تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مظاهرات في العراق مؤيدة لسياسات المالكي وأخرى تطالبه بالرحيل

تظاهر مئات العراقيين وسط بغداد السبت لتأييد رئيس الوزراء نوري المالكي، في الوقت ذاته، خرجت مظاهرات حاشدة في مدينتي الرمادي غرب بغداد وسامراء في محافظة صلاح الدين لمواصلة الاحتجاج ضد المالكي وحكومته والتي تطالب برحيله بسبب سياساته المهمشة للعرب من الطائفة السنية، وعدم تلبية طلباتهم بإطلاق سراح المعتقلين من السجون.

إعلان

المالكي يوجه تحذيرا للمتظاهرين الذين "يستغلون الحريات لزرع الفتن"

شارك مئات العراقيين في تظاهرة وسط بغداد السبت دعما لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لوقوفه ضد مطالب تظاهرات لاهالي مدن شمال وغرب البلاد، تطالب برحيله واطلاق سراح المعتقلين والغاء مواد دستورية.

وتجمع المئات في ساحة التحرير وسط بغداد بينهم زعماء عشائر ونساء، للتعبير عن دعمهم لحكومة المالكي، ورفعوا صورا له حملت احداها عبارة "انا عراقي انا احب المالكي" واخرى "نطالب بعدم الغاء قانون الارهاب والمساءلة والعدالة".

وهتف المتظاهرون الذين فرضت حولهم اجراءات امنية مشددة "نعم نعم للعراق ..اخرج اخرج يا بعث" و "كلا كلا للارهاب نعم نعم للمالكي".

وتعالت اصوات عبر مكبرات الصوت تسأل المتظاهرين "هل تريدون اطلاق سراح من قتل الشرطة والجيش ..ومن حول الاطفال لايتام"؟

فيما قام متظاهرون اخرون برشق احذية على صورة لعزة الدوري، نائب الرئيس العراقي السابق المخلوع صدام حسين والذي لا يزال متواريا عن الانظار.

وقال ابو حسين (67 عاما) "نسأل الحكومة، باسم جميع الشهداء والضحايا والارامل ان لا تلغي المادة 4 (ارهاب)" وتابع "ابني قتل برصاص قناص، عام 2006 بعمر عشرين عاما في منطقة العطيفية (غرب) عام 2006، كان على وشك الزواج لم اعرف طعم النوم منذ ذلك اليوم".

على الصعيد ذاته، تظاهر عشرات يحملون اعلاما عراقية ولافتات وسط مدينة البصرة (450 كلم جنوب) لرفض اطلاق سراح المعتقلين والغاء المادة 4 من قانون مكافحة الارهاب.

وشارك الاف الجمعة في تظاهرة مماثلة في مدينة النجف، جنوب بغداد، لدعم المالكي ورفض اطلاق سراح المعتقلين.

من جهة اخرى، طالبت تظاهرات في مدينة الرمادي غرب بغداد وسامراء في محافظة صلاح الدين شمال، برحيل المالكي.

ففي مدينة الرمادي (100 كلم غرب) حيث يعتصم الاف منذ ثلاثة اسابيع طالب المتظاهرون خلال استقبالهم وفدا من "الائتلاف الوطني لعشائر العراق" مساء الجمعة، برحيل المالكي.

 

واكد الشيخ علي حاتم احد زعماء عشائر الدليم للوفد ان "مطلب المعتصمين الان اصبح اقالة المالكي لانه اهان كرامتنا اربع مرات" في اشارة لتصريحات للمالكي بينها تلقي المعتصمين دولارات للتظاهر.

الى ذلك، يواصل الالاف الاعتصام في مناطق متفرقة في محافظة صلاح الدين، شمال بغداد، بينها تكريت وسامراء وبيجي والدور.

وفي سامراء (110 كلم شمال) حيث يستمر اعتصام بمشاركة الالاف، طالبت لافتات السبت برحيل المالكي، وقالت احداها "ارحل يا مالكي انت لاتصلح رئيسا" للحكومة. واخرى "انت رئيس حزب الدعوة فقط".

وقال الشيخ عبد الرحمن السامرائي احد ممثلي التظاهرة متحدثا لفرانس برس "على المالكي الرحيل لاننا اعطيناه فرصة طويلة منذ استلامه المسؤولية ولم ينفذ اي شيء" وتابع لقد "اعطى وعودا كثيرة بينها +المئة يوم+ ولكنه اخلف بها وعليه الرحيل".

وطلب المالكي نهاية شباط/فبراير 2011، مهلة مئة يوم لتحسين اداء حكومته واجراء حزمة من الاصلاحات بينها مكافحة الفساد وتوزيع 280 الف وظيفة حكومية وخفض سن التقاعد.

في غضون ذلك، واصل مئات المتظاهرين في مدينة الموصل كبرى مدن محافظة نينوى، التظاهر للمطالبة باطلاق سراح المتظاهرين خصوصا النساء والغاء المادة 4 ارهاب.

وتشهد عدة مدن في محافظات سنية شمال وغرب بغداد، منذ نحو ثلاثة اسابيع تظاهرات واعتصامات يشارك فيها الاف تطالب المالكي باطلاق سراح المعتقلين خصوصا النساء والغاء المادة 4 من قانون مكافحة الارهاب.

من جانبه، ذكر رئيس الوزراء الاربعاء باتخاذ حكومته لقرار بتشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس الوزراء تتولى تسلم طلبات المتظاهرين المشروعة والتي لا تتعارض مع الدستور لتقديمها كمقترحات الى مجلس الوزراء.

وتاتي التظاهرات قبل ثلاثة اشهر من انطلاق انتخابات مجالس المحافظات التي اجريت للمرة الاولى في البلاد في اذار/مارس 2010.

أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.