تونس

القادة التونسيون يتعرضون للرشق بالحجارة في سيدي بوزيد

قام غاضبون في ولاية سيدي بوزيد التونسية برشق القادة الذين حضروا لإحياء الذكرى السنوية الثانية لاندلاع الثورة بالحجارة، حسب ما أفادت وكالة فرانس برس للأنباء.

إعلان

الإحباط والتوتر يحلان محل الأمل في الذكرى الثانية للثورة التونسية

يوسف الصديق: "النهضة تريد أن تبقى جيلاً كاملاً في الحكم ولا تريد التناوب

رشق متظاهرون الاثنين بالحجارة رئيس الدولة التونسي المنصف المرزوقي ورئيس البرلمان مصطفى بن جعفر في سيدي بوزيد خلال الاحتفال بمرور سنتين على انطلاق الثورة في تونس.

وقال صحافي من وكالة فرانس برس ان المتظاهرين رشقوا المرزوقي بالحجارة بينما كان بن جعفر يستعد لالقاء كلمة. وقامت قوات الامن باجلاء المسؤولين الى مقر الشرطة في هذه المدينة المهمشة الواقعة في شمال غرب تونس.

وهتف المتظاهرون "الشعب يريد اسقاط الحكومة" قبل ان يتقدموا باتجاه المنصة حيث كان رئيس الجمهورية مع رئيس حكومته.

ولم يحصل صدام بين المتظاهرين وعناصر الشرطة في المكان.

ولما بدأ الرئيس التونسي بالقاء كلمته بدأ قسم كبير من الحضور الذي قدر بنحو خمسة الاف شخص بالهتاف "ارحل ارحل" وهو الهتاف المشهور الذي كان يطلق بوجه الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي قبل سقوطه.

وقال المرزوقي "افهم هذا الغضب المشروع الا ان الحكومة حددت الداء وخلال ستة اشهر ستشكل حكومة تصف الدواء لشفاء البلاد مما تعاني منه".

واضاف الرئيس التونسي وسط هتافات الاستهجان من الحضور "للمرة الاولى لدينا حكومة لا تسرق اموال الشعب".

وكان المرزوقي تعرض لهتافات مناهضة له لدى زيارته ضريح محمد بوعزيزي البائع المتجول الذي احرق نفسه في السابع عشر من كانون الاول/ديسمبر 2010 في سيدي ابو زيد ما اطلق الثورة الشعبية التي اطاحت ببن علي. 

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم