مصر

مرسي يؤكد أن الإعلان الدستوري مؤقت والمعارضة تعتزم مواصلة الاحتجاج

أكد الرئيس المصري محمد مرسي مجددا أن الإعلان الدستوري مؤقت وينتهي العمل به"بمجرد أن يقر الشعب المصري مشروع الدستور في استفتاء شعبي". من جانبها جددت جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة تصميمها على الاحتجاج ضد الإعلان الدستوري، فيما قررت عدة صحف وقنوات تلفزيونية خاصة مصرية الاحتجاب بالتناوب يومي الثلاثاء والأربعاء احتجاجا "على الاعتداء على الحريات العامة والصحفية والإعلامية في مسودة الدستور وفي الإعلان الدستوري".

إعلان

مقتل متظاهر في اشتباكات أمام مقر الاخوان المسلمين ومرسي يشدد أن صلاحياته الموسعة "موقتة"

الرئيس محمد مرسي يقيل النائب العام ويصدر إعلانا دستوريا يعزز صلاحياته

 اكد الرئيس المصري محمد مرسي مجددا مساء الخميس ان الاعلان الدستوري الذي اثار اسوأ ازمة سياسية منذ توليه السلطة "مؤقت وينتهي العمل به" بمجرد ان يقر الشعب المصري مشروع الدستور في استفتاء شعبي.

وقال مرسي في مقابلة مع التلفزيون الرسمي المصري "هذه مرحلة استثنائية جدا، نحن في مرحلة انتقالية (...) وهذا الاعلان الدستوري في اطار تسيير الحال في المرحلة الانتقالية".

واضاف انه "منصوص في الاعلان الدستوري على ان ينتهي مباشرة العمل به بمجرد ان يصوت الشعب على مشروع الدستور".

it
تواصل المظاهرات في ميدان التحرير 26/11/2012

وتعليقا على التظاهرات الحاشدة التي خرجت احتجاجا على هذا الاعلان الدستوري، قال مرسي "انا سعيد جدا ان الشعب المصري في حالة ممتازة، نعبر عن رأينا نقول ما نريده ولكن نحافظ على بلدنا ومصالحنا".

وتابع "المشهد الذي اراه صحي جدا وايجابي جدا ويجب ان نكون سعداء بهذا المشهد، المعارض يقول رأيه والمؤيد يقول رأيه ويتحمل المسؤولية صاحب القرار".

غير انه تدارك "يعز علي احيانا ان ارى من كان فاسدا في النظام السابق او رموز الفلول (النظام السابق) يندس في وسط الثوار".

واصدر الرئيس المصري الخميس الماضي اعلانا دستوريا حصن بموجبه قراراته من اي رقابة قضائية الى حين وضع الدستور وانتخاب مجلس شعب جديد كما حصن الجمعية التأسيسية ومجلس الشورى اللذين يهيمن عليهما الاسلاميون من اي قرار قضائي محتمل بحلهما,

واثار الاعلان الدستوري احتجاجا كبيرا من كل الهيئات القضائية التي رأت فيه "اعتداء غير مسبوق على السلطة القضائية" واثار غضب المعارضة الني نجحت في تعبئة اكثر من مئتي الف متظاهر الثلاثاء الماضي في ميدان التحرير للاحتجاج على هذا الاعلان الذي قال المعارضون انه يجعل من الرئيس المصري "فرعونا جديدا".

وبدأت الجمعية التأسيسة بعد ظهر الخميس بالاقتراع على المسودة النهائية للدستور وينتظر ان تقرها بشكل نهائي خلال ساعات لترفعها الى الرئيس الذي يتوقع ان يعلن بدوره الى استفتاء شعبي عليها خلال الايام القليلة المقبلة.

it
المصريون يعودون لميدان التحرير - ريبورتاج فرانس24 - 20111127

ويقول المعارضون لمشروع الدستور انه لا يشمل ضمانات كافية للحريات العامة وحريات التعبير والصحافة والحريات النقابية ويعترضون خصوصا على انه يفتح الباب امام السلطة التشريعية لوضع قوانين تتيج مصادرة الصحف او تعطليها وامام حل النقابات. كما يعترضون على مادة في الدستور يؤكدون انها تفتح الباب لتفسيرات متشددة ل"مبادىء الشريعة الاسلامية".

