سوريا

الطيران السوري يقصف قرية حدودية مع تركيا مستهدفا مقر قيادة عسكرية معارضة

قصف الطيران الحربي السوري بلدة أطمة مستهدفا مقرا للقيادة المشتركة للمجالس العسكرية المعارضة للنظام في شمال غرب سوريا على الحدود التركية. من جهة أخرى أعلن ضباط منشقون عن الجيش السوري تأسيس "تجمع الضباط الأحرار" مشيرين إلى نيتهم التعاون مع الائتلاف الوطني المعارض.

إعلان

العمليات العسكرية مستمرة والمعارضة المسلحة تسيطر على مطار في ريف دمشق

ألقت طائرة حربية سورية اليوم الاثنين ثلاث قنابل على مقربة من مقر للقيادة المشتركة للمجالس العسكرية المعارضة للنظام في شمال غرب سوريا على الحدود التركية، بحسب ما افاد صحافي في وكالة فرانس برس.

نجح المقاتلون المعارضون للنظام السوري خلال الساعات الماضية في ان يقطعوا عمليا الطرق التي تربط محافظة الرقة (شمال شرق) بمدينة حلب (شمال)، بعد استيلائهم على سد استراتيجي على نهر الفرات، في وقت تتواصل العمليات العسكرية في دمشق ومحيطها.

ورات دمشق الاثنين ان المواجهة وصلت الى اكثر المراحل "تعقيدا وصعوبة وعنفا"، في وقت اعلنت باريس تخصيصها مبلغ مليون ومئتي الف يورو للمعارضة السورية.

أ ف ب

وقال الصحافي ان قصف الطائرة استهدف مدرسة تضم مقر القيادة المشتركة ومقرا آخر للواء "صقور الشام" المقاتل ضد النظام.

واكد المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ان طائرات حربية قصفت بلدة اطمة القريبة من الحدود التركية والتي تبعد مئات الامتار عن مخيم للنازحين السوريين في بلدة القاح.

واوضح المرصد ان اطمة (محافظة ادلب) تضم اعدادا كبيرة من المقاتلين المعارضين، وقد اخلاها معظم سكانها بسبب المعارك.

كما اشار الى قصف تعرضت له بلدة حارم في محافظة ادلب ايضا من طائرات حربية استهدفت تجمعا لمقاتلين من كتائب عدة، ما ادى الى مقتل احدهم واصابة آخرين بجروح.

وتتعرض مدينة معرة النعمان وبلدة كفرومة في ادلب لقصف بالطائرات الحربية، يترافق مع اشتباكات بين القوات النظامية وكتائب مقاتلة على المدخل الجنوبي لمدينة معرة النعمان الاستراتيجية التي تحاول القوات النظامية استعادة السيطرة عليها منذ استيلاء المعارضين عليها في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر.

الاعلان عن تاسيس "تجمع الضباط الاحرار" ليكون "نواة" للجيش السوري المستقبلي

اعلن ضباط منشقون عن الجيش السوري اليوم الاثنين تأسيس "تجمع الضباط الاحرار" بهدف "وضع الاسس الصحيحة لبناء الجيش السوري الجديد"، مشيرين الى نيتهم التعاون مع الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الذي انشىء اخيرا في الدوحة.

وجاء ذلك في شريط فيديو منشور على موقع يوتيوب الالكتروني يظهر فيه عشرات الضباط بلباس عسكري في قاعة مغلقة وضابط يتلو بيانا.

وقال البيان "قررنا نحن ضباط سوريا الاحرار الاعلان عن تاسيس تجمع الضباط الاحرار بقيادة العميد محمود ايوب والذي سيضم كافة الضباط العاملين في الجبهات، وسيكون هذا التجمع النواة الحقيقية للجيش السوري الجديد مستقبلا".

ويؤكد بيان مطبوع مرفق بالشريط وزعه مسؤول الاعلام المركزي في القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل فهد المصري، ان "تجمع الضباط الاحرار" هو "الهيئة التي تضم كافة الضباط السوريين المنشقين عن جيش النظام السوري ومهمته دعم الجيش السوري الحر ووضع الاسس الصحيحة لبناء الجيش السوري الجديد المدافع عن حقوق الشعب وكرامته".

ويؤكد البيان ان من مهمة التجمع "العمل على وضع الخطط المناسبة لعمل الضباط خلال الثورة وفي فترة ما بعد الثورة، وتقديم الدعم اللوجستي لكتائب الجيش الحر بكافة الوسائل الممكنة، (...) والسعي الدائم والحثيث لتأمين الدعم المادي والعتاد للكتائب المقاتلة".

ويشدد على ضرورة "التعاون والتشاور والتنسيق الدائم مع الائتلاف الوطني الجديد (...)، والعمل على ارسال ضابط لتمثيل التجمع في الائتلاف".

ويضيف البيان ان من اهداف التجمع "فصل الضباط العسكريين عن السياسة (...) والحفاظ على الدور الريادي للأخوة المدنيين العاملين في الثورة"، مؤكدا ان "التجمع بعيد عن الحزبية والعشائرية والطائفية واي تبعية اخرى، والولاء لله وحده وللشعب والوطن".

كما يؤكد ان "كل ضابط في التجمع لا يمثل الا نفسه بغض النظر عن انتمائه لاي تشكيل او قطعة مقاتلة على الأرض"، وان كل ضابط سيبقى "في قطعته المقاتلة".

it
الجامعة العربية واعتراف فرنسابالائتلاف الوطني السوري

وتكررت خلال السنة الفائتة محاولات توحيد القوى المقاتلة على الارض ضد النظام في سوريا من دون التوصل الى نتيجة حاسمة. ففي مرحلة اولى، انشىء المجلس العسكري الاعلى بقيادة العقيد مصطفى الشيخ بالتنسيق مع قائد الجيش الحر العقيد رياض الاسعد.

ثم انشئت المجالس العسكرية لكل منطقة، ثم القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل بالتنسيق مع المجلس العسكري الاعلى.

بعد ذلك، نشأت مجالس عسكرية ثورية والصلات بين كل هذه التشكيلات غير واضحة.

وهناك عشرات الكتائب والالوية على الارض التي تنسق او لا تنسق مع المجالس العسكرية والتي يؤكد ناشطون ان لكل منها مصدر تمويل وتسليح مستقل. ولا تتبع هذه التشكيلات قيادة واحدة.

واعلنت مجموعة كتائب والوية اسلامية في منطقة حلب بينها جبهة النصرة ولواء التوحيد، وهما اكبر مجموعتين مقاتلتين في شمال سوريا، في 19 تشرين الثاني/نوفمبر رفضها الائتلاف الوطني السوري المعارض، مؤكدة توافقها على تأسيس دولة اسلامية.

أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم