تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تونس أمام فرصة ضمان التأهل والجزائر تواجه خطر الخروج مبكرا

المنتخب التونسي أمام فرصة التأهل إلى ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية عندما يواجه مساء اليوم السبت كوت ديفوار "ساحل العاج" في راستنبرغ في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة، فيما الجزائر تواجه خطر الخروج من المنافسة في حال خسارتها أمام توغو.

إعلان

موفد فرانس 24 إلى جنوب أفريقيا

المساكني يقود المنتخب التونسي إلى فوز ثمين على الجزائر بهدف لصفر

تجري اليوم السبت على ملعب "روايال بافوكيغ" في مدينة راستنبرغ مباراتا تونس- كوت ديفوار والجزائر- توغو لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التاسعة والعشرين التي تستضيفها جنوب أفريقيا حتى 10 شباط/فبراير.
وأمام المنتخب التونسي، الذي فاز على الجزائر 1-0 الثلاثاء الماضي بفضل هدف جميل من تسجيل يوسف المساكني، فرصة للتأهل إلى ربع النهائي وتفادي الحسابات في آخر مباراة له أمام توغو في 30 يناير/كانون الثاني. وسيواجه زملاء المدافع القوي أيمن عبد النور كوت ديفوار المرشحة للفوز بالبطولة القارية، والتي أدت مباراة ضعيفة أمام توغو بالرغم من فوزها 2-1. وستنطلق المباراة في حدود الساعة الخامسة محليا (الرابعة بتوقيت باريس، الثالثة توقيت غرينيتش)
وأقر المدرب الفرنسي من أصل تونسي أمس الجمعة خلال مؤتمر صحافي بمركز الإعلام براستنبرغ يأداء فريقه الضعيف، وقال: "أمام توغو، لم أشاهد لاعبيي بهذا المستوى من قبل، لذا طرحنا على نفسنا هذا السؤال وتحدثت مع اللاعبين وسعينا إلى استدراك الأمر".

عبد النور: "لدينا فريق متكامل متجانس باستطاعته التغلب على أي منافس"

وتوقع عبد النور لموقع فرانس 42 أن المباراة أمام كوت ديفوار "أن تكون قوية وصعبة، وتونس لا تخشى أحدا ولدينا فريق متكامل متجانس باستطاعته التغلب على أي منافس". وأضاف مدافع تولوز
الفرنسي: "سنسعى لفرض طريقة لعبنا والتركيز أكثر مما فعلناه خلال المرحلة الأولى أمام الجزائر، وأنا متفائل بشأن التأهل إلى ربع النهائي". وعلى تونس قبل كل شيء أن تتفادى الخسارة من أجل ضمان تقدم كاف على توغو والجزائر يسمح لها بخوض المباراة الثالثة بارتياح.

سامي طرابلسي

وكان سامي طرابلسي قال في حوار مع موقع فرانس 24 إن تونس "ليس لديها أي عقدة أمام كوت ديفوار"، وأضاف الجمعة خلال مؤتمر صحافي براستنبرغ إن "كلا من المنتخبين لديه أوراقه الرابحة" معترفا بأن المنافس يملك خبرة وتجربة لا يملكها لاعبيه. ولكن سامي المحنك واصل قائلا، وهو على حق، أن كوت ديفوار بنجومها من دروغبا ويايا توري وجيرفينيو مرشحة للفوز بالكأس الأفريقية في كل مرة في السنوات الأخيرة لكنها لم تتوج أبدا باللقب، مذكرا أن لقبها الوحيد نالته في 1992.
من جهته، قلل لاموشي من أهمية المواجهة، معتبرا أنها ليست "مباراة حياة أو موت ولا مباراة مصيرية"، مشيرا إلى أن تعادلا لن يكون سلبيا بالنسبة إليه.

لا خيار للجزائر سوى الفوز

وسيلعب المنتخب الجزائري ورقة حاسمة ومصيرية أمام نظيره التوغولي عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي، على أمل حسن استغلالها من أجل الإبقاء على حظوظه في التأهل إلى ربع النهائي. والتعادل لن يخدم مصلحة أي من المنافسين. الجزائر وتوغو خرجتا خائبتين محبطتين إثر خسارتيهما أمام تونس وكوت ديفوار لأنهما كانتا أقرب إلى الفوز، ولا شك أن الجانب النفسي ستكون له أهمية قصوى خلال مواجهتهما بـ "روايال بافوكينغ".

وقال لياسين كادامورو المدافع في المنتخب الجزائري في حديث مع موقع فرانس 24 إن "جميع اللاعبين مركزين على تحقيق الفوز أمام توغو"، مضيفا أنهم "نسوا الخسارة أمام تونس وهم جاهزون لمواجهة توغو ومصممون على كسب النقاط الثلاث التي ستسمح للمنتخب بالمنافسة حتى آخر لحظة على التأهل إلى ربع النهائي". وتابع مدافع ريال سوسيداد الأسباني: "الجزائر خسرت معركة ولن تستسلم أبدا، وإذا أحسنا استغلال الفرص فسيكون الفوز حليفنا".
وتوقع الإعلاميون الجزائريون المتواجدون براستنبرغ أن يقوم المدرب وحيد خاليلوزيتش ببعض التغييرات التكتيكية وتغييرين في التشكيلة الأساسية التي دخلت أمام تونس. وأبرز هذه التغييرات المحتملة إقحام هلال سوداني في خط الهجوم على أن يدخل رفيق حليش في مركز قلب الدفاع مكان كارل مجاني، ما سيسمح لمهدي مصطفى اللعب كمدافع أيسر.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.