تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأزمة المالية تطغى على قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا

أ ف ب

تهيمن الأزمة المالية على أعمال القمة العشرين لدول الاتحاد الأفريقي التي افتتحت الأحد في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا. وتنتظر القوات الفرنسية التي تدخلت للتصدي للإسلاميين المسلحين في شمال البلاد، التحاق القوات الأفريقية بها.

إعلان

الأزمة في مالي، من الانقلاب العسكري إلى التدخل العسكري الفرنسي

افتتحت دول الاتحاد الافريقي الاحد قمتها العشرين في اديس ابابا ويفترض ان تطغى عليها ازمة مالي حيث تدخلت القوات الفرنسية للتصدي للاسلاميين المسلحين في شمال البلاد في انتظار التحاق القوات الافريقية بها.

انتخب رئيس الوزراء الاثيوبي هايلي مريم ديسالين الاحد رئيسا جديدا للاتحاد الافريقي الذي يعقد قمته العشرين في اديس ابابا.

وقال ديسالين امام شركائه في الاتحاد الافريقي "بشرف وتواضع كبيرين اقبل رئاسة اتحادنا". ويخلف بذلك الرئيس الحالي توماس بوني يايي (بنين) الذي كان يتولى هذا المنصب منذ سنة.

أ ف ب

وافتتح رؤساء الدول والحكومات الاعضاء في الاتحاد اجتماعهم في الساعة 10,30 (07,30 تغ) بدقيقة صمت ترحما على اثنين من القادة الافارقة توفيا السنة الماضية وهما الرئيس الغاني السابق جون اتا ميلس ورئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي.

وقد هيمن الوضع في مالي الذي سيكون موضوع مؤتمر جهات دولية مانحة الاربعاء في العاصمة الاثيوبية، الجمعة على جدول اعمال اجتماع مجلس السلام والامن في الاتحاد الافريقي.

وقرر المجلس حينها الزيادة في عديد القوة الافريقية في مالي وحث مجلس الامن الدولي على توفير مساعدة لوجستية "موقتة" طارئة لتسريع انتشارها.

وقد اذن مجلس الامن الدولي في كانون الاول/ديسمبر بنشر قوة دولية لدعم مالي (ميسما) مكلفة بمساعدة الجيش المالي الضعيف على استعادة نصف البلاد الشمالي الذي تسيطر عليه حركات اسلامية مسلحة منذ نيسان/ابريل 2012.

واقر الاتحاد الافريقي بضرورة سرعة نشر تلك القوة التي تصل ببطء شديد بعد تدخل فرنسا على عجل منتصف كانون الثاني/يناير تلبية لنداء استغاثة من السلطات المالية امام زحف الاسلاميين نحو باماكو.

كذلك ستعكف القمة الاحد والاثنين على بحث عدة نزاعات او مناطق توتر اخرى في افريقيا وخصوصا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وغينيا بيساو وجمهورية افريقيا الوسطى.

وقالت نكوسازانا دلاميني زوما رئيسة المفوضية الافريقية الهيئة التنفيذية في المنظمة، "اننا لا نستطيع التركيز بما فيه الكفاية على ضرورة السلام والامن، لان من دون سلام وامن لا يمكن اي دولة او منطقة ان تامل ازدهار كل مواطنيها".

أكثر من ألف جندي أفريقي انضموا إلى البعثة الدولية لدعم مالي 26/01/2013

واضافت "لا بد من بذل الكثير من اجل تسوية الاوضاع المتأزمة حاليا" في اشارة الى غينيا بيساو وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومالي والصومال وجمهورية افريقيا الوسطى.

كما يفترض ان تتناول المناقشات ايضا عملية التفاوض المتعثرة بين السودان وجنوب السودان.

وقد التقى رئيسا البلدان عمر البشير وسلفا كير الجمعة في اديس ابابا في محاولة الدفع بتسوية عدة خلافات ما زالت تعكر العلاقات بين البلدين بعد سنة ونصف من استقلال جنوب السودان.

أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.