تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن تحث إسرائيل على "إعادة النظر" في قرارها بشأن المستوطنات

بعد أن لقيت الخطط الاستيطانية الجديدة التي أعلنتها إسرائيل معارضة عديد العواصم الأوروبية، حث البيت الأبيض الاثنين الحكومة الإسرائيلية على "إعادة النظر" في قرارها.

إعلان

ضغط أوروبي مكثف على نتانياهو بعد أولى إجراءات إسرائيل العقابية بحق الفلسطينيين

حض البيت الابيض الاثنين الحكومة الاسرائيلية على "اعادة النظر" في قرارها بناء مساكن جديدة في مستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

تعتزم وزارة الداخلية الاسرائيلية ان تطلق مجددا مشروع بناء 1600 وحدة سكنية في رامات شلومو الحي الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة والذي كانت دانته واشنطن في 2010، كما اعلنت متحدثة باسم الوزارة الاثنين.

واوضحت المتحدثة لوكالة فرانس برس ان "لجنة وزارة الداخلية للقدس ستجتمع في غضون اسبوعين لبحث اعتراضات محتملة على برنامج (البناء) هذا الذي كانت تمت الموافقة عليه قبل اكثر من عامين". وتم تجميد هذا المشروع بعدما اثار ازمة دبلوماسية خطيرة بين الولايات المتحدة واسرائيل اثناء زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى القدس في اذار/مارس 2010.

أ ف ب

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني "نطلب من المسؤولين الاسرائيليين اعادة النظر في هذه القرارات الاحادية والتحلي بضبط النفس لان هذه الاعمال تعطي نتائج عكسية وتجعل استئناف المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين اكثر صعوبة".

واضاف كارني في تصريحه اليومي "قلنا بوضوح للحكومة الاسرائيلية ان مثل هذه الاجراءات مخالفة للموقف الاميركي الذي يرفض الاعمال الاحادية وبينها انشطة (بناء) في المستوطنات".

وتنضم واشنطن بذلك الى احتجاجات عدد من العواصم الاوروبية ضد هذه المشاريع الجديدة التي قالت اسرائيل انها لن تتخلى عنها.

واعلن مصدر في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ان "اسرائيل تشدد دائما على مصالحها الحيوية حتى تحت الضغوط الدولية ولن يكون هناك تغيير في القرار الذي اتخذ".

والاثنين استدعي السفراء الاسرائيليون في باريس ولندن وستوكهولم وكوبنهاغن ومدريد من قبل وزارات الخارجية التي ارادت ابلاغهم "قلقها" و"شجبها".

واعلنت اسرائيل الجمعة نيتها بناء ثلاثة الاف وحدة سكنية اضافية في القدس الشرقية والضفة الغربية وخصوصا في المنطقة المعروفة باسم "اي واحد" الحساسة جدا.

ويرمي هذا المشروع المثير للجدل والمجمد منذ سنوات بسبب الضغوط الاميركية، الى ربط مستوطنة معالي ادوميم في الضفة الغربية بأحياء استيطانية في القدس الشرقية.

أ ف ب


هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن