فرنسا

"بوغاراش" الفرنسية القرية الوحيدة التي ستنجو من نهاية العالم؟

خمسة عشر يوما فقط تفصلنا عن نهاية العالم في 21 ديسمبر/كانون الأول حسب تقويم حضارة المايا. وقرية واحدة فقط تقع على هضبة بجنوب فرنسا ستنجو من هذا الدمار الشامل الذي سيصيب الأرض بأجمعها حسب نفس الأسطورة... ما فتح باب التكهنات والتأويلات على مصراعيه على شبكات التواصل الاجتماعي والإنترنت، حيث يتخوف البعض من عمليات انتحار جماعية في هذا اليوم. وقد بدأ آلاف الفضوليين "يحجون" إلى القرية الفرنسية التي ألفت العيش بهدوء حتى الآن.

إعلان

هل بدأ فعلا العد العكسي لنهاية العالم؟ على الأقل هذا ما تتنبأ به الكثير من القراءات لحضارة المايا التي ترى بأن دمارا شاملا سيصيب العالم أجمع في 21 كانون الأول/ديسمبر الجاري ما سيؤدي إلى نهايته وانعدام الحياة على وجه الأرض.

كيف ستكون النهاية حسب الأسطورة؟

هذه الأسطورة التي تعود إلى حسابات وتأويلات لحضارة المايا. جاءت انطلاقا من حجر عثر عليه في شبه جزيرة "يوكوتان" جنوب شرق المكسيك حيث ازدهرت حضارة المايا، منحوت عليه حسابات فسرها بعض العلماء بأنها "نهاية مرحلة"

ورغم إجماع العديد من المؤرخين وعلماء الأنثروبولوجيا واللسانيات على أن حضارة المايا لم تتنبأ بنهاية العالم في هذا التاريخ ولكن بنهاية مرحلة فقط، إلا أن البعض الآخر رأى فيها نهاية للعالم حيث ستصطدم الأرض بكوكب آخر، ، كما سيتوازى خط الشمس مع مركز درب التبانة، بالإضافة إلى حدوث أعاصير وفيضانات في أماكن عدة من العالم.

قرية فرنسية وحيدة ستنجو من هذا الدمار

وحسب ما يتردد على بعض مواقع الإنترنت، فإنه وحسب نفس الأسطورة وحدها قرية "بوغاراش" الواقعة بأعالي هضبة يبلغ ارتفاعها 1230 متر فوق سطح البحر جنوب فرنسا ستنجو من هذا الدمار العظيم.

ما حول القرية التي اعتادت إلى حد الآن العيش في هدوء إلى مركز لجميع الأحاديث والنقاشات على شبكات التواصل الاجتماعي، كما بدأ آلاف الفضوليين يتوافدون إلى القرية الصغيرة التي لا يتعدى عدد سكانها 200 نسمة.

وظلت نهاية العالم محل تكهنات وتأويلات على مدار السنين، حيث سبق وأن أعلن عن نهاية العالم مرات عديدة، ما ترتب عنه أحداث كانت مأساوية في بعض الأحيان حيث حدثت عمليات انتحار جماعية، جعلت الوكالة الأمريكية للفضاء "ناسا" تنشر على موقعها الرسمي تقريرا تكذب فيه كل هذه التكهنات مؤكدة بأن العالم بخير والحياة ستستمر لمدة أربعة مليارات سنة، ومقدمة براهين علمية على خطأ هذه الأقاويل بدليل أن الفضاء خال من أي أنشطة أو حركة لأجرام مهددة لكوكب الأرض.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم