تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مالي

هولاند يرى "الانتصار" وشيكا ضد الإسلاميين المتشددين في مالي

نص : برقية
2 دَقيقةً

قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في مؤتمر صحافي عقد في الإليزيه، "نحن بصدد الانتصار في هذه المعركة"، في إشارة إلى الحرب في مالي التي تشارك فيها القوات الفرنسية، موضحا أنه يعني "بنحن" "الجيش المالي أي الأفارقة مدعومين من الفرنسيين". ويأتي هذا التصريح في أعقاب استعادة أبرز المدن في شمال مالي.

إعلان

أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاثنين ان فرنسا مع شركائها الافارقة "في صدد الانتصار في معركة" مالي، معتبرا انه يعود الى القوات الافريقية ملاحقة "الارهابيين" في شمال البلاد.

وفي حين استعيدت مدينة غاو في شمال مالي من الاسلاميين وباتت تمبكتو على وشك استعادتها، قال الرئيس الفرنسي "نحن في صدد الانتصار في هذه المعركة".

واضاف في مؤتمر صحافي في الاليزيه الى جانب رئيس وزراء بولندا دونالد تاسك "عندما اقول نحن، اعني الجيش المالي اي الافارقة مدعومين من الفرنسيين".

it
ar/ptw/2012/10/13/WB_AR_NW_SOT_HOLLANDE_NW001307-A-01-20121013.flv

وحدد الرئيس الفرنسي مجددا حدود التدخل الفرنسي الذي يرمي برايه الى "مواكبة" القوات الافريقية بينما ينتشر حوالى ثلاثة الاف عسكري فرنسي على الارض.

وقال في اليوم الثامن عشر للتدخل "جئنا لناخذ مكانة مهمة في الاجراءات لانها كانت حالة طارئة، لانه كانت هناك ضرورة وكان هناك خطر وتهديد"، لكن "الافارقة يمكنهم ان يحلوا محلنا الان".

واضاف "هم الذين سيتوجهون الى القسم الشمالي ونحن نعرف انه الاصعب لان الارهابيين مختبئون هناك ويمكنهم ان يشنوا عمليات خطيرة للغاية بالنسبة الى الدول المجاورة والى مالي".

واضاف "ثم ما ان تستعاد وحدة الاراضي، لن يكون الفرنسيون هناك الا من اجل التدريب وسينتشر جنودنا بصورة مختلفة"، مؤكدا "اننا سنعود الى قواعد الانطلاق بالطريقة نفسها التي تولينا فيها المهمة بسرعة".

واشار الرئيس الفرنسي ايضا الى انه "يفكر" بشأن الرهائن الفرنسيين في منطقة الساحل، مؤكدا مجددا انه سيتعين "القيام بكل ما يسعنا من اجل الافراج عنهم".

و"اشاد بشجاعة وفعالية الجنود الفرنسيين" الذين يشاركون في عملية مالي والذين "كانوا قادرين في عدد قليل من الايام على وقف الهجوم البري والحاق خسائر فادحة عن طريق الجو والتمكن مع الجيش المالي من استعادة ابرز المدن" في شمال مالي، "وخصوصا غاو وتمبكتو".

واضاف الرئيس الفرنسي ان "مشاهد الفرح" التي تشير الى سكان المدن المحررة وهم يرحبون بالجنود الفرنسيين والماليين هي "افضل دليل" على ان التدخل اتاح "حماية السكان المدنيين من كل التجاوزات".

وشكر هولاند واشنطن ولندن على مساعدتهما بتقديم طائرات النقل او التموين، مشيرا الى ان "كل ذلك اسهم في نجاح العمليات".

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.