تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مالي

باريس تطلب الإسراع في نشر القوة الدولية في مالي و"أنصار الدين" تتوعد بالرد

نص : برقية
|
4 دَقيقةً

دعت فرنسا الجمعة في رسالة موجهة إلى مجلس الأمن الدولي "الإسراع في تنفيذ القرار 2085" الذي يسمح بنشر قوة دولية في مالي. من جهتها، توعدت حركة أنصار الدين الإسلامية بالرد على فرنسا، واصفة خطوة باريس "بالجبانة".

إعلان

الرئيس المالي يطلب مساعدة فرنسا والأمم المتحدة لصد المتشددين الإسلاميين

مواجهات بين الجيش ومقاتلين إسلاميين في وسط مالي

طلبت فرنسا الجمعة في رسالة موجهة الى مجلس الامن الدولي "الاسراع بتنفيذ القرار 2085" الذي يسمح خصوصا بنشر قوة دولية في مالي.

وفي الرسالة التي حصلت فرانس برس على نسخة منها، قالت باريس انها "تحيط علما" المجلس بان "القوات المسلحة الفرنسية قدمت ردا على طلب (قدمته مالي) وبالتشاور مع شركائنا، خصوصا في المنطقة، دعمها الى الوحدات المالية لمكاحة العناصر الارهابية".

واضافت الرسالة التي قام السفير الفرنسي في الامم المتحدة جيرار ارو بتسليمها الى نظيره الباكستاني مسعود خان الذي يرئس مجلس الامن الدولي في كانون الثاني/يناير ان هذه العملية "ستستمر الوقت اللازم" لها.

واكدت الرسالة ان "مالي تواجه عناصر ارهابيين قدموا من الشمال ويهددون اليوم وحدة وسلامة اراضي هذه الدولة ووجودها وسلامة سكانها".

وقال آرو انه "يغتنم هذه الفرصة للتأكيد على ان تطور الوضع يبرر الاسراع في تنفيذ قرار مجلس الامن الذي يوافق على عملية عسكرية بقيادة افريقية في مالي.

واكدت الرسالة ان العملية العسكرية الفرنسية "تندرج في اطار الشرعية الدولية وستستمر الوقت اللازم" لانجازها.

وكان مجلس الامن وافق في قرار يحمل الرقم 2085 في 20 كانون الاول/ديسمبر الماضي، على تشكيل قوة تضم ثلاثة آلاف جندي لكن لا يتوقع ان تنشر قبل ايلول/سبتمبر.

it
ar/ptw/2012/05/27/WB_AR_NW_PKG_MALI_ENCADRE_NW804186-A-01-20120527.flv

وقال دبلوماسيون ان التدخل الفرنسي يستند خصوصا الى المادة 51 من ميثاق حقوق الانسان الذي ينص على "الحق الطبيعي في الدفاع عن النفس، فرديا او جماعيا، في حال تعرض عضو في الامم المتحدة لاعتداء مسلح".

وفرنسا غير ملزمة في هذا الاطار بالحصول على اذن من مجلس الامن الا انها تحيطه علما بتحركها.

وسمحت المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا الجمعة بارسال قوات عسكرية الى مالي فورا لمؤازرة الجيش المالي في اطار القوة الدولية في هذا البلد.

it
ar/ptw/2012/12/11/WB_AR_NW_SOT_DIARRA_DEMISSION_NW089337-A-01-20121211.mp4

واعلنت الحكومة المالية الجمعة حال الطوارئ واطلقت هجوما مضادا بمساندة فرنسا ودول اوروبية وافريقية اخرى. واكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الجمعة مشاركة القوات الفرنسية في مالي.

ويدعو قرار مجلس الامن الدولي الحكومة المالية الى الالتزام بموازاة ذلك بعملية مصالحة سياسية ومفاوضات مع مجموعات في شمال البلاد تتخلى عن الارهاب.

وإلى ذلك اعلن مسؤول اميركي الجمعة ان الولايات المتحدة تفكر في دعم فرنسا في العملية العسكرية في مالي خصوصا بطائرات بدون طيار، مؤكدة ان البيت الابيض "يشاطر (باريس) هدف" مكافحة الارهاب.

وقال المسؤول الاميركي لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه ان "الجيش الاميركي يدرس امكانية تزويد القوات الفرنسية في مالي بمعلومات استخباراتية وتموين في الجو واشكال اخرى من الدعم".

it
ar/ptw/2012/12/11/WB_AR_NW_SOT_MALI_PP_JUNTE_NW089189-A-01-20121211.mp4

واشار الى ان العسكريين الاميركيين يدرسون اشكالا عديدة من الدعم بما في ذلك "دعم لوجستي وتكثيف تقاسم المعلومات وهذا يتطلب طائرات اميركية بدون طيار للمراقبة".

واوضح ان مسؤولين رسميين فرنسيين في باريس ونظراءهم من الولايات المتحدة ودول حليفة يجرون محادثات مكثفة بشأن خطة عمل في مالي، مذكرا بان القوات المسلحة الاميركية تملك قواعد جوية في ايطاليا واسبانيا يمكن استخدامها في تموين الطائرات الفرنسية عند الحاجة.

وكان البيت الابيض اعلن الجمعة ان الولايات المتحدة تتقاسم مع فرنسا الاهداف نفسها في مالي.

وقال المتحدث باسم مجلس الامن القومي الاميركي تومي فيتور لفرانس برس ان "الولايات المتحدة تقاسم فرنسا هدفها منع الارهابيين من الاستفادة من ملاذ لهم في المنطقة".

من جهتها، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية فكتوريا نولاند ان الوزارة "تجري بالتأكيد مشاورات وثيقة جدا مع الحكومة الفرنسية"، مشددة على ان التحرك الفرنسي تم بطلب من مالي.

واضافت ان مالي لم تطلب من الولايات المتحدة تقديم دعم عسكري مباشر مماثل لها.

وكان مجلس الامن وافق في قرار يحمل الرقم 2085 في 20 كانون الاول/ديسمبر الماضي، على تشكيل قوة تضم ثلاثة آلاف جندي.

لكن واشنطن كانت تشكك في جدوى هذه العملية العسكرية وخصوصا في قدرة الافارقة على القيام بها. كما طرحت تساؤلات بشأن تمويلها وشددت على ضرورة تطبيق عملية ديموقراطية في مالي.

،
أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.