تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

محاور

محاور مع باقر سلمان النجار: لماذا "تتعثر" الحداثة في الخليج؟

للمزيد

مراسلون

فرنسا.. رؤية من الخارج على الجمهورية الخامسة

للمزيد

وقفة مع الحدث

نتانياهو بين صواريخ غزة ورصاصة ليبرمان..إلى متى سيصمد؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

تيريزا ماي صامدة بمسودة البركسيت أمام حكومتها وحزبها والمعارضة.

للمزيد

أسبوع في العالم

اليمن: معركة الحديدة وفرص السلام

للمزيد

ثقافة

مدير مسرح "الحرية" نبيل الراعي: الابتعاد عن السياسة في ظل الاحتلال ترف

للمزيد

ثقافة

الممثلة المصرية يسرا اللوزي: تعلمت من يوسف شاهين الأساسيات في المهنة

للمزيد

حدث اليوم

تونس: المنتدى العالمي الأول للصحافة

للمزيد

حوار

رئيس السنغال ماكي سال: آراء الحقوقيين في المعارضة مسيسة ولا قيمة لها

للمزيد

أفريقيا

القاعدة في المغرب الإسلامي ترسل تعزيزات لدعم حركة التوحيد في مواجهة الطوارق

آخر تحديث : 17/11/2012

أرسل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تعزيزات إلى منطقة غاو في شمال شرق مالي لدعم حركة التوحيد والجهاد في حربها ضد المتمردين الطوارق. واندلعت مواجهات عسكرية بين حركة التوحيد والجهاد والمتمردين الطوارق مني فيها الطوارق بهزيمة قاسية في الأرواح والعتاد.

قمة استثنائية لرؤساء دول مجموعة غرب أفريقيا لتبني خطة التدخل العسكري في مالي

ارسل تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي السبت تعزيزات الى شمال شرق مالي لدعم اسلاميي حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا، غداة معارك عنيفة مع متمردين من الطوارق، كما ذكرت مصادر متطابقة لوكالة فرانس برس.

وقال نائب محلي ان "الاسلاميين ارسلوا تعزيزات" الى منطقة غاو (شمال شرق). واكد هذه المعلومات سكان آخرون من هذه المنطقة القريبة من الحدود مع النيجر، موضحين ان هذه التعزيزات من القاعدة في المغرب الاسلامي اتت من تمبكتو (شمال غرب).

مالي.. ما الحل؟

وقد اندلعت معارك عنيفة الجمعة في منطقة غاو بين اسلاميي حركة التوحيد والجهاد والمتمردين الطوارق في الحركة الوطنية لتحرير ازواد الذين منيوا، كما تقول مصادر امنية اقليمية، ب "هزيمة قاسية" وخسروا "عشرة على الاقل" من المقاتلين وعتادا.

وذكر مصدران امنيان في مالي وبوركينا فاسو المجاورة ان الكولونيل مشكانين مساعد قائد القوات المسلحة للحركة الوطنية لتحرير ازواد، قد اصيب في تلك المعارك.

وافاد شهود ان "هدوءا حذرا" ساد صباح السبت منطقة غاو، لكن الحركة الوطنية لتحرير ازواد قد تحاول استئناف الهجوم، وهذا هو السبب الذي حمل الاسلاميين على ارسال تعزيزات.

وقال موسى سالم، المقاتل في الجبهة الوطنية لتحرير ازواد ان "هدفنا هو استعادة ازواد (الاسم الذي يطلقه الطوارق على كل شمال مالي) من ايدي تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي وحلفائه. اننا نتراجع حتى نتقدم بشكل افضل في وقت لاحق".

واكد المتحدث باسم حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا وليد ابو صحراوي من جهته، "سنلاحق الجبهة الوطنية في كل انحاء ازواد، في كل مكان ما زالوا فيه، سنلاحقهم. اننا نسيطر على الوضع".

وفي 27 حزيران/يونيو، بعد معارك عنيفة اسفرت عن 35 قتيلا على الاقل، طردت حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا المدعومة من القاعدة في المغرب الاسلامي، الحركة الوطنية لتحرير ازواد من غاو التي كان تمرد الطوارق العلماني والمؤيد لتقرير المصير في شمال مالي اقام فيها مقر قيادته.

ومنذ ذلك الحين، فقدت الحركة الوطنية لتحرير ازواد السيطرة على اي مدينة في شمال مالي الذي يحتله المجاهدون ولاسيما الاجانب التابعون للقاعدة في المغرب الاسلامي وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا (المتورطة ايضا في تجارة المخدرات) واسلاميو انصار الدين المؤلفة من الطوارق.

وتتشدد الحركات الاسلامية في تطبيق الشريعة الاسلامية في شمال مالي.

أ ف ب

نشرت في : 17/11/2012

  • مالي

    جماعة أنصار الدين تدعو إلى "حوار سياسي" على قرع طبول الحرب

    للمزيد

  • مالي

    رومانو برودي يؤكد بعد لقائه بوتفليقة أن التدخل العسكري في مالي سيكون "الحل الأخير"

    للمزيد

تعليق