تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

الرئيس "محمد مرسي غير مسيطر داخل جماعة الإخوان المسلمون"

2 دَقيقةً

في حوار مع موقع فرانس 24، رأت شيمة حسابو الباحثة المصرية في معهد الدراسات الاقتصادية والقانونية والاجتماعية في باريس أن الرئيس محمد مرسي لا يسيطر داخل جماعة "الإخوان المسلمون" الحاكمة. وتساءلت هل يملك سيادة القرار؟ وقالت الباحثة إن الأزمة الحالية ليست مجرد صراع بين الإسلاميين والعلمانيين.

إعلان

الرئيس محمد مرسي يدعو المعارضة إلى حوار وطني السبت ويتجاهل مطالبها

حذر الجيش المصري السبت الماضي في بيان من أن تدخل البلاد "نفقا مظلما نتائجه كارثية". وصباح الاثنين طلب الرئيس محمد مرسي من الجيش مساعدة أجهزة الشرطة في حفظ الأمن حتى إعلان نتائج الاستفتاء على الدستور ومنح ضباط القوات المسلحة سلطة توقيف المدنيين. ما هي قراءتك لتطورات الوضع في مصر؟

الأزمة بدأت منذ إحياء ذكرى محمد محمود في 19 تشرين الثاني/نوفمبر، وأعتقد أنها نقطة محورية يغفل عنها الكثيرون. فالأزمة التي تشهدها مصر لم يكن سببها الأساسي إصدار الرئيس محمد مرسي الإعلان الدستوري [الذي خول له سلطات مطلقة، قبل أن يلغيه الأحد تحت ضغط الشارع] بقدر ما هي نتيجة التجاذبات والصراعات الداخلية في المجتمع المصري. أقصد أن انتخاب مرسي في حزيران/يونيو الماضي لم يضع حدا للتساؤلات والصراعات حول طبيعة الحكم في البلاد.

وآخر التطورات تؤكد الغموض التام الذي يلف سياسة الرئيس المصري، وتؤكد أيضا هشاشة قراراته بحيث أنه يصدر قرارا ثم يلغيه ويقرر شيئا قبل أن يتراجع. أعتقد أن المصريين، سواء أكانوا معارضين لمرسي أم لا، غير مطمئنين تماما بشأن مصير بلادهم وهو يتساءلون هل النظام الجديد سيسلك طريقا مخالفا لنهج النظام السابق؟

لماذا هذا التساؤل؟ لأني ألاحظ تشابه بين خطابات مرسي وخطابات [الرئيس المخلوع] حسني مبارك، عندما كان الأخير يسعى لإنقاذ نظامه بكل الإمكانات. ما هو واضح بالنسبة إلي أن الأزمة لا تنحصر في صراع بين المعارضة و"الإخوان المسلمون" بل تؤرق كافة الشعب المصري.

هل يفهم من قولك أن الأزمة السياسية التي تعيشها مصر مجرد صراع بين الإسلاميين والعلمانيين؟
برأيي، الأزمة ليست فقط صراع بين العلمانيين والإسلاميين كما يريد الإخوان فهناك العديد من المصريين المعارضين بل ومن القوى السياسة مع تطبيق الشريعة الإسلامية مثلا. ولكنها مجموعة من الصراعات المتعددة ومنها مثلا توغل جماعة "الإخوان المسلمون" و"حزب الحرية والعدالة" في جميع الشؤون السياسية وهو ما يمثل بالنسبة للكثيرين محاولة إنتاج حزب وطني جديد.

وماذا عن الرئيس مرسي؟ لماذا تسرع لأخذ قرارات قبل أن يلغيها؟ ما هي إستراتيجيته في الحكم؟
المشكلة هنا: هل لديه إستراتيجية أساسا؟ أعتقد أن دور الإخوان المسلمون أصلا يؤرق الشعب المصري. وكثيرون يتساءلون هل مرسي يملك سيادة القرار؟ وهل هناك خلافات داخلية في "الإخوان"؟ برأيي، الرئيس مرسي غير مسيطر داخل الجماعة.

هل برأيك تدخل الجيش بصورة مباشرة في القرار السياسي أمر وارد، في حال استمرار تفاقم الأزمة؟
أعتقد أن شباب الثورة هم الذين لن يقبلوا بعودة الجيش إلى الحكم وليس القوى السياسية، فقد تقبل بعض القوى السياسية ذلك لأنه بالنسبة لها قد يكون محاولة للجم "الإخوان المسلمون".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.