روسيا

عطب في المكابح قد يكون وراء حادث الطائرة الروسية

أ ف ب

رجح المحققون الذين تحروا في أسباب خروج طائرة "توبوليف" الروسية عن مدرج مطار في موسكو - فنوكوفو خلال عملية هبوط اضطراراي، والذي أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، أن تكون مشكلة في المكابح وراء هذا الحادث.

إعلان

مقتل أربعة أشخاص بعد خروج طائرة روسية عن المدرج أثناء هبوطها

ذكر المحققون الروس الاحد ان مشكلة في المكابح تسببت على ما يبدو في حادث طائرة توبوليف التي تحطمت خلال عملية هبوط اضطراري السبت في موسكو اسفر عن خمسة قتلى.

وقال مدير الهيئة الفدرالية للنقل الجوي الكسندر نيرادكو في تصريح تلفزيوني ان "الطائرة هبطت في المنطقة المخصصة للهبوط، لكنها لم تتمكن من التوقف على المدرج لسبب لم يعرف".

والعدد المحدود للضحايا مرده فقط الى ان الطائرة التابعة لشركة ريد وينغز الروسية التي تتسع ل 210 ركاب، كانت فارغة باستثناء افراد طاقمها الثمانية الذين كانوا عائدين الى البلاد بعد رحلة الى الجمهورية التشيكية.

وقضت المضيفة الجوية تاتيانا بنكينا متأثرة بجروحها الاحد، فارتفع الى خمسة عدد القتلى، كما قال صاحب ريد وينغز المليارير الروسي الكسندر ليبيديف على حسابه في موقع تويتر.

وقالت وزارة الصحة الروسية ان المصابين الثلاثة وهم رجلان في السادسة والعشرين والثانية والثلاثين وامرأة في السادسة والعشرين، في حالة خطرة.

واكد مصدر قريب من التحقيق فرضية حصول عطل في المكابح، فاستبعد بذلك احتمال حصول خطأ من الطيار او سوء الاحوال الجوية. ونقلت وكالة انباء ايتار تاس عن المصدر قوله "تفيد المعلومات الاولية ان الطيارين استخدما كل انظمة المكابح المتوافرة في الطائرة".

واضاف "لكن لسبب لم يتحدد بعد، تابعت الطائرة طريقها ولم تتوقف. والسبب الاكثر احتمالا هو عطل طرأ المكابح".

وعثرت فرق الاغاثة مساء السبت على الصندوق الاسود للطائرة.

وحرصا منهم على تحديد السبب الدقيق للحادث، سيدقق المحققون في معطيات "الصندوق الاسود".

وتظهر في فيلم فيديو صور بهاتف نقال ووضع على الانترنت، قطع كبيرة من حطام الطائرة تسقط فوق الطريق السريع وتصطدم بالسيارات المسرعة، ما اضطر بعض السائقين للتوقف.

وشطرت الطائرة الى ثلاث قطع ما ادى الى اغلاق الطريق السريع بين كييف وفنوكوفو حيث يقع ثالث مطار في موسكو يضم مبنى مخصصا للكرملين.

كما اغلق المطار لساعتين ونصف واعيد فتحه في الساعة 19,00 (15,00 تغ).

وكان فلاديمير ميركين المتحدث باسم لجنة للتحقيق في الحادث امر رئيس الوزراء ديمتري مدفيديف بتشكيلها اشار الى فرضية الخطأ الملاحي.

من جهته، اكد الكسندر ليبيديف مالك شركة "ريد وينغز" الذي يوجه باستمرار انتقادات للكرملين ويملك صحيفتي ايفنينغ ستاندارد والاندبندنت البريطانيتين، ان الطائرة خضعت مؤخرا لفحص دقيق.

وافاد التلفزيون الروسي ان قائد الطائرة التي كانت قادمة من مدينة باردوبيس التشيكية، حلق في اجواء المطار وكان يعتزم الهبوط في مطار اخر قبل ان يحاول الهبوط في المطار المذكور.

وفي موسكو مطاران كبيران آخران هما تشيرميتييفو ودوموديدوفو.

وتم اخماد النيران التي اندلعت في الطائرة وانتشرت على مساحة لا تتجاوز 100 متر مربع، بالقرب من طريق كييف السريع.

والتوبوليف 204 التي بدأ تشغيلها في 1989 هي طائرة بمحركين للمسافات المتوسطة ويمكنها نقل 210 ركاب.

وشهدت روسيا خلال السنوات الماضية سلسلة من حوادث الطيران كان اخرها في ايلول/سبتمبر عندما تحطمت طائر انطونوف-28 في شمال كامتشاتكا في اقصى الشرق الروسي، موقعة عشرة قتلى واربعة جرحى.

وفي نيسان/ابريل، تحطمت طائرة بعد اقلاعها من سيبيريا موقعة 43 قتيلا.

وفي السابع من ايلول/سبتمبر 2011 تحطمت طائرة لدى اقلاعها من يروسلافل على بعد 300 كلم شمال غرب موسكو، موقعة 44 قتيلا. وكانت تقل اعضاء فريق الهوكي المحلي ولاعبين اجانب عالميين.

وامرت السلطات بتجديد الطائرات السوفياتية الصنع وتقييم اوضاع شركات الطيران العديدة في البلاد، بهدف الحد من عددها.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم