مصر

الجمعية التأسيسية تبقي على الشريعة الإسلامية مصدرا رئيسيا للتشريع في مصر

أبقت الجمعية التأسيسية التي بدأت ظهر الخميس الاقتراع على مواد مسودة الدستور المصري الجديد على المادة الثانية التي تنص على أن الشريعة الإسلامية مصدرا رئيسيا للتشريع في مصر.

إعلان

مقتل متظاهر في اشتباكات أمام مقر الاخوان المسلمين ومرسي يشدد أن صلاحياته الموسعة "موقتة"

الرئيس محمد مرسي يقيل النائب العام ويصدر إعلانا دستوريا يعزز صلاحياته

ابقت الجمعية التأسيسية للدستور التي بدأت بعد ظهر الخميس الاقتراع على مواد المسودة النهائية للدستور واحدة تلو الاخرى، على المادة الثانية التي تنص على ان "مبادئ الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع".

وخلال الجلسة التي بثها التلفزيون المصري على الهواء مباشرة، تمت الموافقة بالاجماع على المادة الثانية للدستور التي تنص على ان "مبادئ الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع".

it
المصريون يعودون لميدان التحرير - ريبورتاج فرانس24 - 20111127

وهي مطابقة للمادة الثانية التي كانت موجودة في الدستور الذي كان ساريا في عهد حسني مبارك واسقط بعد اطاحته في 11 شباط/فبراير 2011.

وكانت هذه المادة من المواد التي تحظى باجماع القوى السياسية المصرية كما وافقت عليها الكنيسة القبطية.

وشارك في جلسة اقرار الدستور 85 عضوا من بينهم 11 عضوا كانوا في قائمة الاعضاء الاحتياطين وتم استبدالهم بالاعضاء المنسحبين قبل دقائق من بدء الاقتراع.

وبموجب لائحة الجمعية الدستورية تقر كل مادة من المسودة اذا حظيت بتأييد 67 بالمئة من اجمالي اعضائها (100 عضو).

واذا لم تحصل على هذه النسبة يعاد التصويت بعد 24 ساعة ويتم اقرارها اذا حصلت على موافقة 57% من الاعضاء وفي حال لم تحصل على هذه النسبة تلغي نهائيا من المسودة.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم