تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس فرانسوا هولاند يؤكد استمرار العمليات العسكرية في مالي في الأيام المقبلة

أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في الاجتماع الطارئ الذي يعقده في قصر الإليزيه لمناقشة آخر تطورات الأوضاع في الصومال ومالي، أن العمليات العسكرية الفرنسية المساندة لحكومة مالي في مواجهتها للمتشددين الإسلاميين القادمين من شمال البلاد، ستستمر في الأيام المقبلة. وطلب من الحكومة تعزيز الإجراءات الأمنية على الأراضي الفرنسية.

إعلان

اعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مساء السبت انه تم "وقف تقدم خصومنا" في مالي حيث تدخل الجيش الفرنسي الجمعة عسكريا لدعم الجيش المالي في مسعاه لوقف تقدم المقاتلين الاسلاميين من شمال البلاد الى جنوبها.

واضاف هولاند ان فرنسا بتدخلها في مالي "لا هدف لها سوى مكافحة الارهاب".

 

it
ar/ptw/2013/01/12/WB_AR_NW__SOT_LE_DRIAN_2_NW134127-A-01-20130112.mp4

وتابع ان "فرنسا لا تدافع عن اي مصلحة خاصة غير الحفاظ على بلد صديق، ولا هدف لها سوى مكافحة الارهاب (...) لذلك ان تحركها يحظى بدعم مجمل المجتمع الدولي وترحب به كل الدول الافريقية".

وقال الرئيس الفرنسي ايضا ان "مهمتنا لم تنته بعد وهي تقضي بتمهيد الطريق امام نشر قوة تدخل افريقية".

وكانت القوات المالية مدعومة بقوات فرنسية استعادت مدينة كونا في وسط البلاد السبت اثر معارك عنيفة ادت الى "نحو مئة قتيل" في صفوف المقاتلين الاسلاميين بحسب ما نقل ضابط مالي.

كما اقر هولاند من جهة ثانية بان العملية التي جرت في الصومال في محاولة لتحرير رهينة فرنسي "لم تنجح" الا انه اعتبر انها "تؤكد عزم فرنسا على عدم التراجع امام ابتزاز الارهابيين".

 

وكانت فرقة كوماندوس فرنسية فشلت السبت في تحرير الرهينة المحتجز في الصومال، والذي قتله خاطفوه على ما اعلنت باريس اثر معارك اوقعت العديد من القتلى بينهم جندي فرنسي.

ولا يزال ثمانية فرنسيين محتجزين رهائن بايدي مجموعات اسلامية في منطقة الساحل الافريقية.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.