تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل تعلن بناء ثلاثة آلاف وحدة استيطانية وعباس يدعو إلى استئناف المفاوضات

ردت إسرائيل على منح فلسطين وضع مراقب في الأمم المتحدة بإعلانها بناء ثلاثة آلاف وحدة استيطانية سكنية جديدة في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة. فيما دعا محمود عباس إسرائيل إلى وقف الاستيطان واستئناف المفاوضات.

إعلان

إسرائيل ترد على منح فلسطين وضع مراقب بالأمم المتحدة ببنائها ثلاثة آلاف وحدة استيطانية

معارضة أمريكية وانقسام أوروبي حول الطلب الفلسطيني في الأمم المتحدة

اثار منح فلسطين وضع مراقب في الامم المتحدة رد فعل غاضب من اسرائيل الجمعة حيث ستقوم الدولة العبرية ببناء ثلاثة الاف وحدة استيطانية سكنية جديدة في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة.

وباغلبية 138 دولة مقابل 9 ضد وامتناع 41 دولة عن التصويت وافقت الجمعية العامة للامم المتحدة الخميس على رفع التمثيل الفلسطيني الى صفة "دولة غير عضو مراقب".

واكد مسؤول اسرائيلي لوكالة فرانس برس الجمعة التقارير عن بناء ثلاثة الاف وحدة استيطانية جديدة.

ردود الفعل في رام الله بعد منح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة

وردا على سؤال حول قيام اسرائيل ببناء ثلاثة الاف وحدة استيطانية كرد على نجاح الفلسطينيين في الامم المتحدة،قال المسؤول "هذا صحيح -- في القدس (الشرقية) والضفة الغربية" بدون ان يحدد الموقع بالضبط.

واعلن المراسل الدبلوماسي لصحيفة هارتس عن القرار عبر حسابه على موقع تويتر مشيرا الى ان بعض المنازل ستبنى في اطار خطة توسيع مستوطنة معاليه ادوميم الى الغرب وربطها بالقدس (المنطقة اي 1).

فلسطين إلى وضع الدولة المراقب غير العضو في الأمم المتحدة2012/11/29

وكتب باراك رافيد بالعبرية نقلا عن "مصدر سياسي" ان "نتانياهو قرر بناء ثلاثة الاف وحدة سكنية في القدس الشرقية ومستوطنات الضفة الغربية ردا على الخطوة الفلسطينية في الامم المتحدة".

وكتب في تغريدة اخرى "على الرغم من التعهدات التي قدمها للرئيس (الاميركي باراك) اوباما، اعطى رئيس الوزراء نتانياهو الامر لتقديم البناء في المنطقة اي-1 بين معاليه ادوميم والقدس والتي ستفصل الجزء الشمالي من الضفة الغربية عن الجنوبي".

وكانت اسرائيل التزمت لدى الولايات المتحدة بتجميد اي بناء في تلك المنطقة لكنها لم تتخل عن تلك الخطة.

ويحتج الفلسطينيون بشدة على هذا المشروع لانه يقسم الضفة الغربية الى شطرين ويزيد في تعقيد قيام دولة فلسطينية مستقلة.

واحتلت اسرائيل القدس الشرقية عام 1967 وتعتبر القدس بشطريها "عاصمتها الابدية والموحدة" ولا تعتبر البناء في الجزء الشرقي منها استيطانا، في حين يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية وينددون دائما بالاستيطان في الشطر الشرقي من المدينة.

ومن الاجراءات العقابية، تستطيع اسرائيل حجب اموال الضرائب التي تجمعها للفلسطينيين على البضائع التي تمر عبر المعابر والموانىء وتحولها للسلطة الفلسطينية بناء على اتفاق اقتصادي تم التوقيع عليه مع اتفاقات اوسلو للحكم الذاتي.

وقال تقرير على موقع صحيفة يديعوت احرونوت الالكتروني بان قرار ربط معاليه ادوميم بالقدس كرد على رفع مكانة فلسطين في الامم المتحدة اتخذه المجلس الامني المصغر المؤلف من تسعة وزراء.

وبعد حصول فلسطين على وضع دولة مراقب غير عضو في الامم المتحدة، اتهم اليمين الاسرائيلي الفلسطينيين بتخريب مفاوضات السلام بينما حملت المعارضة الاسرائيلية على فشل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في وقف المسعى الفلسطيني.

وانتقدت المعارضة الاسرائيلية حكومة اليمين بزعامة نتانياهو والتي من المتوقع ان تفوز في الانتخابات التشريعية المرتقبة محملة اياها مسؤولية جمود المفاوضات مع الفلسطينيين المتعثرة منذ عام 2010.

ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة الى وقف الاستيطان واستئناف المفاوضات مع اسرائيل، معتبرا بعد رفع وضع فلسطين الى دولة مراقب في الامم المتحدة، ان الكرة باتت في الملعب الاميركي والاسرائيلي.

واكد عباس من جهة ثانية ان الفلسطينيين لن يتوجهوا الى المحكمة الجنائية الدولية الا في حال "الاعتداء" الاسرائيلي عليهم.

وقال عباس خلال لقائه مع صحافيين فلسطينيين في نيويورك "اعلنت مليون مرة اننا نريد العودة للمفاوضات، اننا مستعدون لها ونحن لا نضع شروطا مسبقة، هناك 15 قرارا من مجلس الامن والامم المتحدة بان الاستيطان غير شرعي وعقبة في طريق السلام وانه يجب اجتثاث الاستيطان، لماذا لا يوقفون الاستيطان؟"

واثار منح فلسطين وضع مراقب في الامم المتحدة رد فعل غاضبا من اسرائيل الجمعة حيث اكد مسؤول اسرائيلي خطة لبناء ثلاثة الاف وحدة استيطانية سكنية جديدة في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة.

ونددت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بالمشروع الاسرائيلي، معتبرة ان هذا الامر "يؤدي الى تراجع قضية السلام" مع الفلسطينيين.

وقالت كلينتون في مؤتمر في واشنطن في حضور وزيري الدفاع والخارجية الاسرائيليين ايهود باراك وافيغدور ليبرمان "دعوني اكرر ان هذه الادارة، على غرار الادارات السابقة، ابلغت اسرائيل بوضوح شديد ان هذه الانشطة (لتوسيع المستوطنات) تؤدي الى تراجع قضية سلام يتم التفاوض في شانه" بين اسرائيل والفلسطينيين.

وكان البيت الابيض دان بدوره القرار الاسرائيلي، معتبرا ان ذلك "غير بناء" وقد يزيد من صعوبة استئناف مفاوضات السلام.

أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن