تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة قديمة تربط الرئيس فرانسوا هولاند بالجزائر

بين الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والجزائر علاقات قديمة تعكس في بعض جوانبها مسيرة جيل ولد في 1954 مع بداية حرب الاستقلال الجزائرية. واكتشف هولاند الجزائر سنة 1978 عندما كان طالبا في المعهد الوطني للإدارة وأمضى ثمانية أشهر في سفارة فرنسا بالجزائر.

إعلان

الجزائر تتأهب لاستقبال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند

 يرتبط فرانسوا هولاند الذي سيزور الجزائر الاسبوع المقبل بعلاقة قديمة مع هذا البلد تعكس في بعض جوانبها مسيرة جيل ولد في 1954 مع بداية حرب الاستقلال الجزائرية.

وفي كتاب "تغيير المصير" (شباط/فبراير 2012)، يتذكر المرشح الاشتراكي للرئاسة الفرنسية كيف تحددت صحوته السياسية اعتبارا من سنواته الأولى على عكس والده جورج هولندا الذي كان من مؤيدي الجزائر الفرنسية.

ويقول هولاند في هذا الكتاب متحدثا عن والده "افكاره، وخلافا لافكاري، اجبرتني على بناء تفكيري، وشحذ حججي (...) لقد كان يجاهر بقناعات تصطدم بالقناعات التي تولد في ذهني".

تطلعات المقاولين الجزائريين-الفرنسيين2012/12/19

وفي كتاب "واجبات الحقيقة" (2006)، أظهر هولاند عندما كان السكرتير الاول للحزب الاشتراكي، قسوة تجاه "الاس اف اي او" (سلف حزبه السياسي) الذي "فقد روحه في حرب الجزائر" وسوف يحمل دائما نظرة عدم رضا حول هذا النزاع والاستعمار.
وكان هولاند اكتشف الجزائر سنة 1978 عندما كان طالبا في المعهد الوطني للادارة وامضى ثمانية اشهر في سفارة فرنسا بالجزائر.

وقد أثرت فيه الفترة التي امضاها في الجزائر بشكل عميق.

وفي تموز/يوليو 2006 عاد هولاند الى الجزائر عندما كان سكرتيرا اولا للحزب الاشتراكي وزعيما للمعارضة، وقد استقبله الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم.

وفي العام الماضي اثار نص قانون فرنسي -تم الغاؤه في وقت لاحق- يشير الى "الدور الايجابي" للاستعمار الفرنسي، جدلا بين الجزائر وحكومة جاك شيراك اليمينية.

وبمناسبة زيارته الجديدة، يدعو فرنسوا هولاند الى توقيع معاهدة صداقة بين الجزائر وفرنسا "على اسس واضحة وبعد دراسة واضحة لتاريخنا المشترك".

واعلن هولاند ان الاستعمار كان "استغلالا وهيمنة واحتلالا"، لكنه ليس بالضروره ممارسة "اذلال ينكأ الجروح في حين ان الهدف هو بالضبط التئامها".

وكدليل آخر على تعلقه بالجزائر، أبدى هولاند في تشرين الاول/اكتوبر 2011 "تضامنه" مع أسر ضحايا قمع تظاهرة نظمها جزائريون في 17 تشرين الأول/اكتوبر 1961 في باريس، ليكون بذلك أول رئيس فرنسي يعترف ب"هذا القمع الدموي" ويكسر صمت الدولة الذي استمر 51 سنة.

وتعود آخر زيارة لفرنسوا هولاند الى الجزائر الى كانون الاول/ديسمبر 2010.

واستقبله وقتئذ الرئيس الاسبق احمد بن بلة.

أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.