السعودية

ولي العهد السعودي يدافع عن عمق العلاقات وتشابه المواقف بين المملكة وواشنطن

أكد ولي العهد السعودي "تشابه" المواقف إزاء قضايا منطقة الشرق الأوسط والعالم بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية خلال لقائه بالرياض وفدا من الكونغرس الأمريكي يتقدمهم رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب. وأبرمت السعودية مع الولايات المتحدة الشهر الماضي عقدا بقيمة 6,7 مليارات دولار.

إعلان

اكد ولي عهد السعودية وزير الدفاع الامير سلمان بن عبد العزيز لدى لقائه في الرياض الاثنين وفدا من الكونغرس الاميركي "عمق" العلاقات بين البلدين، مشيدا بالمواقف "المتشابهة ازاء قضايا المنطقة والعالم".

وذكرت وكالة الانباء السعودية ان "ولي العهد اكد خلال اللقاء عمق العلاقات وحرص المملكة على تعزيزها لما فيه مصلحة البلدين".

كما اشاد ب"العلاقة والتعاون وتبادل الزيارات على اعلى المستويات والشراكة الاستراتيجية التي شملت كافة المجالات (...) والمواقف المتشابهة ازاء قضايا المنطقة والعالم" .

ويتقدم الوفد رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب مايكل روجرز.

وكانت وزارة الدفاع الاميركية ابلغت الكونغرس الشهر الماضي بمشروع بيع عشرين طائرة نقل من طراز سي-130 وخمس طائرات تموين من طراز "كي سي-130" للسعودية بقيمة 6,7 مليارات دولار.

وتشمل الصفقة ايضا 120 محركا للطائرات و25 وحدة من نظام اتصال لحلف شمال الاطلسي يسمى "لينك-16" مع قطع الغيار والتدريبات اللازمة.

وقالت الوكالة الاميركية المسؤولة عن الصفقة ان "السعودية بحاجة الى هذه الطائرات للحفاظ على قوتها التي تتقادم" مشيرة الى ان 25 طائرة "لن تغير التوازن العسكري في المنطقة".

وعززت الرياض في السنوات الاخيرة بشكل واضح مشترياتها من العتاد العسكري وابرمت نهاية 2010 اكبر صفقة تسلح مع واشنطن شملت شراء عشرات الطائرات والمروحيات بقيمة حوالى ستين مليار دولار.

وشملت تلك الصفقة خصوصا 84 مقاتلة قاذفة اف-15 وتحديث سبعين اخرى، و178 مروحية هجومية (70 اباتشي و72 بلاك هوك و36 ايه اتش-6اي) و12 مروحية خفيفة للتدريب ام دي-530اف.

وتمتد فترة التسليم بين 15 وعشرين عاما.

وتسهل واشنطن بيع الاسلحة الى حليفاتها في الخليج من اجل تطويق ايران المتهمة بالسعي لامتلاك اسلحة نووية.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم