تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجيش المالي يتصدى لهجوم شنته جماعات إسلامية مسلحة تسيطر على الشمال

قال مصدر عسكري في مالي إن الجيش المالي أطلق عيارات نارية بالمدفعية الثقيلة ليل الاثنين الثلاثاء قرب موبتي وسط البلاد ضد جماعات إسلامية مسلحة تقدمت باتجاه الخط الفاصل بين مناطق نفوذها والمناطق التي تسيطر عليها الحكومة ما أجبرها على التراجع.

إعلان

التدخل في شمال مالي: خلاف ظاهري بين باريس والجزائر

تصدى الجيش المالي بالمدفعية الثقيلة ليل الاثنين الثلاثاء قرب موبتي (وسط) لجماعات اسلامية مسلحة تسيطر على شمال البلاد، قبل محادثات مقررة بين الحكوة ومجموعتين متمردتين.

وقال مصدر عسكري مالي ان الجيش المالي اطلق عيارات نارية تحذيرية ضد جماعات اسلامية مسلحة تقدمت باتجاه الخط الفاصل بين مناطق نفوذها والمناطق التي تسيطر عليها الحكومة.

وقال هذا المصدر لوكالة فرانس برس ان "الجيش المالي اطلق عيارات نارية تحذيرية ليل الاثنين الثلاثاء باتجاه كونا في مواجهة العدو الذي تراجع".

وكونا بلدة في منطقة موبتي (وسط) التي تبعد حوالى 650 كلم عن العاصمة باماكو واخر بلدة كبرى قبل الوصول الى المناطق التي تقع تحت سيطرة الاسلاميين.

وهي المرة الاولى التي يكاد الجيش المالي والجماعات المسلحة يتواجهان.

وتسيطر جماعة انصار الدين وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا والقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بالكامل منذ حزيران/يونيو الماضي على المناطق الادارية الثلاث التي تشكل شمال مالي، اي كيدال وغاو وتمبكتو، الى جانب بلدات في منطقة موبتي من بينها دوينتزا (حوالى 142 كلم شمال شرق مدينة موبتي).

وقالت مصادر امنية وشهود عيان ان هذه الجماعات تجمعت في بداية كانون الثاني/يناير في بلدة قريبة من تمبكتو، ومعها رجال من جماعة بوكو حرام الاسلامية.

وقد اقامت قاعدة عسكرية في هذه البلدة التي تسمى بامبارا ماودي.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند الثلاثاء ان "التوتر تصاعد بوضوح ونحن نراقب هذا الامر من كثب في موازاة العمل مع شركائنا الدوليين (...) من اجل تطبيق سريع" لقرار الامم المتحدة الذي سمح بنشر قوة دولية في مالي.

وسقط شمال مالي بين ايدي الاسلاميين والمتمردين الطوارق في نهاية اذار/مارس وبداية نيسان/ابريل 2012 في ختام هجوم دام شهرين ونصف الشهر ضد الجيش المالي.

وبعد ذلك طرد الاسلاميون حلفاءهم السابقين الطوارق من مناطقهم.

it
ar/ptw/2012/12/11/WB_AR_NW_SOT_DIARRA_DEMISSION_NW089337-A-01-20121211.mp4

وتأتي هذه التطورات قبل يومين من مناقشات كانت مقررة بين الحكومة المالية وانصار الدين والمتمردين الطوارق برعاية بوركينا فاسو التي تقوم بوساطة في الازمة في مالي.

لكن هذه المناقشات "ارجئت الى موعد لاحق بناء على طلب الاطراف" وفق ما اعلن مساء الثلاثاء وزير خارجية بوركينا فاسو جبريل باسوليه لفرانس برس.

وكانت الاطراف الثلاثة اجرت محادثات مباشرة اولى في الرابع من كانون الاول/ديسمبر.

وتحت ضغط بوركينا فاسو والجزائر التي تعهدت بالقيام بوساطة ايضا، اعلنت انصار الدين في نهاية 2012 التخلي عن فرض الشريعة في جميع انحاء مالي والاكتفاء بذلك في مناطق نفوذها.

كما تعهدت بالنأي بنفسها عن تنظيم القاعدة في الغرب الاسلامي وحركة التوحيد والجهاد برفضها "الارهاب" وتأكيدها استعدادها للحوار مع باماكو.

لكن في بيان نشر في الثالث من كانون الثاني/يناير، اتهم زعيم انصار الدين اياد اغ غالي السلطة المالية بانها ليست مستعدة للحوار وسحب عرضه وقف القتال بدون ان يغلق باب مفاوضات جديدة.

وتجري استعدادات لنشر قوة دولية في مالي، وافقت عليها الامم المتحدة في 20 كانون الاول/ديسمبر على ان يتم الامر على مراحل.

وخلال زيارة يقوم بها لاوتاوا، دعا رئيس الاتحاد الافريقي البنيني توماس بوني يايي حلف شمال الاطلسي الى نشر قوات تابعة له الى جانب القوات الافريقية التي ستتوجه الى مالي.

وفي 31 كانون الاول/ديسمبر، قال الرئيس المالي بالنيابة ديونكوندا تراوري ان مالي تستعد لشن "الحرب على الارهابيين" بدون ان تنتظر اشهرا.

واوضح ان "هذه الحرب ستجري قبل ما هو متوقع" وسيكون للجيش المالي الادوار الرئيسية فيها.

وفي نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، قال الممثل الخاص للامم المتحدة الى منطقة الساحل رومانو برودي ان اي تدخل لا يمكن ان يتم "قبل ايلول/سبتمبر 2013".

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.