياسية. ولهذه الأسباب، أصبح غائبا عن الساحة السياسية وهو الآن مهتم أكثر بإعلان الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة أكثر من الدفاع عن الفلسطينيين.

فرانس24: هل هناك علاقة بين العنف المتصاعد في غزة والانتخابات التشريعية في إسرائيل؟

إبراهيم الدراوي: بالتأكيد، فقد تحول الدم الفلسطيني إلى حقل تجارب وإسرائيل تقوم بمغازلة الناخبين بالدماء الفلسطينية. في الحقيقة، الانتخابات التشريعية هي وقود المعركة الجارية بين حماس وإسرائيل والضحية دائما هم الفلسطينيون.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.