إسرائيل

ليبرمان استقال أملا في الحصول على تسوية قضائية بشأن التهم الموجهة إليه

خرجت الصحف الإسرائيلية الأحد باستنتاج مفاده أن أفيغدور ليبرمان، وزير الخارجية الإسرائيلي الذي قدم الجمعة الماضية استقالته من منصبه قبل خمسة أسابيع من الانتخابات التشريعية، يسعى بهذه الاستقالة المبكرة الحصول على تسوية سريعة مع النيابة العامة بشأن التهم الموجهة إليه "إساءة الأمانة" والتي قد تحرمه من الانضمام إلى الحكومة الجديدة.

إعلان

اجمعت وسائل الاعلام الاسرائيلية الاحد على ان وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الملاحق بتهمة الفساد، راهن لدى استقالته الجمعة على التوصل الى تسوية سريعة مع النيابة العامة.

وعنونت صحيفة "يديعوت احرونوت" الواسعة الانتشار "انه (ليبرمان) يرحل ليعود".

وكتبت الصحيفة ان زعيم حزب اسرائيل بيتنا القومي المتشدد (يمين) "ادرك انه ليصبح عضوا في الحكومة المقبلة كان عليه التخلص في اسرع وقت من الاتهامات الموجهة اليه من خلال محاكمة سريعة تفضي الى تسوية باصدار عقوبة غير شائنة".

ولصحيفة هآرتس الرأي نفسه، اذ "يسعى ليبرمان للتوصل الى تسوية سريعة وسهلة تخلصه من كل التهم الموجهة اليه وتسمح له بالعودة الى الحكومة خلال اشهر من خلال اختيار الحقيبة التي تناسبه".

وقالت الصحيفة اليسارية انه يتم في اسرائيل تسوية اكثر من ثلثي المسائل القضائية من خلال ترتيبات بين المتهم والنيابة العامة و"ليبرمان يخشى فقط من الطابع المشين للعقوبة التي سيتعرض لها".

وفي الواقع اذا ارفق الحكم بعبارة "دناءة اخلاقية"، يحظر على المدان الانضمام الى الحكومة قبل سبع سنوات من انهاء عقوبته.

وقام المدعي العام الاسرائيلي يهودا فاينشتاين الخميس بتوجيه تهمة اساءة الامانة لليبرمان بعدما حصل من سفير اسرائيل السابق في روسيا البيضاء زئيف بن ارييه على صورة من تحقيق سري اجري بحقه، وذلك خلال زيارة له الى مينسك في تشرين الاول/اكتوبر 2008.

ولدى اعلانه استقالته الجمعة، قال ليبرمان انه يأمل في تسوية هذا الملف قبل الانتخابات التشريعية في 22 كانون الثاني/يناير.

وان لم يعد وزيرا، يبقى ليبرمان نائبا وزعيم حزبه والرجل الثاني على القائمة المشتركة مع حزب الليكود (يمين) الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، التي تعد الاوفر حظا في استطلاعات الرأي.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم