تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

سلفي آخر يفارق الحياة في سجون تونس بعد إضراب عن الطعام

5 دقائق

توفي الناشط السلفي التونسي أحمد بختي بعد إضراب عن الطعام دام نحو الشهرين احتجاجا على اعتقاله، ليكون بذلك السلفي الثاني الذي لقي نفس المصير جراء الإضراب عن الطعام هذا الأسبوع.

إعلان

توفي احمد بختي الشخصية المعروفة في التيار السلفي التونسي، بعد اضراب عن الطعام استمر حوالى الشهرين احتجاجا على توقيفه، فبات الاسلامي الثاني الذي يتوفى جراء الاضراب عن الطعام هذا الاسبوع، وتحمل وفاته على التخوف من حصول توتر مع هذا التيار المتطرف.

وقال المحامي عبد الباسط بن مبارك "لقد توفي في حوالى الساعة الثانية (1,00 تغ السبت) في المستشفى"، مذكرا بأن موكله الاخر بشير القلي توفي مساء الخميس بعدما رفض تناول الطعام خلال اعتقاله الذي استمر شهرين.

وكان بختي في غيبوبة وفي حالة ميؤوس منها منذ بضعة ايام. وقال محاميه الخميس انه يتوقع وفاة موكله الذي كان يعاني ايضا من نزيف في الدماغ.

وبدأ بختي والقلي اضرابا عن الطعام اواخر ايلول/سبتمبر، بعد ايام على اعتقالهما في اطار التحقيق حول الهجوم على السفارة الاميركية الذي شنته مجموعة من الناشطين الاسلاميين الذين اعتقل حوالى المئة منهم. وقتل اربعة من المهاجمين.

it
ar/ptw/2012/05/25/WB_AR_NW_PKG_FOPCUS_ENCADRE_SALFASITES_v2_NW800881-A-01-20120525.flv

ودفع بختي والقلي ببراءتهما وانتقدا ظروف اعتقالهما، فيما يعتبر التيار السلفي الجهادي التونسي انه ضحية قمع غير مبرر.

وكان وزير العدل نور الدين البحيري العضو في تيار النهضة الاسلامي الذي يهيمن على الحكومة، المح الجمعة الى ان بختي لم يعد في عهدة مصلحة السجون منذ 11 تشرين الثاني/نوفمبر عندما انهى القضاء حبسه على ذمة التحقيق.

واكد الوزير "تدهورت حالته بعد تخلية سبيله".

لكن المحامي بن مبارك يقول ان المتوفى كان في حالة ميؤوس منها، وصرح لوكالة فرانس برس الجمعة ان السلطات اتخذت قرار الافراج عن بختي مع علمها "انه سيموت".

وتعتبر وفاة بختي بالغة الحساسية لانه كان يعتبر شخصية من التيار الجهادي ومقربا من ابو عياض المنظم المفترض للهجوم على السفارة الاميركية الذي لم تقبض عليه الشرطة بعد.

وكان محمد بختي الذي حكم عليه في 2007 بالسجن 12 عاما بعد مواجهات دامية بين الجيش واسلاميين في سليمان قرب العاصمة التونسية ابان حكم الرئيس زين العابدين بن علي، قد استفاد من العفو الذي اعلن بعد ثورة 2011.

وكان ايضا المحرك لحركة الاحتجاج التي وقعت في جامعة منوبة (ضاحية العاصمة التونسية) في الربيع حيث اشتبك سلفيون مع ادارة الكلية لحملها على السماح للطالبات بارتداء النقاب.

وسيحاكم عميد الكلية حبيب قزدغلي الاسبوع المقبل لانه صفع طالبة كانت ترتدي النقاب.

والتيار السلفي التونسي مسؤول كما تقول السلطات عن عدد من الحوادث الدامية احيانا منذ كانون الثاني/يناير 2011.

وفي اواخر تشرين الاول/اكتوبر، قتل طالبان في احد احياء منوبة خلال الهجوم على مراكز قوى الامن. وفي 14 ايلول/سبتمبر قتل اربعة مهاجمين في هجوم على السفارة الاميركية في العاصمة التونسية.

لكن لم يسجل وقوع اي حادث بعد وفاة القلي الجمعة.

وكان ابو عياض زعيم تيار انصار الشريعة دعا في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر انصاره الى الهدوء لكنه حذر السلطات من "انفجار الغضب".

ويعتبر ابو عياض الذي استفاد ايضا من ذلك العفو، احد قادة مجموعة من التونسيين قريبة من طالبان الافغان، المتهمين بتنظيم الاعتداء الذي اودى بالقائد مسعود في التاسع من ايلول/سبتمبر 2001.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.