وقال احد رموز المعارضة، محمد البرادعي مساء الخميس ان مشروع الدستور الذي يجري اقراره "لا قيمة ولا مستقبل له ومصيره مزبلة التاريخ".

قررت محكمة القضاء الاداري المصري نظر الدعاوى المطالبة بوقف تنفيذ والغاء الاعلان الدستوري الذي اصدره الرئيس محمد مرسي واثار ازمة سياسية عاصفة في البلاد، في الرابع من كانون الاول/ديسمبر المقبل.

واعلن نائب رئيس مجلس الدولة (يضم المحكمتين الادارية والادارية العليا) عبد المجيد المقنن الاثنين ان "احدى دوائر محكمة القضاء الاداري حددت الرابع من كانون الاول/ديسمبر المقبل موعدا لنظر دعاوى تطالب ب+وقف تنفيذ والغاء الاعلان الدستوري+" الذي اصدره مرسي الخميس الماضي وحصن بموجبه قراراته ضد اي رقابة قضائية.

واوضح مصدر قضائي ان 12 دعوى اقيمت امام محكمة القضاء الاداري من بينها واحدة اقامها رئيس نادي القضاة احمد الزند تطالب جميعها ب"وقف تنفيذ والغاء الاعلان الدستوري".

أ ف ب

وقررت عدة صحف وقنوات تلفزيونية خاصة مصرية الخميس الاحتجاب بالتناوب يومي الثلاثاء والاربعاء احتجاجا "على الاعتداء على الحريات العامة والصحفية والاعلامية في مسودة الدستور وفي الاعلان الدستوري".

واتخذ هذا القرار خلال اجتماع ل"لجنة الدفاع عن حرية الفكر والتعبير" التي يترأسها الاديب بهاء طاهر، بحسب ما قال لفرانس برس احد اعضاء اللجنة الكاتب في صحيفة الشروق عبد الله السناوي.

واوضح ان "صحيفتي المصري اليوم والوطن اليوميتين وصحيفتي الاسبوع والفجر الاسبوعيتين قررتا الاحتجاب الثلاثاء وان اتصالات تجري بصحف اخرى خاصة لم يكن ممثلوها يشاركون في الاجتماع من اجل ان تنضم الى الاحتجاب".

واضاف ان "ممثلين لقنوات دريم واون تي في وسي بي سي شاركوا في الاجتماع وقرروا حجب برامجهم طوال يوم الاربعاء" وان "اتصالات تجري كذلك كع قنوات اخرى لم يكن لها ممثلون في الاجتماع".

وبدأت الجمعية التأسيسية التي يهيمن عليها الاسلاميون في التصويت بعد ظهر الخميس على المسودة النهائية للدستور وما زالت مستمرة في العمل حتى الان ويتوقع ان تنتهي من اقرار المسودة بكاملها في غياب ممثلي الكنيسة القبطية وممثلي كل الاحزاب غير الاسلامية الذين انسحبوا منها.

ويقول المعارضون لمشروع الدستور انه لا يشمل ضمانات كافية للحريات العامة وحريات التعبير والصحافة والحريات النقابية ويعترضون خصوصا على انه يفتح الباب امام السلطة التشريعية لوضع قوانين تتيج مصادرة الصحف او تعطيلها وامام حل النقابات.

ويعترضون ايضا على مادة في الدستور يؤكدون انها تفتح الباب لتفسيرات متشددة ل"مبادئ الشريعة الاسلامية".

وقال بيان لجبهة الإنقاذ الوطني المعارضة في مصر اليوم الخميس إن الجبهة ستواصل الاحتجاجات ضد الرئيس محمد مرسي في ميدان التحرير بالقاهرة وأماكن أخرى بالعاصمة وخارجها.

وأضاف البيان الذي تلاه متحدث في مؤتمر صحفي "الجبهة ماضية في المظاهرات والمسيرات السلمية في كل شوارع مصر وميادينها وتهدف لأن يظل ميدان التحرير ساحة للثورة ضد محاولات اختطاف مصر وثورتها."

وتكونت الجبهة من عدة أحزاب وجماعات لمحاولة إسقاط إعلان دستوري وسع سلطات مرسي.

فرانس 24 - وكالات

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم