تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

فرنسا: سترات صفروات تضع الحكومة أمام اختبارات

للمزيد

حدث اليوم

نيسان - رينو: كارلوس.. سقط غصنه في اليابان؟

للمزيد

فرقة سداسي : مواهب عربية شابة من مصر وفلسطين ولبنان

للمزيد

ضيف الاقتصاد

ما تأثير تأسيس مجلس الأعمال التونسي المصري على الاقتصاد في البلدين؟

للمزيد

حوار

الرئيس الكولومبي: زراعة الكوكا توسعت في البلاد وهذا يعرقل جهود السلام

للمزيد

ريبورتاج

تصميم الأواني المنزلية.. إبداع من نوع خاص في البرتغال

للمزيد

ريبورتاج

الذهب الأحمر ينقذ الكثيرين خلال الأزمة الاقتصادية في اليونان

للمزيد

أنتم هنا

فرنسا: عندما يصبح "الريغبي" دينا لإقليم الباسك

للمزيد

موضة

ستيلا ماكارتناي تؤكد أن العالم في خطر بسبب عدم احترام الموضة للبيئة

للمزيد

الشرق الأوسط

إسرائيل ترد على منح فلسطين وضع مراقب بالأمم المتحدة ببنائها ثلاثة آلاف وحدة استيطانية

نص برقية

آخر تحديث : 01/12/2012

ردت إسرائيل على منح فلسطين وضع مراقب في الأمم المتحدة ببناء ثلاثة آلاف وحدة استيطانية سكنية جديدة في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة، ما أثار سخط واستنكار الفلسطينيين.

معارضة أمريكية وانقسام أوروبي حول الطلب الفلسطيني في الأمم المتحدة

اثار منح فلسطين وضع مراقب في الامم المتحدة رد فعل غاضب من اسرائيل الجمعة حيث ستقوم الدولة العبرية ببناء ثلاثة الاف وحدة استيطانية سكنية جديدة في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة.

وباغلبية 138 دولة مقابل 9 ضد وامتناع 41 دولة عن التصويت وافقت الجمعية العامة للامم المتحدة الخميس على رفع التمثيل الفلسطيني الى صفة "دولة غير عضو مراقب".

واكد مسؤول اسرائيلي لوكالة فرانس برس الجمعة التقارير عن بناء ثلاثة الاف وحدة استيطانية جديدة.

ردود الفعل في رام الله بعد منح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة

وردا على سؤال حول قيام اسرائيل ببناء ثلاثة الاف وحدة استيطانية كرد على نجاح الفلسطينيين في الامم المتحدة،قال المسؤول "هذا صحيح -- في القدس (الشرقية) والضفة الغربية" بدون ان يحدد الموقع بالضبط.

واعلن المراسل الدبلوماسي لصحيفة هارتس عن القرار عبر حسابه على موقع تويتر مشيرا الى ان بعض المنازل ستبنى في اطار خطة توسيع مستوطنة معاليه ادوميم الى الغرب وربطها بالقدس (المنطقة اي 1).

فلسطين إلى وضع الدولة المراقب غير العضو في الأمم المتحدة2012/11/29

وكتب باراك رافيد بالعبرية نقلا عن "مصدر سياسي" ان "نتانياهو قرر بناء ثلاثة الاف وحدة سكنية في القدس الشرقية ومستوطنات الضفة الغربية ردا على الخطوة الفلسطينية في الامم المتحدة".

وكتب في تغريدة اخرى "على الرغم من التعهدات التي قدمها للرئيس (الاميركي باراك) اوباما، اعطى رئيس الوزراء نتانياهو الامر لتقديم البناء في المنطقة اي-1 بين معاليه ادوميم والقدس والتي ستفصل الجزء الشمالي من الضفة الغربية عن الجنوبي".

وكانت اسرائيل التزمت لدى الولايات المتحدة بتجميد اي بناء في تلك المنطقة لكنها لم تتخل عن تلك الخطة.

ويحتج الفلسطينيون بشدة على هذا المشروع لانه يقسم الضفة الغربية الى شطرين ويزيد في تعقيد قيام دولة فلسطينية مستقلة.

واحتلت اسرائيل القدس الشرقية عام 1967 وتعتبر القدس بشطريها "عاصمتها الابدية والموحدة" ولا تعتبر البناء في الجزء الشرقي منها استيطانا، في حين يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية وينددون دائما بالاستيطان في الشطر الشرقي من المدينة.

ونددت حركة السلام الان المناهضة للاستيطان بهذا القرار.

وقالت هاغيت اوفران المسؤولة عن ملف المستوطنات "بدلا من معاقبة الفلسطينيين، تقوم هذه الحكومة بمعاقبة اسرائيل بجعل السلام اصعبا للتحقيق وتبين بان اسرائيل لا تريد السلام" مشيرة الى ان هذا "امر خطير للغاية".

وكان نائب رئيس الوزراء سيلفان شالوم لفت صباحا الى امكانية تطبيق "خطة اي 1" كرد على خطوة الامم المتحدة التي قال بانها خرق فلسطيني للاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل ومن بينها اتفاقيات اوسلو.

وقال شالوم "انتهاك هذه الاتفاقيات (...) يعني ان اسرائيل تستطيع ايضا القيام بمبادرات احادية الجانب مثل تطبيق السيادة الاسرائيلية في الاراضي او ربط معاليه ادوميم والقدس".

ومن الاجراءات العقابية، تستطيع اسرائيل حجب اموال الضرائب التي تجمعها للفلسطينيين على البضائع التي تمر عبر المعابر والموانىء وتحولها للسلطة الفلسطينية بناء على اتفاق اقتصادي تم التوقيع عليه مع اتفاقات اوسلو للحكم الذاتي.

وقال تقرير على موقع صحيفة يديعوت احرونوت الالكتروني بان قرار ربط معاليه ادوميم بالقدس كرد على رفع مكانة فلسطين في الامم المتحدة اتخذه المجلس الامني المصغر المؤلف من تسعة وزراء.

ومن جهتها، اعتبرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي القرار "عدوانا" على الدولة الفلسطينية.

وقالت عشراوي لوكالة فرانس برس ان ما قامت به اسرائيل يعد "عدوانا على دولة وعلى كل العالم ان يتحمل مسؤوليته".

واضافت "اسرائيل تعمل كل يوم على تصعيد الاستيطان وسرقة الاراضي وما اعلنته اليوم جزء من مخطط استيطاني شامل".

و بعد حصول فلسطين على وضع دولة مراقب غير عضو في الامم المتحدة، اتهم اليمين الاسرائيلي الفلسطينيين بتخريب مفاوضات السلام بينما حملت المعارضة الاسرائيلية على فشل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في وقف المسعى الفلسطيني.

وانتقدت المعارضة الاسرائيلية حكومة اليمين بزعامة نتانياهو والتي من المتوقع ان تفوز في الانتخابات التشريعية المرتقبة محملة اياها مسؤولية جمود المفاوضات مع الفلسطينيين المتعثرة منذ عام 2010.

وقالت وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني في بيان "خسرت اسرائيل اليوم مع اعتراف الامم المتحدة جميع الانجازات التي حصلنا عليها عبر المفاوضات".

واضافت ليفني التي اعلنت هذا الاسبوع اطلاق حزبها الجديد باسم "الحركة" ان "هذا نتيجة سياسة خاطئة واربع سنوات من الجمود السياسي والخطب والاتهامات من حكومة نتانياهو (...) التي قوضت اسرائيل ومصالحنا الامنية في مواجهة الفلسطينيين والعالم".

وذهبت رئيسة حزب ميرتس اليساري زهافا غال اون الى ابعد من ذلك قائلة انه كان على اسرائيل دعم المبادرة الفلسطينية.

وقالت ان "الدولة الفلسطينية هي في مصلحة اسرائيل وكان على الحكومة الاسرائيلية دعم المسعى الفلسطيني في الامم المتحدة".
أ ف ب

نشرت في : 30/11/2012

  • الشرق الأوسط

    احتفالات في الضفة وغزة تسبق التصويت الأممي على الطلب الفلسطيني

    للمزيد

  • الشرق الأوسط

    عباس يطالب الجمعية العامة للأمم المتحدة "بإصدار شهادة ميلاد دولة فلسطين"

    للمزيد

  • الشرق الأوسط

    محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية يتحدث إلى فرانس 24 في حوار خاص

    للمزيد

تعليق