تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضغط أوروبي مكثف على نتانياهو بعد أولى إجراءات إسرائيل العقابية بحق الفلسطينيين

من فرنسا إلى بريطانيا وألمانيا وروسيا.. لقيت الخطط الاستيطانية الجديدة التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية معارضة وصلت إلى استدعاء سفيري إسرائيل في كل من باريس ولندن. مواقف العواصم الأوروبية أكدت أن إجراءات تل أبيب العقابية في حق الفلسطينيين من شأنها تقويض فرص السلام وحل الدولتين.

إعلان

معارضة أمريكية وانقسام أوروبي حول الطلب الفلسطيني في الأمم المتحدة

استدعت الخارجية الفرنسية الاثنين السفير الإسرائيلي يوسي غال احتجاجا على مشروع بلاده الجديد لبناء وحدات استيطانية جديدة في القدس والضفة الغربية.

وصرح المتحدث باسم السفارة "يارون غامبورغ" لفرانس برس أن "السفير استدعي الاثنين إلى مقر الخارجية الفرنسية" التي لم تؤكد المعلومة لكنها أعلنت أنها تبحث وسائل "الإعراب عن استنكارها ». 

كما استدعت الخارجية البريطانية صباح الاثنين السفير الإسرائيلي بخصوص المشروع الاستيطاني الجديد على ما أعلنت الخارجية.

ردود الفعل في رام الله بعد منح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة

وأتى القرار الإسرائيلي غداة تصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة منح فلسطين وضع دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، وأثار انتقادات حادة من المجتمع الدولي، حيث هددت لندن "برد قوي" في حال تنفيذ المشروع

قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاثنين ان باريس لا تريد "الدخول في منطق يكون هو منطق العقوبات" وانما في "عمل اقناع" حيال اسرائيل التي اعلنت بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وقال هولاند في ليون (وسط-شرق) اثر قمة فرنسية ايطالية "اكثر ما يقلقنا هو اقامة مستوطنات جديدة مع كل ما يمكن ان يترتب على ذلك من عواقب على عملية السلام". لكنه اضاف "لا نريد ان ندخل في منطق يكون منطق العقوبات" ولكن "في عمل اقناع".

أ ف ب

من جانبها حثت روسيا إسرائيل على إعادة النظر في خطط التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية المحتلة بعد أن نال الفلسطينيون اعترافا ضمنيا بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة قائلة إن بناء منازل جديدة سيقوض أي فرصة لإجراء محادثات سلام مباشرة.

وفي بيان صدر بعد يوم من رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إدانة من الولايات المتحدة والدول الأوروبية انتقدت روسيا أيضا إعلان اسرائيل حجب إيرادات الضرائب الفلسطينية . وقال بيان وزارة الخارجية إن روسيا "تنظر لهذه النوايا الإسرائيلية بأكبر قدر من القلق"

وأضاف "تنفيذ خطط معلنة لنشاط استيطاني على نطاق كبير سيكون له أثر سلبي على جهود استئناف المفاوضات المباشرة التي تهدف إلى حل الدولتين للصراع الفلسطيني الاسرائيلي."

كما حثت ألمانيا إسرائيل على الامتناع عن التوسع في البناء الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس إلا أنها قالت إن زيارة من المزمع أن يقوم بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى برلين الأسبوع الحالي ستمضي قدما كما هو مخطط.

وقال شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة الألمانية في مؤتمر صحافي "نناشد الحكومة الإسرائيلية التخلي عن هذا الاجراء (بناء المزيد من الوحدات السكنية الاستيطانية)" مضيفا أن هذه الخطط تقوض جهود إحياء محادثات السلام بتقليص الأراضي التي ستكون متاحة لإقامة دولة فلسطينية عليها في المستقبل.

وأجاب ردا على سؤال عما إذا كان هذا الإجراء سيؤثر على زيارة نتانياهو لألمانيا بقوله إنه لن يكون هناك تغيير في الجدول الزمني مضيفا "تنتظر المستشارة الألمانية (أنغيلا ميركل) نتانياهو على العشاء ولإجراء محادثات مساء يوم الأربعاء... نتوقع نقاشا مفتوحا بين أصدقاء."

عملية السلام: هل يمكن التوفيق بين التفاوض والاستيطان؟ 2012/08/05

وأعلنت إسرائيل يوم الجمعة بعد غضبها من رفع الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة تمثيل الفلسطينيين في الأمم المتحدة من "كيان مراقب" إلى "دولة غير عضو" أنها ستبني ثلاثة آلاف منزل إضافي بالمستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
ورفض نتانياهو أمس الأحد إدانة الخطط الاستيطانية الجديدة لاسرائيل وقال "سنواصل البناء في القدس وفي كل الأماكن التي على خريطة المصالح الاستراتيجية لإسرائيل."

كما أعلنت إسرائيل حجب إيرادات الضرائب عن السلطة الفلسطينية هذا الشهر التي تبلغ نحو مئة مليون دولار

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة في حرب عام 1967. وانسحبت من غزة عام 2005.

فرانس 24 / وكالات

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن