تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمريكا معطلة كلبنان .. والرحباني يحكي الجنون

رامتان عوايطية France24

الأنظار مشدودة إلى العطب داخل البيت الأمريكي والعرب يسقطونه على سياق الأزمات المحلية وحروبها متعددة الوجوه.إسرائيل تنعت روحاني "بأنه القنبلة بذاتها" مباراة بين الشعب والإخوان على ركوب "ميدان التحرير" وبعيدا عن القاهرة الشعب والإخوان مكون واحد يحتكم إلى صناديق الاقتراع.المسرح اللبناني يشهد حدثا استثنائيا .. عودة المجنون الرحباني للحكاية من جديد ..

إعلان

الجمهوريون "يبتزون" الشعب الأمريكي
افتتاحية "نيويورك تايمز" تنحي على ما تسميه خديعة الجمهوريين الذين يزعمون بأن الشلل الحكومي فرصة للتأقلم مع سياسة شد الحزام والكف عن التبذير الحكومي. هؤلاء الجمهوريون تكتب الصحيفة، يغالطون الرأي العام الأمريكي لأن تبعات تحركهم لعرقلة الموازنة سيكلف الميزانية العامة الضعف وسينهك كاهل دافع الضرائب الأمريكي.
وفي واشنطن بوست، يستعرض إي جي ديون، الاسباب التي تجعل من الشلل الحكومي الحالي مغايرا لكل أزمات الموازنة السابقة، أقلها أن الجهوريين منقسمون على أنفسهم في وقت يتمتع الديمقراطيون بوحدة الصف كما أن أوباما الذي سبق وأن واجه هذه المعضلة يختلف عن أوباما اليوم فهو لم يعد بطة عرجاء لأنه فاز بولايته الثانية وعليه ألا يستسلم إلى الابتزاز الجمهوري الذي يريد أن يقايض فك الطوق عن الموازنة بمنظومة الضمان الصحي التي تعد الملاذ امام مئات الآلاف من الأمريكيين محدودي الدخل.  
أمريكا مثلنا!
الطريف هنا هو كاريكاتير النهار اللبنانية التي تحتفل بعيد ميلادها الثمانين، النهار التي تتندر بالشلل الحكومي الأمريكي وتكتب لا تزال الحكومة الأمركية معطلة وفي لبنان لا جديد حكوميا لتعلق ساخرة "صرنا مثل أمريكا"
وفي لهجة أكثر جدية تتخوف السفير من تداعيات الشلل الأمريكي على المستوى العالمي وتكتب بالنسبة إلى الكثيرين خارج الولايات المتحدة، عادة ما تحتاج الديموقراطيةالأميركية إلى حك الرأس لفهمها.   
ولكن عندما تكون الحكومة المشرفة على أكبر اقتصاد في العالم في حالةشلل، والجيش الأكبر في العالم ينتهي معلقاً في رقبته لافتة «مغلق للحصولعلى عمل»، حك الرأس يتحول إلى هز رأس وخوف من العواقب العالمية على المدىالطويل. وتنقل السفير عن صحيفة "كوميرسانت" الروسية تعليقها منالأفضل لأوباما العمل لحل خلافاته مع الكونغرس، بدلاً من محاولة بدء حربعلى سوريا"
"هنا الخليج" ..سلاح جديد في حرب إعلامية
الحرب على سوريا وحلفائها إعلامية أيضا .. هذا ما يكتبه طارق الحميد في الشرق الأوسط مشيدا بمبادرة إذاعة "هنا الخليج"  لإبراز الحق ودحض الباطل والتصدي للحملات التشويهية، ولكنه سلاح محدود وفق الكاتب في ظل منافسة ضارية. المطلوب الكاتب يقول رؤية ذكية ونوعية لدعم التدريب، والتعليم، ودعم المشاريع الإعلامية الخليجية الناجحة، بعدما أثبت الإعلام العربي الرسمي فشله.  
 
قنبلة دبلوماسية تدعى "روحاني"
غير بعيد عن الحرب الإعلامية بين دول الخليج وتكتل سوريا إيران، تتوقف صحف اليوم تعليقا عن جبهة الدبلوماسية اللبقة التي فتحها روحاني على إسرائيل.
إسرائيل تناقض علنا واشنطن وتعلن على لسان نتانياهو من على منبر الأمم المتحدة أنها ستواجه إيران لوحدها ان تطلب الأمر في امتعاض واضح من التقارب الأمريكي الإيراني الأخير، غير أن لوفيغارو تنقل عن خبير إسرائيلي قوله إن تهديد تل أبيب لطهران بمنأى عن واشنطن وكأنه التلويح بمسدس فارغ.
القدس العربي تنقل عن صحف عبرية هذا الامتعاض الإسرائيلي من روحاني التي تصفه بأنه القنبلة الذرية بعينها ومن بين ما قيل في روحاني إسرائيليا إنه كاذب ووغد ورجل تسويق ممتاز أو كل ذلك معا.فيما تلاحظ الدستور الأردنية في مقال تحليلي لياسر الزعاترة ان التقارب الإيراني الأمريكي لا يمكن أن يكون بمنأى عن المصالح الإسرائيلية وفي غير صالح القضية الفلسطينية لأن المعادلة البسيطة والبديهية تقول إن مصالح أمريكا هي المصالح الإسرائيلية.
 
معركة ميدان التحرير .. بعيدا عن القاهرة
نقرأ في الحياة اللندنية عن استعداد مصر للذكرى الأربعين لحرب أكتوبر في سياق محموم ما زال يجسده التسابق بين الإخوان والقوى العلمانية مدعومة بالعسكر لركوب مليونية جديدة في ميدان التحرير. أمينة خيري تكتب في الحياة "الميدان الذي أوصله «ثوار يناير» إلى العالمية شهد مباراة ليل أول من أمس بين الشعب والإخوان انتهت ستة - صفر لمصلحة الشعب. ستة دقائق هي مجموع الوقت الذي تمكن خلاله فريق «الإخوان» من البقاء في الميدان."
وبعيدا عن القاهرة، بعيدا عن أمواج الشد والجذب في ميدان التحرير تسلط لوموند الفرنسية الضوء على "سيلا" الواقعة على تخوم الصحراء الليبية. هذه المدينة التي يقطنها عشرة آلاف شخص غالبيتهم ينتسبون إلى الإخوان ترفض الاقتتال بين معسكرين متنافرين ولكنها قررا الاحتكام إلى صناديق الاقتراع ..لا إلى العنف .. بعيدا بعيدا جدا عن القاهرة. 
 
بين جنون المسرح ..وورود الربيع
الأخبار تخصص الغلاف لحدث ثقافي تصفه "بالاستثنائي" زياد الرحباني يقف اليوم على خشبة المسرح مؤديا دور مجنون يحكي في مسرحية تديرها وتخرجها لينا خوري ..حدث استثنائي تكتب الأخبار لأن الجيل الجديد سيتعرف على زياد الرحباني ممثلا وهو يعود إلى المسرح لأول مرة منذ عشرين عاما منذ عمله الأخير"لولا فسحة الأمل".
ولا بأس ان نختم يمقال لومانيتيه الفرنسية التي تتخوف على ربيع الشعراء من شح وزارة التربية الفرنسية التي قلصت من ميزانية هذه التظاهرة الثقافية الفرنسية لومانيتيه تستشهد بشعر بابلو نيرودا وهو القائل "أعداؤنا يستطيعون قطع كل الورود لكنهم قطعا لن يملكوا الربيع"

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن