سوريا

عشرات القتلى والجرحى في انفجارات هزت بلدة علوية قرب مصياف

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن أكثر من 125 شخصا قتلوا وجرحوا أغلبهم من الطائفة العلوية، بعد أن هزت سلسلة انفجارات حي أكراد إبراهيم في بلدة عقرب قرب مصياف. ولا يعرف إذا كانت المعارضة المسلحة تقف وراء هذه الهجمات.

إعلان

 قتل وجرح اكثر من 125 شخصا ينتمي معظمهم الى الطائفة العلوية في سلسلة انفجارات هزت الثلاثاء بلدة في جنوب ريف حماة بشمال سوريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

واورد المرصد في بيان "استشهد وجرح اكثر من 125 مواطنا مدنيا غالبيتهم من الطائفة العلوية إثر انفجارات وقعت في حي اكراد ابراهيم ببلدة عقرب بريف حماة الجنوبي كما تضرر وتهدم عدد من المنازل في الحي المذكور".

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع فرانس برس "لا يمكن حتى الان تحديد ما اذا كان المقاتلون المعارضون وراء هذه الهجمات، ولكن اذا كان الامر كذلك، فستكون هذه الهجمات اكبر عملية رد من جانب المعارضين" بحق مدنيين علويين.

واوضح عبد الرحمن ان المقاتلين المعارضين سيطروا الاسبوع الفائت على حاجز للجيش النظامي يجاور بلدة عقرب الواقعة في منطقة مختلطة طائفيا.

واضاف "ندعو الى تشكيل لجنة قانونيين مستقلة تحقق في هذه الهجمات. نريد سوريا حرة وديموقراطية لا سوريا قائمة على الكره الطائفي".

وبلدة عقرب في محافظة حماة قريبة من بلدة الحولة التي كانت شهدت مجزرة في 29 ايار/مايو الفائت قتل فيها 108 اشخاص بينهم 49 طفلا و34 امرأة.

it
استمرار المعارك بين قوات الرئيس بشار الأسد ومقاتلي المعارضة السورية

واثارت هذه المجزرة يومها استياء دوليا، وافادت لجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة في تقرير ان القوات الموالية للرئيس السوري بشار الاسد قد تكون مسؤولة عن سقوط "العديد" من قتلى هذه المجزرة.

واحصى المرصد سقوط اكثر من 42 الف شخص في النزاع المستمر في سوريا منذ 20 شهرا.

والثلاثاء، اعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة في جنيف ان عدد اللاجئين السوريين في المنطقة المحيطة بسوريا وفي شمال افريقيا تجاوز النصف مليون شخص.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم