اليابان

انتخابات تشريعية في اليابان وعودة متوقعة للحزب الديمقراطي المحافظ للسلطة

بدأ الناخبون اليابانيون الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية مبكرة لتجديد أعضاء مجلس النواب، يتوقع أن يعود فيها محافظو الحزب الليبرالي الديموقراطي إلى السلطة بعد ثلاث سنوات قضوها في صفوف المعارضة.

إعلان

بدأ الناخبون اليابانيون صباح الاحد الادلاء باصواتهم لانتخاب مجلس نواب جديد في اقتراع تشريعي مبكر يتوقع ان يعود فيها محافظو الحزب الليبرالي الديموقراطي الى السلطة بعد ثلاث سنوات امضوها في معارضة حكومة يسار الوسط.

-- الموقع الجغرافي: يضم الارخبيل اكثر من 6800 جزيرة قبالة سواحل كوريا ويفصله عن القارة الآسيوية بحر اليابان الذي يسميه الكوريون بحر الشرق. ويحده شرقا المحيط الهادىء. وتشكل اربع جزر كبيرة 98 بالمئة من مساحة اليابان البالغة 377 الفا و750 كلم مربعا.

-- السكان: 127,8 مليون نسمة (البنك الدولي) ويعيش 91 بالمئة من السكان في المدن.

-- اللغة: اليابانية

-- الديانة: الشينتوية والبوذية. اقلية مسيحية (مليون). احصي فيها 184 الف مجموعة وطائفة دينية بينها المجموعة البوذية سوكا غاكاي (ثمانية ملايين مؤمن).

-- التاريخ: حولت الحرب الروسية اليابانية (1904-1905) اليابان الى القوة الآسيوية الاولى. وتوسع الاستعمار الياباني الذي ضم فورموزا (تايوان اليوم) في نهاية القرن التاسع عشر، ليشمل كوريا بدءا من 1910 ثم الصين.

وخلال الحرب العالمية الاولى وقفت اليابان الى جانب الحلفاء.

لكن في الحرب العالمية الثانية، عقدت اليابان حلفا مع المانيا الهتلرية وهاجمت الاسطول الاميركي في بيرل هاربر في كانون الاول/ديسمبر 1941.

والقى الاميركيون في في السادس والتاسع من آب/اغسطس 1945 قنبلتين نوويتين على هيروشيما وناغازاكي اجبرتا اليابان على الاستسلام في 15 آب/اغسطس.

وبعد الحرب اصبحت اليابان عملاقا اقتصاديا حيث اصبحت عملاقا خلال فترة قياسية.

-- المؤسسات السياسية: ملكية برلمانية. الامبراطور هو رمز الدولة ووحدة الشعب لكنه لا يتمتع باي سلطة سياسية منذ دستور ايار/مايو 1947.

تمارس السلطة حكومة ينتخبها البرلمان.

وبعد حكم دام اكثر من خمسين عاما بدون انقطاع تقريبا، مني الحزب الليبرالي الديموقراطي اليميني بهزيمة قاسية في الانتخابات التشريعية في 2009 واصبح حزب اليابان الديموقراطي اول قوة سياسية في البلاد.

وخلال ثلاث سنوات توالى ثلاث رؤساء حكومات من هذا الحزب.

-- الاقتصاد: كانت اليابان ثاني اقتصاد في العالم لكن الصين تقدمت عليها في 2010 واصبحت تشغل المرتبة الثالثة. وقد شهدت انكماشا في 2008-2009 بسبب الازمة المالية الدولية وآخر مطلع 2011 بسبب الزلزال الذي وقع في آذار/مارس في توهوكو. وبعد تحسن هائل مطلع 2012 بفضل قطاع البناء، تراجع اقتصادها مجددا بسبب انخفاض الصادرات في اوضاع عالمية صعبة.

-- اجمالي الناتج الداخلي: 5867 مليار دولار في 2011 (البنك الدولي)

-- متوسط دخل الفرد: 45 الفا و903 دولارات في 2011 (البنك الدولي)

-- البطالة: 4,2 بالمئة في تشرين الاول/اكتوبر 2012 (رسمي)

-- القوات المسلحة: 247 الفا و746 رجلا حسب المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، يعملون في اطار قوات الدفاع الذاتي.

وتنشر الولايات المتحدة حوالى 47 الف جندي على الاراضي اليابانية.

أ ف ب

وفتحت مكاتب الاقتراع ابوابها في الساعة 07,00 (22,00 تغ السبت) كما افاد مسؤولون عن تنظيم الانتخابات.

وقال هؤلاء المسؤولون ان عمليات الفرز ستبدأ مساء فور اغلاق الصناديق في حين يتوقع ان تعلن كبريات القنوات التلفزيونية نتائج استطلاعات آراء الناخبين لدى الخروج من مراكز الاقتراع.

وتشير استطلاعات الرأي التي اجريت في الاسابيع الاخيرة الى ان الحزب الديموقراطي الياباني (يسار الوسط) الذي يتزعمه رئيس الوزراء يوشيهيكو نودا سيواجه هزيمة قاسية في الاقتراع.

وسيعاقب الحزب من قبل الناخبين الذين خاب املهم بسبب وعوده الكثيرة التي قطعها ولم ينفذ معظمها واصبحوا ينظرون باعجاب الى المحافظين في الحزب الليبرالي الديموقراطي بقيادة شينزو ابي.

وشينزو ابي معروف بانه من "الصقور" في السياسة الخارجية. وقد شغل منصب رئيس الحكومة لفترة قصيرة في 2006 و2007.

وخلال حملته، اكد ابي انه لا يعد بما لا يمكنه تنفيذه فعليا وخصوصا في المجال الاقتصادي بينما تواجه اليابان انكماشا مع ارفتاع سعر الين والركود الاقتصادي العالمي.

ودعي اكثر من مئة مليون ياباني لانتخاب نوابهم البالغ عددهم 480 والذين سيختارون بدورهم رئيس وزراء لهذا البلد الذي يرتفع متوسط عمر سكانه باطراد والذي يعتبر قوة اقتصادية عظمى لكنه يشهد انكماشا.

وتعاني اليابان ايضا من عجز دبلوماسي في مواجهة العملاق الصيني المجاور الذي تجري محاولات لاستمالته لكنه يثير خشية على الساحة الدولية.

ولم يحتج الحزب الديموقراطي الياباني (يسار الوسط) لاكثر من دورة تشريعية لينهار في انظار الذين انتخبوه قبل ثلاثة اعوام واعطوه 308 مقاعد في مجلس النواب.

وتناسى الحزب الدين الهائل الذي يتجاوز مئتين في المئة من اجمالي الناتج الداخلي وقطع وعودا سخية من ضمان مجانية التعليم لطلاب المرحلة الثانوية وتقديم تعويضات عائلية وخفض الضرائب للشركات الصغيرة والمتوسطة والامتناع عن زيادة رسوم الاستهلاك.

ويتنافس في الانتخابات 12 حزبا وخصوصا تشكيلات جديدة ما يعقد خيار الناخبين الذين كان ربعهم ما زال مترددا قبل فتح مراكز لاقتراع.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم